مايويذر يعلن اختفاء 175 مليون دولار وطائرة خاصة من ممتلكاته
نيسان ـ نشر في 2026-05-23 الساعة 12:52
نيسان ـ كشف أسطورة الملاكمة الأمريكية فلويد مايويذر عن واحدة من أكبر القضايا المالية المثيرة في عالم الرياضة، بعدما رفع دعوى قضائية ضخمة يتهم فيها أحد المقربين السابقين منه بتنفيذ عملية احتيال منظمة تسببت – بحسب ادعاءاته – في خسارته نحو 175 مليون دولار، إلى جانب اختفاء مجوهرات وطائرة خاصة وأموال مرتبطة باستثمارات وعقارات.
ذكر موقع TMZ الأمريكي أنه بحسب تفاصيل الدعوى القضائية، فإن مايويذر اتهم رجل الأعمال جونا ريخنيتز باستغلال العلاقة الوثيقة التي جمعتهما على مدار سنوات، قبل أن يتحول تدريجيًا إلى المسؤول غير الرسمي عن إدارة شؤونه المالية واستثماراته العقارية وتحويلاته البنكية، وهو ما اعتبره الملاكم الأمريكي لاحقًا جزءًا من مخطط احتيالي واسع النطاق.
وأكد مايويذر في الدعوى أن ريخنيتز، بالتعاون مع أيال فريست وشركة فريست أبيكس فينتشرز والمحامي ألكسندر سيليغسون، قاموا – بحسب مزاعمه – بإدارة شبكة معقدة من التحويلات المالية والاستثمارات الوهمية، تضمنت تحويل ملايين الدولارات عبر شركات مشبوهة وصفقات غير مصرح بها.
ومن بين أخطر الاتهامات الواردة في القضية، أكد مايويذر أن مجوهرات وساعات فاخرة تقدر قيمتها بنحو 100 مليون دولار تم تسليمها إلى تجار مجوهرات في ميامي مقابل ما يقارب 13 مليون دولار فقط، مشيرًا إلى أن جزءًا كبيرًا من تلك المجموعة لا يزال بحوزة التجار حتى الآن.
كما تضمنت أوراق الدعوى رسائل نصية قيل إنها جرت بين أحد تجار المجوهرات وريخنيتز، تضمنت تهديدًا ببيع مقتنيات مايويذر الفاخرة في حال عدم سداد المستحقات المالية، بينما جاء الرد – وفقًا للدعوى – بالموافقة على تصفية القطع.
ولم تتوقف القضية عند المجوهرات فقط، إذ أكد مايويذر أنه قام بتحويل 7.5 مليون دولار إلى ما اعتقد أنه مشروع استثماري مشروع، قبل أن يكتشف لاحقًا – بحسب أقواله – أن الاستثمار لم يتم أصلًا وأن الأموال اختفت بالكامل.
وأضاف الملاكم الأمريكي أن مبلغًا آخر يقدر بـ15 مليون دولار، مرتبطًا بتسوية عقارية، جرى تحويله من دون موافقته أو علمه، في واقعة وصفها بأنها جزء من عملية استنزاف مالي ممنهجة استمرت لفترة طويلة.
كما كشفت الدعوى عن تفاصيل صادمة تتعلق بالطائرة الخاصة لمايويذر من طراز غلف ستريم، حيث قال إنه وقع مستندات نقل ملكية الطائرة من دون إدراك كامل للتفاصيل، مع ترك بيانات المشتري فارغة، مؤكدًا أنه لا يعلم حتى الآن أين ذهبت الأموال الناتجة عن الصفقة أو من استحوذ فعليًا على الطائرة.
واتهم مايويذر كذلك أيال فريست بتقديم نفسه بصورة مضللة على أنه مسؤول تنفيذي بارز في شركة فادا بروبرتيز، رغم أنه – بحسب الدعوى – لم يشغل تلك المناصب فعليًا.
ويطالب مايويذر في الدعوى القضائية بالحصول على تعويضات لا تقل عن 175 مليون دولار، إضافة إلى تعويضات عقابية، مع إلزام الأطراف المتهمة بالكشف الكامل عن مصير الأموال والتحويلات والاستثمارات التي اختفت خلال السنوات الماضية.
