يعترف.. ترامب: عائدات النفط الفنزويلي غطّت كلفة الحرب على إيران 25 مرة
نيسان ـ نشر في 2026-05-25 الساعة 12:54
نيسان ـ أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن العائدات الناتجة عن النفط المستخرج من فنزويلا تجاوزت بكثير التكاليف المالية للحملة العسكرية الأميركية ضد إيران، مؤكداً أن سياسات إدارته تجاه فنزويلا حققت مكاسب اقتصادية كبيرة للولايات المتحدة.
وخلال خطاب جماهيري ألقاه مؤخراً، صرّح ترامب قائلاً: "كيف كان أداؤنا في فنزويلا؟ ليس سيئاً"، قبل أن يضيف أن كمية النفط التي تم استخراجها من الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية "سدّدت تكاليف الحرب على إيران نحو 25 مرة".
ولم يقدّم الرئيس الأمريكي أي تفاصيل أو بيانات رسمية تدعم هذا التصريح أو توضح آلية احتساب العائدات التي تحدث عنها، بحسب ما أوردته صحيفة The Business Standard.
وتأتي تصريحات ترامب بعد تقديرات صدرت في وقت سابق من الشهر الجاري عن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، أشارت إلى أن كلفة الحملة العسكرية الأمريكية ضد إيران بلغت نحو 29 مليار دولار، بينما رجّحت تقديرات مستقلة أخرى أن تكون الكلفة الفعلية للنزاع أعلى من ذلك بكثير.
وكان ترامب قد دافع مراراً خلال الأشهر الماضية عن سياسات إدارته في قطاع الطاقة، معتبراً أن زيادة إنتاج النفط المرتبط بفنزويلا تمثل أحد أبرز إنجازاته في مجالي السياسة الخارجية والطاقة.
كما أشار في أكثر من مناسبة إلى أن انخراط الولايات المتحدة في قطاع النفط الفنزويلي ساهم في تحقيق عوائد اقتصادية ضخمة، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى تعزيز أمن الطاقة وتقليل الضغوط الناتجة عن التوترات الجيوسياسية في المنطقة.
احتياطي فنزويلا من النفط
تشير أحدث التقارير إلى أن فنزويلا لا تزال تمتلك أكبر احتياطي نفطي مؤكد في العالم، مع تقديرات تدور حول 303 مليارات برميل، أي ما يعادل نحو 17% من الاحتياطي العالمي المؤكد.
معظم هذه الاحتياطيات تقع في منطقة حزام أورينوكو، وهي تحتوي على نفط ثقيل وفائق الثقل، ما يجعل استخراجه أكثر تعقيداً وكلفة.
وأوضحت تقارير غربية عدة أن المشكلة الرئيسية ليست في حجم الاحتياطي، بل في ضعف البنية التحتية، والعقوبات، ونقص الاستثمارات والتكنولوجيا.
وكالة رويترز نشرت مطلع 2026 تحليلاً قالت فيه إن قطاع النفط الفنزويلي يعاني من "بنية تحتية متدهورة" رغم امتلاكه أكبر احتياطيات العالم، مشيرة إلى أن الإنتاج الحالي لا يزال بعيداً جداً عن مستويات فنزويلا التاريخية والذي يقترب من نحو 1.1 مليون برميل يومياً.
كما تحدثت تقارير أمريكية وبريطانية حديثة عن اهتمام متزايد من شركات الطاقة الغربية بالعودة إلى السوق الفنزويلية إذا تم تخفيف القيود السياسية والعقوبات بعد اعتقال الولايات المتحدة للرئيس السابق نيكولاس مادورو.
وزير النفط الفنزويلي أعلن هذا الشهر خلال مؤتمر للطاقة في هيوستن أن الحكومة تعمل على قوانين جديدة تسمح باستثمارات أجنبية أوسع وتسوية النزاعات خارج فنزويلا لجذب الشركات الدولية.
وخلال خطاب جماهيري ألقاه مؤخراً، صرّح ترامب قائلاً: "كيف كان أداؤنا في فنزويلا؟ ليس سيئاً"، قبل أن يضيف أن كمية النفط التي تم استخراجها من الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية "سدّدت تكاليف الحرب على إيران نحو 25 مرة".
ولم يقدّم الرئيس الأمريكي أي تفاصيل أو بيانات رسمية تدعم هذا التصريح أو توضح آلية احتساب العائدات التي تحدث عنها، بحسب ما أوردته صحيفة The Business Standard.
وتأتي تصريحات ترامب بعد تقديرات صدرت في وقت سابق من الشهر الجاري عن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، أشارت إلى أن كلفة الحملة العسكرية الأمريكية ضد إيران بلغت نحو 29 مليار دولار، بينما رجّحت تقديرات مستقلة أخرى أن تكون الكلفة الفعلية للنزاع أعلى من ذلك بكثير.
وكان ترامب قد دافع مراراً خلال الأشهر الماضية عن سياسات إدارته في قطاع الطاقة، معتبراً أن زيادة إنتاج النفط المرتبط بفنزويلا تمثل أحد أبرز إنجازاته في مجالي السياسة الخارجية والطاقة.
كما أشار في أكثر من مناسبة إلى أن انخراط الولايات المتحدة في قطاع النفط الفنزويلي ساهم في تحقيق عوائد اقتصادية ضخمة، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى تعزيز أمن الطاقة وتقليل الضغوط الناتجة عن التوترات الجيوسياسية في المنطقة.
احتياطي فنزويلا من النفط
تشير أحدث التقارير إلى أن فنزويلا لا تزال تمتلك أكبر احتياطي نفطي مؤكد في العالم، مع تقديرات تدور حول 303 مليارات برميل، أي ما يعادل نحو 17% من الاحتياطي العالمي المؤكد.
معظم هذه الاحتياطيات تقع في منطقة حزام أورينوكو، وهي تحتوي على نفط ثقيل وفائق الثقل، ما يجعل استخراجه أكثر تعقيداً وكلفة.
وأوضحت تقارير غربية عدة أن المشكلة الرئيسية ليست في حجم الاحتياطي، بل في ضعف البنية التحتية، والعقوبات، ونقص الاستثمارات والتكنولوجيا.
وكالة رويترز نشرت مطلع 2026 تحليلاً قالت فيه إن قطاع النفط الفنزويلي يعاني من "بنية تحتية متدهورة" رغم امتلاكه أكبر احتياطيات العالم، مشيرة إلى أن الإنتاج الحالي لا يزال بعيداً جداً عن مستويات فنزويلا التاريخية والذي يقترب من نحو 1.1 مليون برميل يومياً.
كما تحدثت تقارير أمريكية وبريطانية حديثة عن اهتمام متزايد من شركات الطاقة الغربية بالعودة إلى السوق الفنزويلية إذا تم تخفيف القيود السياسية والعقوبات بعد اعتقال الولايات المتحدة للرئيس السابق نيكولاس مادورو.
وزير النفط الفنزويلي أعلن هذا الشهر خلال مؤتمر للطاقة في هيوستن أن الحكومة تعمل على قوانين جديدة تسمح باستثمارات أجنبية أوسع وتسوية النزاعات خارج فنزويلا لجذب الشركات الدولية.


