خرج لجمع القمامة فوجد كنزاً
نيسان ـ نشر في 2026-07-06 الساعة 15:18
نيسان ـ في لحظة قد تغيّر حياة أي إنسان، وجد عامل نظافة تركي نفسه أمام حقيبة مليئة بالذهب والأموال، تكفي لتحويله إلى ثري بين ليلة وضحاها. لكن بدلاً من أن يستسلم للإغراء، اتخذ قرارا جعله حديث وسائل الإعلام ومواقع التواصل، بعدما اختار الأمانة على الثروة، في موقف نادر أعاد التذكير بأن بعض القيم لا تُشترى بالمال.
وفي التفاصيل، كان عامل النظافة فاتح جيسور يؤدي عمله المعتاد في ولاية دوزجة شمال غربي تركيا، عندما عثر على حقيبة متروكة أثناء جمع القمامة. وعند تفقد محتوياتها، اكتشف أنها تضم مقتنيات ثمينة للغاية، من بينها سبيكة ذهبية تزن 400 غرام، و17 غرامًا من الذهب الخام، و14 قطعة من ربع الليرة الذهبية، و7 أساور ذهبية، إضافة إلى عملتين عثمانيتين، ومبلغ نقدي وبطاقات مصرفية.
وبحسب وسائل إعلام تركية تُقدّر القيمة الإجمالية لمحتويات الحقيبة بنحو 3.5 ملايين ليرة تركية، أي ما يقارب 87 ألف دولار، وهو مبلغ كان كفيلًا بتغيير حياة كثيرين.
ورغم ذلك، لم يتردد العامل في إبلاغ مشرفه مباشرة، الذي بدوره أخطر الشرطة لتتولى استلام الحقيبة وفتح تحقيق للعثور على صاحبها. كما بدأت السلطات مراجعة البطاقات المصرفية وكاميرات المراقبة في المنطقة لتحديد هوية مالك المقتنيات وإعادتها إليه.
وأكد جيسور أن ما قام به لم يكن بطولة أو أمرا استثنائيا، بل واجبا تمليه عليه الأمانة والضمير، مشددا على أن المال الذي لا يخصه لا يمكن أن يكون سببا لسعادته.
وسرعان ما انتشرت القصة في وسائل الإعلام التركية وعلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث أشاد كثيرون بتصرف عامل النظافة، معتبرين أنه قدم درسًا في النزاهة والصدق، وأثبت أن القيم الأخلاقية ما زالت حاضرة حتى في زمن تُغري فيه الثروة الكثيرين
وفي التفاصيل، كان عامل النظافة فاتح جيسور يؤدي عمله المعتاد في ولاية دوزجة شمال غربي تركيا، عندما عثر على حقيبة متروكة أثناء جمع القمامة. وعند تفقد محتوياتها، اكتشف أنها تضم مقتنيات ثمينة للغاية، من بينها سبيكة ذهبية تزن 400 غرام، و17 غرامًا من الذهب الخام، و14 قطعة من ربع الليرة الذهبية، و7 أساور ذهبية، إضافة إلى عملتين عثمانيتين، ومبلغ نقدي وبطاقات مصرفية.
وبحسب وسائل إعلام تركية تُقدّر القيمة الإجمالية لمحتويات الحقيبة بنحو 3.5 ملايين ليرة تركية، أي ما يقارب 87 ألف دولار، وهو مبلغ كان كفيلًا بتغيير حياة كثيرين.
ورغم ذلك، لم يتردد العامل في إبلاغ مشرفه مباشرة، الذي بدوره أخطر الشرطة لتتولى استلام الحقيبة وفتح تحقيق للعثور على صاحبها. كما بدأت السلطات مراجعة البطاقات المصرفية وكاميرات المراقبة في المنطقة لتحديد هوية مالك المقتنيات وإعادتها إليه.
وأكد جيسور أن ما قام به لم يكن بطولة أو أمرا استثنائيا، بل واجبا تمليه عليه الأمانة والضمير، مشددا على أن المال الذي لا يخصه لا يمكن أن يكون سببا لسعادته.
وسرعان ما انتشرت القصة في وسائل الإعلام التركية وعلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث أشاد كثيرون بتصرف عامل النظافة، معتبرين أنه قدم درسًا في النزاهة والصدق، وأثبت أن القيم الأخلاقية ما زالت حاضرة حتى في زمن تُغري فيه الثروة الكثيرين


