سر خفي في محطات الوقود.. هل البنزين الممتاز يعني أداء أفضل؟
نيسان ـ نشر في 2026-05-01 الساعة 13:46
نيسان ـ في تقرير جديد أثار اهتمام السائقين، قال إن الكثير من مالكي السيارات قد ينفقون أموالا إضافية على البنزين الممتاز دون الحصول على أي فائدة ملموسة في الأداء أو استهلاك الوقود، ما يفتح الباب أمام إمكانية توفير مئات الدولارات سنويا.
ووفقا للتقرير الصادر في 29 أبريل 2026، أجرى الموقع اختبارات مقارنة على سيارتين من طرازات مختلفة وذلك بهدف قياس الفروقات بين استخدام البنزين العادي والممتاز.
وأظهرت النتائج أن السيارتين حققتا نفس مستويات الأداء، السرعة، وكفاءة استهلاك الوقود عند استخدام النوعين، دون أي فارق يُذكر، ما يشير إلى أن استخدام الوقود الممتاز لم يحقق أي ميزة إضافية في هذه الحالات.
وبحسب تقديرات "كونسيومر ريبورتس"، مثلا مع ارتفاع أسعار الوقود في الولايات المتحدة خلال عام 2026، فإن الاعتماد على البنزين العادي بدلا من الممتاز يمكن أن يوفر للسائق ما يصل إلى 700 دولار سنويا، خاصة مع وجود فارق سعري يقارب 87 سنتا لكل جالون بين النوعين وقت إعداد التقرير.
لماذا توصي بعض الشركات بالبنزين الممتاز؟
أوضح التقرير أن بعض السيارات، خصوصا تلك المصممة للأداء العالي، قد تتطلب فعليا استخدام البنزين الممتاز، وفي هذه الحالة يصبح الالتزام به ضروريا للحفاظ على كفاءة المحرك.
لكن في حالات أخرى، يكون الأمر مجرد "توصية" من الشركة المصنعة وليس شرطا إلزاميا.
ووفقا لمتحدث باسم شركة نيسان، فإن الهدف من التوصية بالوقود الممتاز هو ضمان تحقيق الأداء المعلن للسيارة.
فيما أشارت شركة اخرى إلى أن استخدام وقود منخفض الأوكتان قد يؤدي إلى ظاهرة "طرق المحرك"، والتي قد تؤثر تدريجيا على الأداء.
ورغم ذلك، بيّن الاختبار أن السيارتين لم تُظهرا أي اختلاف في الصوت أو الأداء بين نوعي الوقود.
هل التبديل بين أنواع الوقود آمن؟
خلص التقرير إلى أن التبديل بين البنزين العادي والممتاز لا يؤدي عادةً إلى إلحاق ضرر بالمحرك، كما أن خلط النوعين لا يسبب مشكلات مباشرة، إلا أنه لا يُنصح به بشكل متكرر دون حاجة.
كما أوصى الخبراء بالتحول إلى الوقود الممتاز فقط في حال ظهور أصوات "طرق" أو "تصفيق" داخل المحرك.
ويأتي هذا التقرير ليعيد فتح النقاش حول جدوى استخدام البنزين الممتاز في السيارات التي لا تتطلبه بشكل إلزامي، وسط دعوات للمستهلكين بالاعتماد على دليل السيارة قبل اتخاذ قرار الشراء في محطات الوقود.
ووفقا للتقرير الصادر في 29 أبريل 2026، أجرى الموقع اختبارات مقارنة على سيارتين من طرازات مختلفة وذلك بهدف قياس الفروقات بين استخدام البنزين العادي والممتاز.
وأظهرت النتائج أن السيارتين حققتا نفس مستويات الأداء، السرعة، وكفاءة استهلاك الوقود عند استخدام النوعين، دون أي فارق يُذكر، ما يشير إلى أن استخدام الوقود الممتاز لم يحقق أي ميزة إضافية في هذه الحالات.
وبحسب تقديرات "كونسيومر ريبورتس"، مثلا مع ارتفاع أسعار الوقود في الولايات المتحدة خلال عام 2026، فإن الاعتماد على البنزين العادي بدلا من الممتاز يمكن أن يوفر للسائق ما يصل إلى 700 دولار سنويا، خاصة مع وجود فارق سعري يقارب 87 سنتا لكل جالون بين النوعين وقت إعداد التقرير.
لماذا توصي بعض الشركات بالبنزين الممتاز؟
أوضح التقرير أن بعض السيارات، خصوصا تلك المصممة للأداء العالي، قد تتطلب فعليا استخدام البنزين الممتاز، وفي هذه الحالة يصبح الالتزام به ضروريا للحفاظ على كفاءة المحرك.
لكن في حالات أخرى، يكون الأمر مجرد "توصية" من الشركة المصنعة وليس شرطا إلزاميا.
ووفقا لمتحدث باسم شركة نيسان، فإن الهدف من التوصية بالوقود الممتاز هو ضمان تحقيق الأداء المعلن للسيارة.
فيما أشارت شركة اخرى إلى أن استخدام وقود منخفض الأوكتان قد يؤدي إلى ظاهرة "طرق المحرك"، والتي قد تؤثر تدريجيا على الأداء.
ورغم ذلك، بيّن الاختبار أن السيارتين لم تُظهرا أي اختلاف في الصوت أو الأداء بين نوعي الوقود.
هل التبديل بين أنواع الوقود آمن؟
خلص التقرير إلى أن التبديل بين البنزين العادي والممتاز لا يؤدي عادةً إلى إلحاق ضرر بالمحرك، كما أن خلط النوعين لا يسبب مشكلات مباشرة، إلا أنه لا يُنصح به بشكل متكرر دون حاجة.
كما أوصى الخبراء بالتحول إلى الوقود الممتاز فقط في حال ظهور أصوات "طرق" أو "تصفيق" داخل المحرك.
ويأتي هذا التقرير ليعيد فتح النقاش حول جدوى استخدام البنزين الممتاز في السيارات التي لا تتطلبه بشكل إلزامي، وسط دعوات للمستهلكين بالاعتماد على دليل السيارة قبل اتخاذ قرار الشراء في محطات الوقود.