وتحولت القضية سريعًا إلى واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل داخل الأوساط الرياضية والمالية في الولايات المتحدة، خاصة في ظل حجم المبالغ المزعومة وتشعب الاتهامات التي طالت أطرافًا متعددة مرتبطة بإدارة ثروة أحد أغنى الرياضيين في العالم.
ذكر موقع TMZ الأمريكي أنه بحسب تفاصيل الدعوى القضائية، فإن مايويذر اتهم رجل الأعمال جونا ريخنيتز باستغلال العلاقة الوثيقة التي جمعتهما على مدار سنوات، قبل أن يتحول تدريجيًا إلى المسؤول غير الرسمي عن إدارة شؤونه المالية واستثماراته العقارية وتحويلاته البنكية، وهو ما اعتبره الملاكم الأمريكي لاحقًا جزءًا من مخطط احتيالي واسع النطاق.
وأكد مايويذر في الدعوى أن ريخنيتز، بالتعاون مع أيال فريست وشركة فريست أبيكس فينتشرز والمحامي ألكسندر سيليغسون، قاموا – بحسب مزاعمه – بإدارة شبكة معقدة من التحويلات المالية والاستثمارات الوهمية، تضمنت تحويل ملايين الدولارات عبر شركات مشبوهة وصفقات غير مصرح بها.
ومن بين أخطر الاتهامات الواردة في القضية، أكد مايويذر أن مجوهرات وساعات فاخرة تقدر قيمتها بنحو 100 مليون دولار تم تسليمها إلى تجار مجوهرات في ميامي مقابل ما يقارب 13 مليون دولار فقط، مشيرًا إلى أن جزءًا كبيرًا من تلك المجموعة لا يزال بحوزة التجار حتى الآن.
كما تضمنت أوراق الدعوى رسائل نصية قيل إنها جرت بين أحد تجار المجوهرات وريخنيتز، تضمنت تهديدًا ببيع مقتنيات مايويذر الفاخرة في حال عدم سداد المستحقات المالية، بينما جاء الرد – وفقًا للدعوى – بالموافقة على تصفية القطع.
ولم تتوقف القضية عند المجوهرات فقط، إذ أكد مايويذر أنه قام بتحويل 7.5 مليون دولار إلى ما اعتقد أنه مشروع استثماري مشروع، قبل أن يكتشف لاحقًا – بحسب أقواله – أن الاستثمار لم يتم أصلًا وأن الأموال اختفت بالكامل.
وأضاف الملاكم الأمريكي أن مبلغًا آخر يقدر بـ15 مليون دولار، مرتبطًا بتسوية عقارية، جرى تحويله من دون موافقته أو علمه، في واقعة وصفها بأنها جزء من عملية استنزاف مالي ممنهجة استمرت لفترة طويلة.
كما كشفت الدعوى عن تفاصيل صادمة تتعلق بالطائرة الخاصة لمايويذر من طراز غلف ستريم، حيث قال إنه وقع مستندات نقل ملكية الطائرة من دون إدراك كامل للتفاصيل، مع ترك بيانات المشتري فارغة، مؤكدًا أنه لا يعلم حتى الآن أين ذهبت الأموال الناتجة عن الصفقة أو من استحوذ فعليًا على الطائرة.
واتهم مايويذر كذلك أيال فريست بتقديم نفسه بصورة مضللة على أنه مسؤول تنفيذي بارز في شركة فادا بروبرتيز، رغم أنه – بحسب الدعوى – لم يشغل تلك المناصب فعليًا.
ويطالب مايويذر في الدعوى القضائية بالحصول على تعويضات لا تقل عن 175 مليون دولار، إضافة إلى تعويضات عقابية، مع إلزام الأطراف المتهمة بالكشف الكامل عن مصير الأموال والتحويلات والاستثمارات التي اختفت خلال السنوات الماضية.
وتحولت القضية سريعًا إلى واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل داخل الأوساط الرياضية والمالية في الولايات المتحدة، خاصة في ظل حجم المبالغ المزعومة وتشعب الاتهامات التي طالت أطرافًا متعددة مرتبطة بإدارة ثروة أحد أغنى الرياضيين في العالم.

