المساجد الناجية بمرمى النار.. استهداف رموز غزة لأبعاد تتجاوز الميدان
نيسان ـ نشر في 2026-07-30 الساعة 14:55
نيسان ـ عاد جيش الاحتلال الإسرائيلي، مؤخرًا، لسياسة الاستهداف المباشر للمساجد والمصليات في قطاع غزة، في مخطط لتدمير ما تبقى من دور العبادة، ضمن مسعى واضح لمواصلة طمس الهوية الدينية وكسر إرادة الغزيين.
وفي وقت يُفترض أنه وقفًا للنار، أقدمت طائرات الاحتلال أول أمس، على قصف مسجد المتقين في مدينة غزة، ليضاف إلى قائمة المساجد التي طالها القصف مؤخرًا بعد الإعلان عن وقف العمليات العسكرية.
ومن أبرز المساجد التي تم استهدافها مؤخرًا، مسجد حسن البنا في حي الزيتون، ومسجد الهدى في خان يونس، ومسجد الفاروق في النصيرات، في امتداد لمخطط يستهدف تفريغ القطاع من أعيانه المدنية والدينية، كما تؤكد وزراة الأوقاف بغزة.
وتحول عدد من المساجد عقب وقف إطلاق النار من دورٍ للعبادة إلى مراكز إيواء واحتضان للعائلات النازحة ونقاط لتوزيع المساعدات وتأمين الخدمات المجتمعية الأساسية، ما يجعل استهدافها خطوة عملية لتفكيك شريان الحياة والترابط في الأحياء السكني.
تدمير البقية لأهداف معلومة
وفي هذا السياق، قال المتحدث باسم وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بغزة، إكرامي المدلل، لوكالة "صفا"، إن الاحتلال يريد تدمير ما تبقى من مساجد قطاع غزة، البالغ عددها إجمالًا قبل الحرب، 1275 مسجدًا.
وأشار إلى أن عدد المساجد المهدمة ارتفع إلى 1076 مسجدًا، بعد أن كان 1073 سابقًا، في حين بلغ عدد المساجد المتضررة جزئيًا 165 مسجدًا.
وذكر أن مسجدين كانا ضمن تصنيف المتضررين سابقًا تحولا إلى هدم كلي جراء الاستهدافات الأخيرة، فيما لم يتبقَّ في القطاع سوى 34 مسجدًا سالمًا فقط، وتتخللها أضرار بسيطة جدًا.
وأكد المدلل أن استهداف المساجد ليس عملًا عشوائيًا، بل يحمل أهدافًا خبيثة لطمس الهوية الدينية التي تشكل جوهر المجتمع الفلسطيني.
وحذر من أن الاحتلال يريد إضعاف الروح المعنوية للأهالي، باعتبار المساجد مراكز لبناء الإنسان الواعي وشل الحركة المجتمعية والخدماتية التي تقدمها.
واضافة لطلك، فإن عودك استهداف المساجد، رسالة ترهيب يسعى الاحتلال لإيصالها، مفادها بأن لا مكان آمن في غزة.
جريمة حرب وخرق للاتفاق
من جهته، أكد مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، إسماعيل الثوابتة، أن استمرار الاحتلال في تدمير المساجد بعد دخول قرار وقف إطلاق النار حيز التنفيذ يمثل خرقًا صارخًا وخطرًا للاتفاق، ويؤكد النية المبيتة لمواصلة حرب الإبادة الجماعية ومسح الأعيان المدنية.
وشدد الثوابتة لوكالة "صفا"، على أن استهداف دور العبادة من المنظور القانوني يُعد جريمة حرب، مكتملة الأركان وفقًا لنظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.
وينتهك استهداف المساجد اتفاقيات جنيف (المادة 53 من البروتوكول الإضافي الأول) واتفاقية لاهاي لحماية الأعيان الثقافية.
وأكد الثوابتة أن وقوع هذه الجرائم بعد التهدئة، يضاعف المسؤولية الجنائية للاحتلال.
وحمّل الاحتلال والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، مطالبًا مجلس الأمن والمجتمع الدولي بالتدخل الفوري لإلزام الاحتلال بوقف الخروقات.
