3 تحديات لا يمكن تجاهلها.. أمن المعلومات أمام اختبار جديد مع توسع الذكاء الاصطناعي
نيسان ـ نشر في 2026-05-26 الساعة 14:06
نيسان ـ تبدأ الخطوات التنفيذية لحماية المؤسسات بإعادة صياغة الأولويات الأمنية لمواجهة التهديدات الذكية الناشئة.
استعرضت شركة F5 العالمية، أولويات حاسمة ينبغي على مسؤولي أمن المعلومات التركيز عليها فوراً، تزامناً مع التطورات المتسارعة لتقنيات الذكاء الاصطناعي.
يحدد "تقرير حالة استراتيجية التطبيقات 2026" أبرز التوجهات الناشئة في مجالات التطبيقات وواجهات برمجة التطبيقات، والتي تعيد تشكيل مسؤوليات قادة الأمن السيبراني وفق 3 أولويات رئيسية.
وتواجه فرق الأمن ضغوطاً متزايدة لمواكبة التغير السريع لحماية التطبيقات، مما يتطلب تسريع اعتماد الذكاء الاصطناعي لرصد المخاطر ومعالجتها بوتيرة تفوق الهجمات، وتوظيفه في إدارة الثغرات وتشغيل العمليات لتعزيز مرونة الأنظمة مستقبلاً.
فهم تأثير الذكاء الاصطناعي والأتمتة على البنية التحتية
تؤكد دراسة F5 البحثية أن 55% من محافظ التطبيقات أصبحت مدعومة بالذكاء الاصطناعي، وتعتمد 67% من المؤسسات عليه لتسريع الأتمتة، وسط توقعات بتجاوز حركة بيانات الآلات تلك الناتجة عن المستخدمين قريباً.
يفرض هذا التحول تحدياً كبيراً لأن معظم بيئات تقنية المعلومات لم تُصمم لمواكبة هذه التغيرات بمرونة، واستحدثت الأنظمة طرق تشغيل جديدة تتواصل فيها التطبيقات مع النماذج وينفذ الوكلاء المهام ذاتياً، مما ينتج مسارات اتصال جديدة تتطلب مراقبة مستمرة.
ويتعين على مسؤولي الأمن كخطوة أولى تحديد مواقع هذه التقنيات وتحليل مسارات البيانات لرصد الثغرات وتطبيق الضوابط المناسبة فوراً.
إدارة نماذج الذكاء الاصطناعي وعمليات الاستدلال
تُظهر الدراسة البحثية أن عمليات الاستدلال تمثل النشاط الأبرز المرتبط بالذكاء الاصطناعي داخل معظم المؤسسات، حيث تستخدم المؤسسة الواحدة في المتوسط 7 نماذج ذكاء اصطناعي لتشغيل محركات الاستدلال الخاصة بها.
وتسببت القدرات التنبؤية المتقدمة لعمليات الاستدلال في زيادة تعقيد البنية التحتية بشكل ملحوظ، إذ تعتمد 52% من المؤسسات على ربط وتنسيق عمل عدة نماذج معاً، مما يؤدي إلى ظهور مخاطر أمنية مثل التلاعب بمسارات التوجيه وتسرب البيانات عبر سلاسل النماذج.
ويتزامن ذلك مع توقعات بأن تعتمد 90% من المؤسسات قريباً على بنية تحتية مشتركة لتشغيل عمليات الاستدلال، وهو أمر يرفع مستوى المخاطر الأمنية رغم مزاياه الاقتصادية. يتعين على فرق الأمن التعامل مع توجيه النماذج وطبقة الاستدلال كجزء أساسي من البنية التحتية، وتوسيع حدود الحماية لتشمل مسار الاستدلال بأكمله عبر المراقبة والتحقق والحوكمة.
إيجاد طرق لتبسيط إدارة البنية التحتية
ترى 35% من المؤسسات بحسب الدراسة، أن بنيتها التحتية غير جاهزة لدعم أحمال العمل المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
ولا يرتبط التحدي هنا بالأداء والوصول إلى وحدات معالجة الذكاء الاصطناعي وسعة الشبكات فحسب، بل يمتد إلى بنية الأمن السيبراني وقدرة مسؤولي أمن المعلومات على إدارة الضوابط الأمنية بكفاءة في ظل التعقيد الجديد.
وتزيد أحمال الذكاء الاصطناعي من احتمالية ظهور نقاط عمياء يصعب رصدها، مما يتطلب اعتماد نهج موحد في الإدارة والمراقبة لتبسيط البيئات التقنية المتشعبة.
يؤدي غياب المنصات الموحدة لإدارة هذه الاتصالات إلى افتقار مسؤولي الأمن للضوابط اللازمة للاستجابة الاستراتيجية، ويجعل المؤسسات في حالة استجابة متواصلة للتهديدات مع صعوبة رصد الاحتيال ومعالجة الثغرات فور اكتشافها.
التعامل مع تحديات أمن الذكاء الاصطناعي
يفرض التوسع السريع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والأتمتة على مسؤولي أمن المعلومات التكيف مع الواقع الجديد، من خلال منح الأولوية للرؤية الواضحة والتحكم وتبسيط الإدارة عبر البنى التحتية الهجينة ومتعددة السحابات.
