إيلون ماسك يخسر 350 مليار دولار.. هل يفقد لقب تريليونير؟
نيسان ـ نشر في 2026-06-24 الساعة 13:07
نيسان ـ تعرضت ثروة أغنى رجل في العالم الملياردير الأمريكي إيلون ماسك لضربة قوية بعدما تراجعت بأكثر من 350 مليار دولار خلال أيام قليلة، إثر موجة بيع حادة ضربت أسهم شركة "سبيس إكس"، لتفقد الشركة نحو 928 مليار دولار من قيمتها السوقية منذ تسجيلها أعلى مستوياتها في منتصف يونيو الجاري.
وبحسب تقديرات مجلة "فوربس"، انخفض صافي ثروة ماسك من مستوى قياسي بلغ 1.45 تريليون دولار إلى أقل من 1.1 تريليون دولار، مع استمرار الضغوط على سهم شركة الفضاء التي يملك فيها حصة تقارب 38%، وعلى الرغم من هذا التراجع التاريخي، لا يزال ماسك ضمن نادي التريليونيرات بثروة تتجاوز تريليون دولار.
وسجل سهم "سبيس إكس" هبوطاً حاداً بنسبة 16.4% خلال تعاملات أمس الاثنين، ليتراجع إلى أقل من 155 دولاراً للسهم، مقارنة بسعر إغلاقه الأول عند 160 دولاراً بعد الإدراج، كما فقد السهم أكثر من 31% من قيمته منذ بلوغه ذروته عند 225.64 دولاراً في 16 يونيو.
وأدى الانخفاض المسجل خلال جلسة واحدة فقط إلى محو أكثر من 152 مليار دولار من ثروة ماسك، في واحدة من أكبر الخسائر اليومية التي يتعرض لها ملياردير في التاريخ الحديث.
ويمتلك ماسك نحو 4.8 مليارات سهم في "سبيس إكس"، إضافة إلى 350 مليون خيار أسهم بسعر تنفيذ يبلغ 8.40 دولارات للسهم، ما يجعل ثروته مرتبطة بشكل مباشر بأداء الشركة في الأسواق.
ضغوط متزايدة على السهم
وجاءت موجة البيع الأخيرة بعد إعلان مؤسسة "إم إس سي آي" (MSCI)، إحدى أكبر مزودي مؤشرات الأسواق المالية في العالم، منح "سبيس إكس" تصنيف "CCC"، وهو أدنى تصنيف على مقياسها للاستدامة المكون من سبع درجات.
وأوضحت المؤسسة أن الشركة تتأخر عن نظيراتها في القطاع من حيث إدارة المخاطر البيئية والاجتماعية ومخاطر الحوكمة، وهو ما أثار مخاوف المستثمرين بشأن مستقبل الشركة على المدى الطويل.
وفي محاولة لتعزيز مركزها المالي، كشفت "سبيس إكس" أمس الاثنين عن خطط لإصدار سندات جديدة بهدف إعادة تمويل قرض قصير الأجل، دون اللجوء إلى إصدار أسهم إضافية قد تؤدي إلى تقليص حصص المساهمين الحاليين.
تراجع القيمة السوقية
ومنذ بلوغها ذروة تاريخية عند نحو 2.99 تريليون دولار في 16 يونيو، فقدت "سبيس إكس" ما يقارب 928 مليار دولار من قيمتها السوقية، لتنخفض إلى نحو تريليوني دولار فقط.
وكانت الشركة قد نجحت لفترة وجيزة في تجاوز عملاقي التكنولوجيا "أمازون" و"مايكروسوفت"، لتصبح رابع أكبر شركة مدرجة في العالم من حيث القيمة السوقية، قبل أن تتراجع حالياً إلى المرتبة السابعة عالمياً خلف شركة تصنيع الرقائق التايوانية TSMC.
صفقة ذكاء اصطناعي بمليارات الدولارات
وفي تطور منفصل، أفادت شبكة CNBC بأن "سبيس إكس" وقعت اتفاقية حوسبة استراتيجية مع شركة الذكاء الاصطناعي الناشئة "ريفليكشن إيه آي" (Reflection AI)، في صفقة قد تصل قيمتها إلى 6.3 مليارات دولار.
وبموجب الاتفاق، ستدفع الشركة الناشئة نحو 150 مليون دولار شهرياً لـ"سبيس إكس" اعتباراً من يوليو 2026 وحتى عام 2029، مقابل الحصول على إمكانية الوصول إلى شرائح "إنفيديا GB300" المتطورة لتدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
مخاوف من التقييم والحوكمة
وكان سهم "سبيس إكس" قد حقق انطلاقة استثنائية بعد الإدراج، مرتفعاً بنحو 67% فوق سعر الطرح الأولي البالغ 135 دولاراً للسهم خلال ثلاثة أيام فقط، مدعوماً بإقبال قياسي من المستثمرين.
لكن حماسة السوق بدأت تتراجع بعد إعلان الشركة الأسبوع الماضي استحواذها على شركة "كيرسر" المتخصصة في برمجيات الذكاء الاصطناعي، في صفقة مبادلة أسهم بالكامل بلغت قيمتها 60 مليار دولار.
وأثارت الصفقة انتقادات من بعض المؤسسات الاستثمارية، حيث اعتبرت شركة "مورنينغ ستار" أن الاستحواذ تسبب في "تخفيف كبير" لقيمة أسهم المساهمين، وخفضت تقديرها للقيمة العادلة للسهم إلى 62 دولاراً.
