مستوطنون يقتحمون باحات المسجد الأقصى واعتقال 18 فلسطينيا
نيسان ـ نشر في 2026-06-28 الساعة 13:26
نيسان ـ اقتحم مستوطنون متطرفون يهود، صباح اليوم الاحد باحات المسجد الأقصى المبارك – الحرم القدسي الشريف بمدينة القدس المحتلة وذلك من جهة باب المغاربة، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة، في بيان، أن عشرات المستوطنين المتزمتين اقتحموا الأقصى من ججهة باب المغاربة ، ونظموا جولات مشبوهة في باحاته، وأدوا طقوسا تلمودية استفزازية في المنطقة الشرقية من المسجد الأقصى، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي التي فرضت قيودا مشددة على دخول المصلين إلى الأقصى، عبر التضييق عليهم وإبعادهم عن المسجد، واحتجاز هوياتهم عند بواباته الخارجية المختلفة وذلك لتأمين اقتحامات المستوطنين المتطرفين .
كما اعتدى مستوطنون يهود على مواطنين فلسطينيين في مسافر يطا جنوب مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، فيما نصب آخرون أعلام الاحتلال في قرية أم الخير بالمسافر.
وقال مسؤول ملف الانتهاكات الإسرائيلية في يطا أسامة مخامرة في بيان، إن عددا من المستوطنين المسلحين اقتحموا محيط مسكن أحد المواطنين في منطقة وادي الرخيم بمسافر يطا وحاولوا اقتحامه، كما رشوا غازا ساما عبر النوافذ، ما أدى إلى إصابة عدد من أفراد العائلة بحالات اختناق، عولجوا ميدانيا.
وفي سياق متصل، نصب مستوطنون أعلام الاحتلال على الطرق وفي محيط المساكن في قرية أم الخير، واستفزوا المواطنين واعتدوا على عدد منهم بالضرب، فيما أغلق آخرون طريقا ترابيا شرق مدينة طوباس بالحجارة.
وأفادت محافظة طوباس في بيان بأن مستوطنين متطرفين وضعوا الحجارة وسط طريق ترابية تربط بين مدينة طوباس، وخربة يرزا شرق المدينة، ما أعاق حركة تنقل المواطنين الفلسطينيين، ومركباتهم. من جانب آخر، قال مدير المسجد الإبراهيمي الشريف بمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية ، حفظي أبو سنينة، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل لليوم الثامن على التوالي منع رفع الأذان في المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل، بذريعة تنفيذ أعمال صيانة، في خطوة وصفها بأنها تأتي ضمن سياسة التضييق على المسجد والمصلين.
وأوضح أبو سنينة في بيان أن قوات الاحتلال تفرض سيطرة كاملة على مفاتيح المسجد، بما في ذلك غرفة الأذان، كما تمنع طواقم الأوقاف الإسلامية من الوصول إلى مصلّى "الجاولية" الواقع عند الباب الشرقي للمسجد.
وأضاف أن الاحتلال صعّد إجراءاته بإبعاد مدير المسجد الإبراهيمي ورئيس السدنة لمدة 12 يومًا، في محاولة لمنع توثيق ما يجري داخل المسجد من إجراءات تهويدية، وعلى رأسها مشروع إقامة سقف لصحن الحرم.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال استدعت أيضًا خمسة من العاملين في المسجد الإبراهيمي للتحقيق، غدًا، في مركز أمني تابع لها داخل مستوطنة "تيلم"، في إطار مواصلة التضييق على القائمين على شؤون المسجد.
ويشهد المسجد الإبراهيمي في الخليل تصعيدًا متواصلًا من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، يتمثل في فرض قيود على دخول المصلين، ومنع رفع الأذان عشرات المرات سنويًا، وإغلاق مرافق وأقسام من المسجد، إلى جانب تنفيذ مشاريع تهويدية وتغييرات إنشائية تهدف إلى تكريس السيطرة عليه وتغيير طابعه التاريخي والإسلامي.
كما شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حملة اقتحامات ومداهمات واعتقالات واسعة استهدفت مناطق متفرقة في الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة، تخللتها عمليات دهم وتفتيش لعشرات المنازل، واعتقالات، وتحقيقات ميدانية مع المواطنين الفلسطينيين، بالتزامن مع استمرار اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وأعلن نادي الأسير الفلسطيني في بيان أن قوات الاحتلال اعتقلت ثمانية عشر فلسطينيا خلال الحملة، فيما أصيب شاب برصاص الاحتلال خلال اقتحام مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة.
وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة، في بيان، أن عشرات المستوطنين المتزمتين اقتحموا الأقصى من ججهة باب المغاربة ، ونظموا جولات مشبوهة في باحاته، وأدوا طقوسا تلمودية استفزازية في المنطقة الشرقية من المسجد الأقصى، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي التي فرضت قيودا مشددة على دخول المصلين إلى الأقصى، عبر التضييق عليهم وإبعادهم عن المسجد، واحتجاز هوياتهم عند بواباته الخارجية المختلفة وذلك لتأمين اقتحامات المستوطنين المتطرفين .
كما اعتدى مستوطنون يهود على مواطنين فلسطينيين في مسافر يطا جنوب مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، فيما نصب آخرون أعلام الاحتلال في قرية أم الخير بالمسافر.
وقال مسؤول ملف الانتهاكات الإسرائيلية في يطا أسامة مخامرة في بيان، إن عددا من المستوطنين المسلحين اقتحموا محيط مسكن أحد المواطنين في منطقة وادي الرخيم بمسافر يطا وحاولوا اقتحامه، كما رشوا غازا ساما عبر النوافذ، ما أدى إلى إصابة عدد من أفراد العائلة بحالات اختناق، عولجوا ميدانيا.
وفي سياق متصل، نصب مستوطنون أعلام الاحتلال على الطرق وفي محيط المساكن في قرية أم الخير، واستفزوا المواطنين واعتدوا على عدد منهم بالضرب، فيما أغلق آخرون طريقا ترابيا شرق مدينة طوباس بالحجارة.
وأفادت محافظة طوباس في بيان بأن مستوطنين متطرفين وضعوا الحجارة وسط طريق ترابية تربط بين مدينة طوباس، وخربة يرزا شرق المدينة، ما أعاق حركة تنقل المواطنين الفلسطينيين، ومركباتهم. من جانب آخر، قال مدير المسجد الإبراهيمي الشريف بمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية ، حفظي أبو سنينة، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل لليوم الثامن على التوالي منع رفع الأذان في المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل، بذريعة تنفيذ أعمال صيانة، في خطوة وصفها بأنها تأتي ضمن سياسة التضييق على المسجد والمصلين.
وأوضح أبو سنينة في بيان أن قوات الاحتلال تفرض سيطرة كاملة على مفاتيح المسجد، بما في ذلك غرفة الأذان، كما تمنع طواقم الأوقاف الإسلامية من الوصول إلى مصلّى "الجاولية" الواقع عند الباب الشرقي للمسجد.
وأضاف أن الاحتلال صعّد إجراءاته بإبعاد مدير المسجد الإبراهيمي ورئيس السدنة لمدة 12 يومًا، في محاولة لمنع توثيق ما يجري داخل المسجد من إجراءات تهويدية، وعلى رأسها مشروع إقامة سقف لصحن الحرم.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال استدعت أيضًا خمسة من العاملين في المسجد الإبراهيمي للتحقيق، غدًا، في مركز أمني تابع لها داخل مستوطنة "تيلم"، في إطار مواصلة التضييق على القائمين على شؤون المسجد.
ويشهد المسجد الإبراهيمي في الخليل تصعيدًا متواصلًا من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، يتمثل في فرض قيود على دخول المصلين، ومنع رفع الأذان عشرات المرات سنويًا، وإغلاق مرافق وأقسام من المسجد، إلى جانب تنفيذ مشاريع تهويدية وتغييرات إنشائية تهدف إلى تكريس السيطرة عليه وتغيير طابعه التاريخي والإسلامي.
كما شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حملة اقتحامات ومداهمات واعتقالات واسعة استهدفت مناطق متفرقة في الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة، تخللتها عمليات دهم وتفتيش لعشرات المنازل، واعتقالات، وتحقيقات ميدانية مع المواطنين الفلسطينيين، بالتزامن مع استمرار اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وأعلن نادي الأسير الفلسطيني في بيان أن قوات الاحتلال اعتقلت ثمانية عشر فلسطينيا خلال الحملة، فيما أصيب شاب برصاص الاحتلال خلال اقتحام مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة.