ودعا منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية للتحرك الفاعل، والحقوقيين لتوضيح وتوثيق هذه الاعتداءات كأدلة دامغة أمام الجنائية الدولية لمحاكمة قادة الاحتلال.
وفي وقت يُفترض أنه وقفًا للنار، أقدمت طائرات الاحتلال أول أمس، على قصف مسجد المتقين في مدينة غزة، ليضاف إلى قائمة المساجد التي طالها القصف مؤخرًا بعد الإعلان عن وقف العمليات العسكرية.
ومن أبرز المساجد التي تم استهدافها مؤخرًا، مسجد حسن البنا في حي الزيتون، ومسجد الهدى في خان يونس، ومسجد الفاروق في النصيرات، في امتداد لمخطط يستهدف تفريغ القطاع من أعيانه المدنية والدينية، كما تؤكد وزراة الأوقاف بغزة.
وتحول عدد من المساجد عقب وقف إطلاق النار من دورٍ للعبادة إلى مراكز إيواء واحتضان للعائلات النازحة ونقاط لتوزيع المساعدات وتأمين الخدمات المجتمعية الأساسية، ما يجعل استهدافها خطوة عملية لتفكيك شريان الحياة والترابط في الأحياء السكني.
تدمير البقية لأهداف معلومة
وفي هذا السياق، قال المتحدث باسم وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بغزة، إكرامي المدلل، لوكالة "صفا"، إن الاحتلال يريد تدمير ما تبقى من مساجد قطاع غزة، البالغ عددها إجمالًا قبل الحرب، 1275 مسجدًا.
وأشار إلى أن عدد المساجد المهدمة ارتفع إلى 1076 مسجدًا، بعد أن كان 1073 سابقًا، في حين بلغ عدد المساجد المتضررة جزئيًا 165 مسجدًا.
وذكر أن مسجدين كانا ضمن تصنيف المتضررين سابقًا تحولا إلى هدم كلي جراء الاستهدافات الأخيرة، فيما لم يتبقَّ في القطاع سوى 34 مسجدًا سالمًا فقط، وتتخللها أضرار بسيطة جدًا.
وأكد المدلل أن استهداف المساجد ليس عملًا عشوائيًا، بل يحمل أهدافًا خبيثة لطمس الهوية الدينية التي تشكل جوهر المجتمع الفلسطيني.
وحذر من أن الاحتلال يريد إضعاف الروح المعنوية للأهالي، باعتبار المساجد مراكز لبناء الإنسان الواعي وشل الحركة المجتمعية والخدماتية التي تقدمها.
واضافة لطلك، فإن عودك استهداف المساجد، رسالة ترهيب يسعى الاحتلال لإيصالها، مفادها بأن لا مكان آمن في غزة.
جريمة حرب وخرق للاتفاق
من جهته، أكد مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، إسماعيل الثوابتة، أن استمرار الاحتلال في تدمير المساجد بعد دخول قرار وقف إطلاق النار حيز التنفيذ يمثل خرقًا صارخًا وخطرًا للاتفاق، ويؤكد النية المبيتة لمواصلة حرب الإبادة الجماعية ومسح الأعيان المدنية.
وشدد الثوابتة لوكالة "صفا"، على أن استهداف دور العبادة من المنظور القانوني يُعد جريمة حرب، مكتملة الأركان وفقًا لنظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.
وينتهك استهداف المساجد اتفاقيات جنيف (المادة 53 من البروتوكول الإضافي الأول) واتفاقية لاهاي لحماية الأعيان الثقافية.
وأكد الثوابتة أن وقوع هذه الجرائم بعد التهدئة، يضاعف المسؤولية الجنائية للاحتلال.
وحمّل الاحتلال والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، مطالبًا مجلس الأمن والمجتمع الدولي بالتدخل الفوري لإلزام الاحتلال بوقف الخروقات.
ودعا منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية للتحرك الفاعل، والحقوقيين لتوضيح وتوثيق هذه الاعتداءات كأدلة دامغة أمام الجنائية الدولية لمحاكمة قادة الاحتلال.


