تحقيق أمريكي: 'إسرائيل' موّلت حملة إلكترونية للتأثير على مؤيدي ترامب
نيسان ـ نشر في 2026-07-14 الساعة 19:48
نيسان ـ كشفت مجلة تايم الأمريكية أن مدير حملة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب السابق، براد بارسكيل، قاد حملة نفوذ رقمية لصالح اسرائيل استهدفت التأثير في الرأي العام الأمريكي، ولا سيما أوساط المحافظين الشباب المؤيدين لترامب، في محاولة للحفاظ على دعمهم لـ"إسرائيل" مع تراجع شعبيتها داخل اليمين الأمريكي.
وبحسب التحقيق، تعاقدت وزارة الخارجية الإسرائيلية، عبر وكالة الإعلان العالمية "هافاس"، مع شركة Clock Tower X المملوكة لبارسكيل في سبتمبر/أيلول 2025، مقابل 1.5 مليون دولار شهريًا، لإدارة حملة رقمية واسعة تستهدف منصات "تيك توك" و"إنستغرام" و"يوتيوب" والبودكاست، مع التركيز على فئة الشباب من الجيل "زد".
وأوضحت الوثائق، المسجلة بموجب قانون تسجيل الوكلاء الأجانب في الولايات المتحدة (FARA)، أن الحملة لم تقتصر على إنتاج المحتوى، بل تضمنت توسيع انتشار الرواية الإسرائيلية عبر شبكة من المؤثرين المحافظين، والعمل على التأثير في كيفية عرض أدوات الذكاء الاصطناعي، مثل ChatGPT وGemini وClaude، للمعلومات المتعلقة بـ"إسرائيل" والحرب.
وذكرت تايم أن مسؤولين في إدارة ترامب بدأوا بالاشتباه في وجود حملة منسقة بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران في يونيو/حزيران الماضي، إذ لاحظوا موجة متزامنة من الانتقادات التي شنها مؤثرون بارزون في حركة "لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا" (MAGA) ضد ترامب، مستخدمين رسائل متشابهة تتهمه بالتراجع عن مواجهة إيران، وهو ما دفع مسؤولًا أمريكيًا إلى تتبع مصدر هذه.
وبحسب التحقيق، تعاقدت وزارة الخارجية الإسرائيلية، عبر وكالة الإعلان العالمية "هافاس"، مع شركة Clock Tower X المملوكة لبارسكيل في سبتمبر/أيلول 2025، مقابل 1.5 مليون دولار شهريًا، لإدارة حملة رقمية واسعة تستهدف منصات "تيك توك" و"إنستغرام" و"يوتيوب" والبودكاست، مع التركيز على فئة الشباب من الجيل "زد".
وأوضحت الوثائق، المسجلة بموجب قانون تسجيل الوكلاء الأجانب في الولايات المتحدة (FARA)، أن الحملة لم تقتصر على إنتاج المحتوى، بل تضمنت توسيع انتشار الرواية الإسرائيلية عبر شبكة من المؤثرين المحافظين، والعمل على التأثير في كيفية عرض أدوات الذكاء الاصطناعي، مثل ChatGPT وGemini وClaude، للمعلومات المتعلقة بـ"إسرائيل" والحرب.
وذكرت تايم أن مسؤولين في إدارة ترامب بدأوا بالاشتباه في وجود حملة منسقة بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران في يونيو/حزيران الماضي، إذ لاحظوا موجة متزامنة من الانتقادات التي شنها مؤثرون بارزون في حركة "لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا" (MAGA) ضد ترامب، مستخدمين رسائل متشابهة تتهمه بالتراجع عن مواجهة إيران، وهو ما دفع مسؤولًا أمريكيًا إلى تتبع مصدر هذه.


