اتصل بنا
 

الطلب العالمي على الرقائق يمنح سامسونغ أرباحاً تاريخية

نيسان ـ نشر في 2026-07-30 الساعة 15:05

الطلب العالمي على الرقائق يمنح سامسونغ
نيسان ـ سجلت سامسونغ أرباحاً فصلية استثنائية خلال الربع الثاني من 2026، نتيجة الطلب العالمي المتزايد على رقائق الذاكرة المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، ما دفع الشركة إلى رفع توقعاتها لسوق الرقائق حتى عام 2028.
وأعلنت الشركة الكورية الجنوبية تسجيل نتائج قياسية خلال الربع الثاني من العام الجاري، بعدما قفزت الأرباح التشغيلية إلى مستوى قياسي بلغ 89.5 تريليون وون (62 مليار دولار)، بزيادة تتخطى 1800% على أساس سنوي، فيما ارتفع صافي الأرباح إلى 71.6 تريليون وون (49.6 مليار دولار)، بزيادة 1300%، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
طلب يتجاوز الطاقة الإنتاجية
وشكّل قطاع أشباه الموصلات المحرك الرئيسي لتلك النتائج القياسية، بعدما سجل 89.2 تريليون وون أرباحاً تشغيلية، مستحوذاً على النصيب الأكبر من إجمالي الأرباح التشغيلية للشركة، مع استمرار الطلب القوي على رقائق الذاكرة المخصصة لخوادم الذكاء الاصطناعي، في مقدمتها شرائح DRAM وNAND ورقائق الذاكرة ذات النطاق الترددي العالي HBM.
من جانبه، قال جايجون كيم، رئيس أعمال الذاكرة في سامسونغ، إن الطلب على الرقائق يفوق الطاقة الإنتاجية الحالية، موضحاً أن العملاء باتوا يفضلون توقيع عقود تمتد لعدة سنوات لضمان الحصول على الإمدادات.
وأضاف أن الطلب الذي لم تتم تلبيته هذا العام بسبب نقص المعروض سيؤجل إلى العام المقبل، مع توقع تفاقم أزمة الإمدادات خلال 2027 واستمرارها حتى 2028.
وتتوقع سامسونغ أيضاً تخصيص ما بين 60% و70% من طاقتها الإنتاجية الإجمالية لرقائق الذاكرة عبر عقود توريد تمتد لخمس سنوات، مشيرة إلى أنها أبرمت بالفعل اتفاقيات طويلة الأجل مع خمسة من أكبر مشغلي مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في العالم، بينما تقترب من إتمام اتفاقيات مماثلة مع 5 عملاء آخرين.

استثمارات جديدة لمواكبة طفرة الرقائق
وفي ظل هذا الطلب المتزايد، رجح محللون ارتفاع أسعار رقائق DRAM وNAND بنسبة تتراوح بين 15% و20% خلال الربع الثالث من العام، في ظل استمرار فجوة العرض والطلب، وهو ما يمنح سامسونغ فرصة لتعزيز هوامش الربح خلال الأشهر المقبلة.
كما واصلت الشركة توسيع استثماراتها لمواكبة طفرة الذكاء الاصطناعي، إذ رفعت إنتاج رقائق HBM4، وأرسلت أولى عينات رقائق HBM4E إلى كبار عملائها تمهيداً لاستخدامها في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب توسيع الإنفاق على مصانع الرقائق والبنية التحتية والأبحاث والتطوير.
وفي الولايات المتحدة، تعتزم سامسونغ بدء إنشاء مصنعها الثاني للرقائق في مدينة تايلور بولاية تكساس قبل نهاية 2026، على أن يبدأ الإنتاج التجاري في 2030، بينما يسير العمل في المصنع الأول وفق الجدول الزمني المقرر، مع توقع تشغيله خلال العام الجاري.
تعويض ضغوط الهواتف
ورغم الأداء القياسي لقطاع الرقائق في الشركة، تعرضت أنشطة الهواتف الذكية والأجهزة المنزلية لضغوط نتيجة ارتفاع تكلفة المكونات الإلكترونية، ما أدى إلى تسجيل خسائر تشغيلية محدودة، في وقت أصبحت فيه أعمال أشباه الموصلات المصدر الرئيسي لأرباح الشركة.
وأعادت النتائج القوية الثقة إلى المستثمرين بعد موجة بيع واسعة طالت أسهم شركات الرقائق خلال الأيام الماضية بسبب المخاوف من المبالغة في تقييم أسهم الذكاء الاصطناعي، ليرتفع سهم سامسونغ بأكثر من 8% عقب إعلان النتائج، رغم أنه لا يزال أقل 40% من ذروته المسجلة في يونيو (حزيران)، بينما يحقق مكاسب كبيرة مقارنة بمستواه قبل عام.

نيسان ـ نشر في 2026-07-30 الساعة 15:05

الكلمات الأكثر بحثاً