اتصل بنا
 

العثور على خبيئة أثرية نادرة وفريدة بقلب منطقة شعبية في مصر

نيسان ـ نشر في 2026-05-31 الساعة 22:16

العثور على خبيئة أثرية نادرة وفريدة
نيسان ـ نجحت بعثة أثرية مصرية تابعة للمجلس الأعلى للآثار في العثور على أول أثاث جنائزي شبه متكامل بموقع مقبرة "بانحسي" وذلك ضمن أعمال الحفائر الجارية بجبانة هليوبوليس العريقة.
ووصفت وزارة السياحة والآثار المصرية الاكتشاف الأثري الجديد بأنه "خبيئة أثرية فريدة" تضم مجموعة متميزة من اللقى الجنائزية النادرة، من بينها أقراط معدنية يرجح أنها مصنوعة من الذهب، وعدد من التمائم والجعارين الرمزية.
وقال وزير السياحة والآثار شريف فتحي إن هذا الاكتشاف يعكس نجاح البعثات الأثرية المصرية في إعادة قراءة التاريخ الحضاري لمدينة هليوبوليس، إحدى أقدم وأهم المدن الدينية في العالم القديم.
وأضاف وزير السياحة والآثار أن المكتشفات الجديدة تقدم صورة أدق عن طبيعة الحياة والممارسات الجنائزية لسكان المنطقة عبر العصور التاريخية المختلفة.
من جانبه أوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار الدكتور هشام الليثي أن أعمال التنقيب أسفرت عن العثور على دفنة مشيدة من الطوب اللبن، وبداخلها بقايا عظام آدمية.
وأوضح أنه باستكمال الحفر أسفلها تم الكشف عن الخبيئة متضمنة: مرآة نحاسية وثلاث مكاحل اثنتان من مرمر الألباستر وواحدة من حجر الأوبسديان الأسود النادر، وإناءان من الفيانس بلون أزرق فاتح، أحدهما يحتوي على ستة جعارين رمزية، من بينها جعرانان محاطان بإطار معدني أصفر يرجح أنه من الذهب.
كما تضمنت الخبيئة تمائم من الفيانس بأشكال رمزية، وأحجار كريمة من عقيق أحمر وأخضر لازوردي، بعضها محاط بإطار معدني أصفر، وخمسة أزواج من الأقراط المعدنية الصفراء بأحجام مختلفة.
ويقع الاكتشاف ضمن جبانة هليوبوليس العظيمة المركز الديني الرئيسي لعبادة إله الشمس "رع" في مصر القديمة، وتعد جبانة "بانحسي" سجلا أثريا حيا يوثق استخدام المنطقة للدفن عبر مراحل تاريخية متعددة، بدءا من العصور المتأخرة مرورا بالعصر الروماني وصولا إلى العصور المسيحية.
ويعد هذا الاكتشاف إضافة علمية قيمة لفهم الممارسات الجنائزية والتطور العقائدي والاجتماعي في واحدة من أهم المدن المقدسة في مصر القديمة، وهو ما يعزز أهمية منطقة عين شمس والمطرية كواحدة من أغنى المناطق الأثرية في قلب العاصمة.

نيسان ـ نشر في 2026-05-31 الساعة 22:16

الكلمات الأكثر بحثاً