التنين العظيم.. كيف تعيد الصين رسم موازين القوة الجوية عالمياً؟
نيسان ـ نشر في 2026-05-26 الساعة 13:42
نيسان ـ تواصل الصين تعزيز حضورها العسكري الجوي عبر تطوير مقاتلات متقدمة من الجيلين الرابع والخامس، في خطوة تعكس طموحات بكين المتسارعة لمنافسة التفوق الأمريكي والغربي في سماء منطقة المحيطين الهندي والهادئ، وسط تصاعد الاهتمام الدولي بمقاتلتي "جي-20 التنين العظيم" و" جي-10C التنين النشيط".
وبحسب تقرير نشره موقع "ناشونال إنترست"، تمثل مقاتلة " تشنغدو جي-20" حجر الأساس في استراتيجية تحديث سلاح الجو الصيني، حيث دخلت الخدمة رسمياً عام 2017 بعد أول تحليق لها في 2011، لتصبح أول مقاتلة شبحية صينية من الجيل الخامس تدخل مرحلة التشغيل الفعلي.
إنتاج متسارع وقدرات شبحية
تشير التقديرات إلى امتلاك الصين أكثر من 200 مقاتلة " جي-20" حتى عام 2024، مع استمرار خطوط الإنتاج بوتيرة متسارعة، في وقت يرى فيه مراقبون أن بكين تسعى لبناء تفوق عددي إلى جانب التطور النوعي.
وتتميز الطائرة بتصميم شبح متطور وهيكل يجمع بين التخفي والمدى البعيد والقدرة العالية على المناورة، إضافة إلى رادار متقدم من نوع AESA وأنظمة استهداف إلكترونية متطورة.
كما تعتمد "جي-20" على صواريخ PL-15 بعيدة المدى، التي يتجاوز مداها 200 كيلومتر، إلى جانب صواريخ PL-10 قصيرة المدى، مع حمل الأسلحة داخل حجرات داخلية للحفاظ على خصائص التخفي.
وتبلغ السرعة القصوى للطائرة نحو " ماخ 2"، فيما يصل سقف تحليقها إلى 20 ألف متر، ويقدّر مداها القتالي بنحو 1300 كيلومتر.
المحركات.. نقطة التحدي الأبرز
ورغم التطور الكبير، لا تزال المحركات تمثل أحد أبرز التحديات أمام البرنامج الصيني، إذ اعتمدت النسخ الأولى من " جي-20" على محركات روسية من طراز AL-31F، قبل أن تتجه الصين إلى تطوير محركات محلية من نوع WS-10C.
كما تعمل بكين على تطوير المحرك الأكثر تقدماً WS-15، والذي يُتوقع أن يمنح الطائرة قدرة التحليق بسرعات فوق صوتية دون استخدام الحارق اللاحق، وهي ميزة رئيسية في مقاتلات الجيل الخامس الأمريكية مثل " إف-22 رابتور".
تهديد متزايد للتفوق الأمريكي
ويرى خبراء عسكريون أن " جي-20" قد تشكل تهديداً متنامياً للتفوق الجوي الأمريكي، خصوصاً إذا أثبتت قدرتها على استهداف الطائرات عالية القيمة مثل طائرات الإنذار المبكر وطائرات التزود بالوقود جواً.
كما أن التوسع السريع في إنتاج الطائرة يعزز استراتيجية الصين المعروفة باسم "منع الوصول/منع التمركز" (A2/AD)، والتي تهدف إلى تقليص قدرة القوات الأمريكية على العمل بحرية قرب السواحل الصينية.
وفي المقابل، تعتمد الولايات المتحدة على أسطول محدود نسبياً من مقاتلات " إف-22"، ما يثير تساؤلات حول قدرة واشنطن على مواجهة التفوق العددي الصيني مستقبلاً.
تحديثات متواصلة منذ 2004
دخلت أول نسخة من الطائرة، " جي-10A"، الخدمة عام 2004، كأول مشروع صيني كبير لإنتاج مقاتلة حديثة محلية الصنع.
وخضعت الطائرة لاحقاً لسلسلة طويلة من التحديثات شملت:
تحسينات لتقليل البصمة الرادارية.
إضافة أنظمة رصد بالأشعة تحت الحمراء.
تطوير قمرة القيادة والشاشات الإلكترونية.
تزويدها برادار AESA متطور في نسخة "جي-10C".
إدخال أنظمة اتصال بيانات واتصالات بالأقمار الصناعية.
ولا تزال بعض النسخ تستخدم المحرك الروسي AL-31F، بينما تعمل الصين على دمج محركات محلية من نوع WS-10 في النسخ الأحدث.
منافس قوي في سوق السلاح
ويرى محللون أن " جي-10C" قد تتحول إلى منافس قوي للمقاتلات الغربية في سوق السلاح العالمية، خصوصاً مع تكلفتها الأقل مقارنة بالمقاتلات الأمريكية والأوروبية.
وقال ديفيد جوردان، المحاضر في الدراسات الدفاعية بكلية كينغز في لندن، إن " جي-10C" تقترب في قدراتها من النسخ المتقدمة من " إف-16"، مع امتلاكها بعض الميزات التي قد تمنحها أفضلية في سيناريوهات قتالية محددة، خصوصاً فيما يتعلق بالصواريخ بعيدة المدى.
