اتصل بنا
 

الولايات المتحدة تنفذ اليوم عملية 'مشروع الحرية' لإخراج السفن من مضيق هرمز

نيسان ـ نشر في 2026-05-04 الساعة 07:30

الولايات المتحدة تنفذ اليوم عملية مشروع
نيسان ـ تنطلق صباح الاثنين عملية "مشروع الحرية" التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وتهدف إلى مساعدة سفن عالقة في مضيق هرمز على الخروج بأمان.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن دولا من مختلف أنحاء العالم، معظمها غير منخرط في النزاع في الشرق الأوسط، طلبت من الولايات المتحدة المساعدة في تحرير سفنها، واصفا هذه الدول بأنها "أطراف محايدة".
وأضاف، في منشور على منصة "تروث سوشال"، أن واشنطن ستعمل على إرشاد السفن للخروج بأمان من الممرات المائية، بما يسمح لها باستئناف أعمالها.
وأوضح أن هذه السفن تعود لدول "لا ترتبط" بالأحداث الجارية في المنطقة، مشيرا إلى أنه وجّه ممثليه لضمان خروج السفن وطواقمها بأمان.
وأكد أن هذه الدول أبلغت الولايات المتحدة أنها لن تعود إلى المنطقة قبل أن تصبح آمنة للملاحة.
ونسب موقع أكسيوس إلى مسؤولين أميركيين قولهم إن المبادرة الجديدة بشأن مضيق هرمز لن تتضمن بالضرورة مرافقة سفن البحرية الأميركية للسفن التجارية.
وأضاف أحد المسؤولين أن سفن البحرية الأميركية ستكون "في الجوار" للتدخل إذا لزم الأمر لمنع الجيش الإيراني من استهداف سفن تجارية تمر عبر المضيق.
وأوضح المسؤولان أن البحرية الأميركية ستقدم للسفن التجارية معلومات حول أفضل المسارات البحرية داخل المضيق، خصوصا تلك التي لا يُعتقد أن الجيش الإيراني قام بتلغيمها.
وفي سياق متصل، أشار ترامب إلى "مناقشات إيجابية للغاية" مع إيران، معتبرا أنها قد تفضي إلى نتائج إيجابية.
ووصف العملية بأنها "بادرة إنسانية"، لافتا إلى أن عددا من السفن يعاني نقصا في الغذاء والإمدادات.
وحذر من أن أي عرقلة للعملية "سيتم التعامل معها بحزم".
المملكة

نيسان ـ نشر في 2026-05-04 الساعة 07:30

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً