اتصل بنا
 

رحلة 'حنظلة' مع ناجي العلي و'الكرامة العربية' في عشر لوحات

نيسان ـ نشر في 2026-07-23 الساعة 12:36

رحلة حنظلة مع ناجي العلي والكرامة
نيسان ـ
رسام كاريكاتير وأحد أهم الفنانين الفلسطينيين الذين عملوا على ريادة التغيير السياسي باستخدام الفن، اشتهر بوعيه الناقد واللاذع الذي جسده في نحو 40 ألف رسم كاريكاتيري. ولد عام 1937 في فلسطين ونشأ بلبنان، وبدأ رحلته مع الرسم داخل زنزانة المعتقل، وارتبط اسمه بشخصية "حنظلة" التي أصبحت رمزاً عالمياً للقضية الفلسطينية.
ورحلت ريشة العلي في 29 أغسطس/آب 1987 إثر عملية اغتيال لصاحبها في العاصمة البريطانية يوم 22 يوليو/تموز من العام ذاته.
خلّف ناجي العلي نحو أربعين ألف لوحة، وفي هذا الألبوم عشرٌ منها لرواية الحكاية كاملة، من الزهرة التي مدّها لبيروت المحاصرة عبر فجوة قذيفة، إلى فاطمة التي نعاها قبل رحيله بأشهر وكأنه يودّع عائلته المرسومة، إلى الحجر الصغير الذي أربك في لوحاته جنوداً مدججين قبل أن يملأ شوارع الانتفاضة الأولى، وصولاً إلى "فشروا"، كلمة الرفض التي لازمت ريشته حتى النهاية.

يقف حنظلة في زاوية كل لوحة، طفلاً بقي في العاشرة، عاقداً يديه خلف ظهره، مديراً وجهه عنّا منذ 1973. وحين سُئل ناجي متى نرى وجهه، أجاب إن ذلك يكون "يوم تصبح الكرامة العربية غير مهدَّدة".
39 عاماً مرّت، والطفل واقف في مكانه، فمتى يلتفت؟رثاء غسان كنفاني (1972)رثاء غسان كنفاني (1972)

نيسان ـ نشر في 2026-07-23 الساعة 12:36

الكلمات الأكثر بحثاً