ورغم أن "جي-20" تبقى المقاتلة الصينية الأكثر تقدماً، فإن "جي-10C" تبدو حتى الآن الأكثر قابلية للانتشار والتصدير، ما قد يمنح الصين نفوذاً متزايداً في سوق التسليح العالمي خلال السنوات المقبلة.
وبحسب تقرير نشره موقع "ناشونال إنترست"، تمثل مقاتلة " تشنغدو جي-20" حجر الأساس في استراتيجية تحديث سلاح الجو الصيني، حيث دخلت الخدمة رسمياً عام 2017 بعد أول تحليق لها في 2011، لتصبح أول مقاتلة شبحية صينية من الجيل الخامس تدخل مرحلة التشغيل الفعلي.
إنتاج متسارع وقدرات شبحية
تشير التقديرات إلى امتلاك الصين أكثر من 200 مقاتلة " جي-20" حتى عام 2024، مع استمرار خطوط الإنتاج بوتيرة متسارعة، في وقت يرى فيه مراقبون أن بكين تسعى لبناء تفوق عددي إلى جانب التطور النوعي.
وتتميز الطائرة بتصميم شبح متطور وهيكل يجمع بين التخفي والمدى البعيد والقدرة العالية على المناورة، إضافة إلى رادار متقدم من نوع AESA وأنظمة استهداف إلكترونية متطورة.
كما تعتمد "جي-20" على صواريخ PL-15 بعيدة المدى، التي يتجاوز مداها 200 كيلومتر، إلى جانب صواريخ PL-10 قصيرة المدى، مع حمل الأسلحة داخل حجرات داخلية للحفاظ على خصائص التخفي.
وتبلغ السرعة القصوى للطائرة نحو " ماخ 2"، فيما يصل سقف تحليقها إلى 20 ألف متر، ويقدّر مداها القتالي بنحو 1300 كيلومتر.
المحركات.. نقطة التحدي الأبرز
ورغم التطور الكبير، لا تزال المحركات تمثل أحد أبرز التحديات أمام البرنامج الصيني، إذ اعتمدت النسخ الأولى من " جي-20" على محركات روسية من طراز AL-31F، قبل أن تتجه الصين إلى تطوير محركات محلية من نوع WS-10C.
كما تعمل بكين على تطوير المحرك الأكثر تقدماً WS-15، والذي يُتوقع أن يمنح الطائرة قدرة التحليق بسرعات فوق صوتية دون استخدام الحارق اللاحق، وهي ميزة رئيسية في مقاتلات الجيل الخامس الأمريكية مثل " إف-22 رابتور".
تهديد متزايد للتفوق الأمريكي
ويرى خبراء عسكريون أن " جي-20" قد تشكل تهديداً متنامياً للتفوق الجوي الأمريكي، خصوصاً إذا أثبتت قدرتها على استهداف الطائرات عالية القيمة مثل طائرات الإنذار المبكر وطائرات التزود بالوقود جواً.
كما أن التوسع السريع في إنتاج الطائرة يعزز استراتيجية الصين المعروفة باسم "منع الوصول/منع التمركز" (A2/AD)، والتي تهدف إلى تقليص قدرة القوات الأمريكية على العمل بحرية قرب السواحل الصينية.
وفي المقابل، تعتمد الولايات المتحدة على أسطول محدود نسبياً من مقاتلات " إف-22"، ما يثير تساؤلات حول قدرة واشنطن على مواجهة التفوق العددي الصيني مستقبلاً.
تحديثات متواصلة منذ 2004
دخلت أول نسخة من الطائرة، " جي-10A"، الخدمة عام 2004، كأول مشروع صيني كبير لإنتاج مقاتلة حديثة محلية الصنع.
وخضعت الطائرة لاحقاً لسلسلة طويلة من التحديثات شملت:
تحسينات لتقليل البصمة الرادارية.
إضافة أنظمة رصد بالأشعة تحت الحمراء.
تطوير قمرة القيادة والشاشات الإلكترونية.
تزويدها برادار AESA متطور في نسخة "جي-10C".
إدخال أنظمة اتصال بيانات واتصالات بالأقمار الصناعية.
ولا تزال بعض النسخ تستخدم المحرك الروسي AL-31F، بينما تعمل الصين على دمج محركات محلية من نوع WS-10 في النسخ الأحدث.
منافس قوي في سوق السلاح
ويرى محللون أن " جي-10C" قد تتحول إلى منافس قوي للمقاتلات الغربية في سوق السلاح العالمية، خصوصاً مع تكلفتها الأقل مقارنة بالمقاتلات الأمريكية والأوروبية.
وقال ديفيد جوردان، المحاضر في الدراسات الدفاعية بكلية كينغز في لندن، إن " جي-10C" تقترب في قدراتها من النسخ المتقدمة من " إف-16"، مع امتلاكها بعض الميزات التي قد تمنحها أفضلية في سيناريوهات قتالية محددة، خصوصاً فيما يتعلق بالصواريخ بعيدة المدى.
ورغم أن "جي-20" تبقى المقاتلة الصينية الأكثر تقدماً، فإن "جي-10C" تبدو حتى الآن الأكثر قابلية للانتشار والتصدير، ما قد يمنح الصين نفوذاً متزايداً في سوق التسليح العالمي خلال السنوات المقبلة.


