الحوارات: المواطن مسؤول ومتضرر .. والصيف الوقت الأنسب للرقابة على الغذاء
نيسان ـ نشر في 2026-07-04 الساعة 11:04
نيسان ـ أكد الكاتب الدكتور منذر الحوارات أنّ المواطن مسؤول ومتضرر في الوقت ذاته فيما يتعلق سلامة الغذاء والرقابة عليها.
وقال الحوارات في منشور له عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إنّه لدى دخول أحد الأسواق التجارية في عمّان أثارت قلقله رائحة غير اعتيادية في ثلاجة الدجاج، ما استدعى إلى الالتفات إلى مستوى النظافة وسلامة حفظ المنتجات
وبين أنّ مصدر الخلل قد يكون من منطقة تقطيع اللحوم والدجاج، لاسيَّما أنَّها تحتاج إلى عناية أكبر ورفع مستوى إجراءات النظافة والتعقيم، فطلب من المسؤول في السوق الانتباه لذلك ورغم أنًّ تعليقه جاء حرصًا على سلامة المنتج، إلَّا أنَّ المسؤول اعتبره هجومًا شخصيًّا.
ودعا الحوارات إلى اتِّخاذ الإجراءات اللازمة، لاسيَّما أنَّ أي تأخير في مثل هذه الحالات، وخاصّةً في فصل الصيف، قد يُشكِّل خطرًا على الصحة العامة، حال تواجد مشكلة فعلية في التخزين أو النظافة.
وطرح الحوارات الموضوع لإنَّه شعور أخلاقي ومسؤولية تجاه صحة الناس، وليست رغبة في الإساءة إلى أحد.
ولفت إلى أنَّ المواطن لا ينبغي أن يكون مجرد مشترٍ يدفع ثمن السلعة ثم يغادر، بل شريك في الحفاظ على جودة الغذاء، فضلًا عن أنَّ صلاحيات الانتباه تلفت الانتباه إلى أي ملاحظة تتعلق بسلامة المنتجات أو مستوى النظافة، وأن تُؤخذ ملاحظاته على محمل الجد.
وقال الحوارات إنَّ الحفاظ على سلامة الغذاء مسؤولية مشتركة، تبدأ من إدارة المنشأة والعاملين فيها، ولا تنتهي عند الجهات الرقابية، وفي ظل ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، يصبح الالتزام الصارم بمعايير الصحة العامة وسلامة الغذاء ضرورة لا تحتمل التهاون.
ويرى أنَّ الصيف، الوقت الأنسب لتشديد الرقابة، وتطبيق إجراءات رادعة بحق كل من يثبت تقصيره في الالتزام بمعايير الصحة والسلامة وجودة الغذاء، دون تمييز بين منشأة كبيرة أو صغيرة، أو بين مستثمر وآخر، فالصحة العامة يجب أن تبقى فوق كل اعتبار، وهي خط أحمر لا يجوز التساهل فيه.
وقال الحوارات في منشور له عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إنّه لدى دخول أحد الأسواق التجارية في عمّان أثارت قلقله رائحة غير اعتيادية في ثلاجة الدجاج، ما استدعى إلى الالتفات إلى مستوى النظافة وسلامة حفظ المنتجات
وبين أنّ مصدر الخلل قد يكون من منطقة تقطيع اللحوم والدجاج، لاسيَّما أنَّها تحتاج إلى عناية أكبر ورفع مستوى إجراءات النظافة والتعقيم، فطلب من المسؤول في السوق الانتباه لذلك ورغم أنًّ تعليقه جاء حرصًا على سلامة المنتج، إلَّا أنَّ المسؤول اعتبره هجومًا شخصيًّا.
ودعا الحوارات إلى اتِّخاذ الإجراءات اللازمة، لاسيَّما أنَّ أي تأخير في مثل هذه الحالات، وخاصّةً في فصل الصيف، قد يُشكِّل خطرًا على الصحة العامة، حال تواجد مشكلة فعلية في التخزين أو النظافة.
وطرح الحوارات الموضوع لإنَّه شعور أخلاقي ومسؤولية تجاه صحة الناس، وليست رغبة في الإساءة إلى أحد.
ولفت إلى أنَّ المواطن لا ينبغي أن يكون مجرد مشترٍ يدفع ثمن السلعة ثم يغادر، بل شريك في الحفاظ على جودة الغذاء، فضلًا عن أنَّ صلاحيات الانتباه تلفت الانتباه إلى أي ملاحظة تتعلق بسلامة المنتجات أو مستوى النظافة، وأن تُؤخذ ملاحظاته على محمل الجد.
وقال الحوارات إنَّ الحفاظ على سلامة الغذاء مسؤولية مشتركة، تبدأ من إدارة المنشأة والعاملين فيها، ولا تنتهي عند الجهات الرقابية، وفي ظل ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، يصبح الالتزام الصارم بمعايير الصحة العامة وسلامة الغذاء ضرورة لا تحتمل التهاون.
ويرى أنَّ الصيف، الوقت الأنسب لتشديد الرقابة، وتطبيق إجراءات رادعة بحق كل من يثبت تقصيره في الالتزام بمعايير الصحة والسلامة وجودة الغذاء، دون تمييز بين منشأة كبيرة أو صغيرة، أو بين مستثمر وآخر، فالصحة العامة يجب أن تبقى فوق كل اعتبار، وهي خط أحمر لا يجوز التساهل فيه.