ويتيح دمج أمن الذكاء الاصطناعي كطبقة إضافية ضمن منظومات حماية التطبيقات الحالية تعزيز المرونة والقدرة على الاستجابة، مما يساعد على حماية المؤسسات والاستفادة من الذكاء الاصطناعي كميزة استراتيجية تدعم الأعمال.
استعرضت شركة F5 العالمية، أولويات حاسمة ينبغي على مسؤولي أمن المعلومات التركيز عليها فوراً، تزامناً مع التطورات المتسارعة لتقنيات الذكاء الاصطناعي.
يحدد "تقرير حالة استراتيجية التطبيقات 2026" أبرز التوجهات الناشئة في مجالات التطبيقات وواجهات برمجة التطبيقات، والتي تعيد تشكيل مسؤوليات قادة الأمن السيبراني وفق 3 أولويات رئيسية.
وتواجه فرق الأمن ضغوطاً متزايدة لمواكبة التغير السريع لحماية التطبيقات، مما يتطلب تسريع اعتماد الذكاء الاصطناعي لرصد المخاطر ومعالجتها بوتيرة تفوق الهجمات، وتوظيفه في إدارة الثغرات وتشغيل العمليات لتعزيز مرونة الأنظمة مستقبلاً.
فهم تأثير الذكاء الاصطناعي والأتمتة على البنية التحتية
تؤكد دراسة F5 البحثية أن 55% من محافظ التطبيقات أصبحت مدعومة بالذكاء الاصطناعي، وتعتمد 67% من المؤسسات عليه لتسريع الأتمتة، وسط توقعات بتجاوز حركة بيانات الآلات تلك الناتجة عن المستخدمين قريباً.
يفرض هذا التحول تحدياً كبيراً لأن معظم بيئات تقنية المعلومات لم تُصمم لمواكبة هذه التغيرات بمرونة، واستحدثت الأنظمة طرق تشغيل جديدة تتواصل فيها التطبيقات مع النماذج وينفذ الوكلاء المهام ذاتياً، مما ينتج مسارات اتصال جديدة تتطلب مراقبة مستمرة.
ويتعين على مسؤولي الأمن كخطوة أولى تحديد مواقع هذه التقنيات وتحليل مسارات البيانات لرصد الثغرات وتطبيق الضوابط المناسبة فوراً.
إدارة نماذج الذكاء الاصطناعي وعمليات الاستدلال
تُظهر الدراسة البحثية أن عمليات الاستدلال تمثل النشاط الأبرز المرتبط بالذكاء الاصطناعي داخل معظم المؤسسات، حيث تستخدم المؤسسة الواحدة في المتوسط 7 نماذج ذكاء اصطناعي لتشغيل محركات الاستدلال الخاصة بها.
وتسببت القدرات التنبؤية المتقدمة لعمليات الاستدلال في زيادة تعقيد البنية التحتية بشكل ملحوظ، إذ تعتمد 52% من المؤسسات على ربط وتنسيق عمل عدة نماذج معاً، مما يؤدي إلى ظهور مخاطر أمنية مثل التلاعب بمسارات التوجيه وتسرب البيانات عبر سلاسل النماذج.
ويتزامن ذلك مع توقعات بأن تعتمد 90% من المؤسسات قريباً على بنية تحتية مشتركة لتشغيل عمليات الاستدلال، وهو أمر يرفع مستوى المخاطر الأمنية رغم مزاياه الاقتصادية. يتعين على فرق الأمن التعامل مع توجيه النماذج وطبقة الاستدلال كجزء أساسي من البنية التحتية، وتوسيع حدود الحماية لتشمل مسار الاستدلال بأكمله عبر المراقبة والتحقق والحوكمة.
إيجاد طرق لتبسيط إدارة البنية التحتية
ترى 35% من المؤسسات بحسب الدراسة، أن بنيتها التحتية غير جاهزة لدعم أحمال العمل المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
ولا يرتبط التحدي هنا بالأداء والوصول إلى وحدات معالجة الذكاء الاصطناعي وسعة الشبكات فحسب، بل يمتد إلى بنية الأمن السيبراني وقدرة مسؤولي أمن المعلومات على إدارة الضوابط الأمنية بكفاءة في ظل التعقيد الجديد.
وتزيد أحمال الذكاء الاصطناعي من احتمالية ظهور نقاط عمياء يصعب رصدها، مما يتطلب اعتماد نهج موحد في الإدارة والمراقبة لتبسيط البيئات التقنية المتشعبة.
يؤدي غياب المنصات الموحدة لإدارة هذه الاتصالات إلى افتقار مسؤولي الأمن للضوابط اللازمة للاستجابة الاستراتيجية، ويجعل المؤسسات في حالة استجابة متواصلة للتهديدات مع صعوبة رصد الاحتيال ومعالجة الثغرات فور اكتشافها.
التعامل مع تحديات أمن الذكاء الاصطناعي
يفرض التوسع السريع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والأتمتة على مسؤولي أمن المعلومات التكيف مع الواقع الجديد، من خلال منح الأولوية للرؤية الواضحة والتحكم وتبسيط الإدارة عبر البنى التحتية الهجينة ومتعددة السحابات.
ويتيح دمج أمن الذكاء الاصطناعي كطبقة إضافية ضمن منظومات حماية التطبيقات الحالية تعزيز المرونة والقدرة على الاستجابة، مما يساعد على حماية المؤسسات والاستفادة من الذكاء الاصطناعي كميزة استراتيجية تدعم الأعمال.

