مركز شابات كفر الماء ينفذ نشاطاً لتعزيز الوعي بطلب المساعدة ضمن برنامج 'عقول صحية... مستقبل مشرق'
نيسان ـ نشر في 2026-07-07 الساعة 17:47
نيسان ـ نفذ مركز شابات كفر الماء، اليوم الثلاثاء، نشاطاً بعنوان "كيف أعرف إذا كنت أنا أو أي شخص آخر بحاجة إلى المساعدة؟"، ضمن برنامج "عقول صحية... مستقبل مشرق"، الذي تنفذه وزارة الشباب بالتعاون مع هيئة أجيال السلام واليونيسف، بمشاركة (30) شابة من منتسبات المركز، ضمن الفئة العمرية (15–30) عاماً.
ويهدف النشاط إلى رفع مستوى الوعي بالمؤشرات التي قد تدل على حاجة الفرد أو من حوله إلى الدعم والمساندة، وتعزيز ثقافة طلب المساعدة في الوقت المناسب، بما يسهم في دعم الصحة النفسية، والحد من تفاقم المشكلات، وترسيخ قيم الاهتمام بالنفس والآخرين.
وقدمت النشاط الميسرة أنسام الزعبي، حيث اشتمل على أنشطة تفاعلية وتمارين جماعية ساعدت المشاركات على التمييز بين الضغوط اليومية الطبيعية والعلامات التي تستدعي طلب المساعدة، مثل استمرار الحزن أو القلق لفترات طويلة، والانعزال، وفقدان الاهتمام بالأنشطة المعتادة، والتغيرات الملحوظة في النوم أو الشهية، وصعوبة أداء المهام اليومية. كما تناولت الجلسة أهمية الإصغاء للآخرين دون إصدار أحكام، وتشجيعهم على التعبير عن مشاعرهم، وطلب الدعم من الأشخاص الموثوقين أو المختصين عند الحاجة، مع التأكيد على أن طلب المساعدة يعكس الوعي والمسؤولية والقوة.
وشهد النشاط تفاعلاً لافتاً من المشاركات، حيث أكدت رؤيا الدومي أن الجلسة ساعدتها على التعرف إلى العلامات التي تشير إلى حاجة الشخص للدعم النفسي، فيما أشار طارق الياسين إلى أن النشاط عزز لديه أهمية المبادرة بالاستماع للآخرين، وتقديم الدعم لهم، وعدم التردد في طلب المساعدة عند الحاجة.
ويأتي تنفيذ هذا النشاط في إطار جهود وزارة الشباب الرامية إلى تقديم برامج نوعية تسهم في تعزيز الصحة النفسية، وتنمية المهارات الحياتية لدى الشباب، وبناء جيل أكثر وعياً وثقة وقدرة على مواجهة مختلف التحديات.
ويهدف النشاط إلى رفع مستوى الوعي بالمؤشرات التي قد تدل على حاجة الفرد أو من حوله إلى الدعم والمساندة، وتعزيز ثقافة طلب المساعدة في الوقت المناسب، بما يسهم في دعم الصحة النفسية، والحد من تفاقم المشكلات، وترسيخ قيم الاهتمام بالنفس والآخرين.
وقدمت النشاط الميسرة أنسام الزعبي، حيث اشتمل على أنشطة تفاعلية وتمارين جماعية ساعدت المشاركات على التمييز بين الضغوط اليومية الطبيعية والعلامات التي تستدعي طلب المساعدة، مثل استمرار الحزن أو القلق لفترات طويلة، والانعزال، وفقدان الاهتمام بالأنشطة المعتادة، والتغيرات الملحوظة في النوم أو الشهية، وصعوبة أداء المهام اليومية. كما تناولت الجلسة أهمية الإصغاء للآخرين دون إصدار أحكام، وتشجيعهم على التعبير عن مشاعرهم، وطلب الدعم من الأشخاص الموثوقين أو المختصين عند الحاجة، مع التأكيد على أن طلب المساعدة يعكس الوعي والمسؤولية والقوة.
وشهد النشاط تفاعلاً لافتاً من المشاركات، حيث أكدت رؤيا الدومي أن الجلسة ساعدتها على التعرف إلى العلامات التي تشير إلى حاجة الشخص للدعم النفسي، فيما أشار طارق الياسين إلى أن النشاط عزز لديه أهمية المبادرة بالاستماع للآخرين، وتقديم الدعم لهم، وعدم التردد في طلب المساعدة عند الحاجة.
ويأتي تنفيذ هذا النشاط في إطار جهود وزارة الشباب الرامية إلى تقديم برامج نوعية تسهم في تعزيز الصحة النفسية، وتنمية المهارات الحياتية لدى الشباب، وبناء جيل أكثر وعياً وثقة وقدرة على مواجهة مختلف التحديات.