ورغم التراجع الحاد الذي شهدته أسهم "سبيس إكس" خلال الأيام الأخيرة، فإن الشركة ما زالت من بين أكبر الشركات المدرجة في العالم، فيما يواصل إيلون ماسك الحفاظ على لقب أحد أثرى الأشخاص في التاريخ بثروة تتجاوز حاجز التريليون دولار.
وبحسب تقديرات مجلة "فوربس"، انخفض صافي ثروة ماسك من مستوى قياسي بلغ 1.45 تريليون دولار إلى أقل من 1.1 تريليون دولار، مع استمرار الضغوط على سهم شركة الفضاء التي يملك فيها حصة تقارب 38%، وعلى الرغم من هذا التراجع التاريخي، لا يزال ماسك ضمن نادي التريليونيرات بثروة تتجاوز تريليون دولار.
وسجل سهم "سبيس إكس" هبوطاً حاداً بنسبة 16.4% خلال تعاملات أمس الاثنين، ليتراجع إلى أقل من 155 دولاراً للسهم، مقارنة بسعر إغلاقه الأول عند 160 دولاراً بعد الإدراج، كما فقد السهم أكثر من 31% من قيمته منذ بلوغه ذروته عند 225.64 دولاراً في 16 يونيو.
وأدى الانخفاض المسجل خلال جلسة واحدة فقط إلى محو أكثر من 152 مليار دولار من ثروة ماسك، في واحدة من أكبر الخسائر اليومية التي يتعرض لها ملياردير في التاريخ الحديث.
ويمتلك ماسك نحو 4.8 مليارات سهم في "سبيس إكس"، إضافة إلى 350 مليون خيار أسهم بسعر تنفيذ يبلغ 8.40 دولارات للسهم، ما يجعل ثروته مرتبطة بشكل مباشر بأداء الشركة في الأسواق.
ضغوط متزايدة على السهم
وجاءت موجة البيع الأخيرة بعد إعلان مؤسسة "إم إس سي آي" (MSCI)، إحدى أكبر مزودي مؤشرات الأسواق المالية في العالم، منح "سبيس إكس" تصنيف "CCC"، وهو أدنى تصنيف على مقياسها للاستدامة المكون من سبع درجات.
وأوضحت المؤسسة أن الشركة تتأخر عن نظيراتها في القطاع من حيث إدارة المخاطر البيئية والاجتماعية ومخاطر الحوكمة، وهو ما أثار مخاوف المستثمرين بشأن مستقبل الشركة على المدى الطويل.
وفي محاولة لتعزيز مركزها المالي، كشفت "سبيس إكس" أمس الاثنين عن خطط لإصدار سندات جديدة بهدف إعادة تمويل قرض قصير الأجل، دون اللجوء إلى إصدار أسهم إضافية قد تؤدي إلى تقليص حصص المساهمين الحاليين.
تراجع القيمة السوقية
ومنذ بلوغها ذروة تاريخية عند نحو 2.99 تريليون دولار في 16 يونيو، فقدت "سبيس إكس" ما يقارب 928 مليار دولار من قيمتها السوقية، لتنخفض إلى نحو تريليوني دولار فقط.
وكانت الشركة قد نجحت لفترة وجيزة في تجاوز عملاقي التكنولوجيا "أمازون" و"مايكروسوفت"، لتصبح رابع أكبر شركة مدرجة في العالم من حيث القيمة السوقية، قبل أن تتراجع حالياً إلى المرتبة السابعة عالمياً خلف شركة تصنيع الرقائق التايوانية TSMC.
صفقة ذكاء اصطناعي بمليارات الدولارات
وفي تطور منفصل، أفادت شبكة CNBC بأن "سبيس إكس" وقعت اتفاقية حوسبة استراتيجية مع شركة الذكاء الاصطناعي الناشئة "ريفليكشن إيه آي" (Reflection AI)، في صفقة قد تصل قيمتها إلى 6.3 مليارات دولار.
وبموجب الاتفاق، ستدفع الشركة الناشئة نحو 150 مليون دولار شهرياً لـ"سبيس إكس" اعتباراً من يوليو 2026 وحتى عام 2029، مقابل الحصول على إمكانية الوصول إلى شرائح "إنفيديا GB300" المتطورة لتدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
مخاوف من التقييم والحوكمة
وكان سهم "سبيس إكس" قد حقق انطلاقة استثنائية بعد الإدراج، مرتفعاً بنحو 67% فوق سعر الطرح الأولي البالغ 135 دولاراً للسهم خلال ثلاثة أيام فقط، مدعوماً بإقبال قياسي من المستثمرين.
لكن حماسة السوق بدأت تتراجع بعد إعلان الشركة الأسبوع الماضي استحواذها على شركة "كيرسر" المتخصصة في برمجيات الذكاء الاصطناعي، في صفقة مبادلة أسهم بالكامل بلغت قيمتها 60 مليار دولار.
وأثارت الصفقة انتقادات من بعض المؤسسات الاستثمارية، حيث اعتبرت شركة "مورنينغ ستار" أن الاستحواذ تسبب في "تخفيف كبير" لقيمة أسهم المساهمين، وخفضت تقديرها للقيمة العادلة للسهم إلى 62 دولاراً.
ورغم التراجع الحاد الذي شهدته أسهم "سبيس إكس" خلال الأيام الأخيرة، فإن الشركة ما زالت من بين أكبر الشركات المدرجة في العالم، فيما يواصل إيلون ماسك الحفاظ على لقب أحد أثرى الأشخاص في التاريخ بثروة تتجاوز حاجز التريليون دولار.


