اتصل بنا
 

فانس: إذا انتهى عملنا مع ترامب إلى “نهاية العالم” فهذا مقبول- (فيديو)

نائب الرئيس: إن هناك «أموراً في العالم تجعلني لا أشعر بالصدمة إذا كان المسيح الدجال يسير بيننا»
نائب الرئيس: «ورغم أنني لن أشعر بالصدمة إذا كنا نعيش في نهاية الأزمنة، فإن ما أحاول التركيز عليه هو القيام بأكبر قدر ممكن من عمل الله الآن.
نائب الرئيس: إذا أدى ذلك إلى نهاية الأزمنة، فلا بأس، وإذا أدى إلى بناء عالم أفضل يزدهر ويستمر لفترة طويلة بعد رحيلي، فهذا أمر رائع أيضاً».

نيسان ـ نشر في 2026-09-02 الساعة 13:47

فانس: إذا انتهى عملنا مع ترامب
نيسان ـ

قال نائب الرئيس الأمريكي جيه. دي فانس إنه لا يرى مشكلة في أن تؤدي سياسات إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى ما يصفه المسيحيون بـ«نهاية الأزمنة»، وذلك في مقابلة مع بودكاستر مسيحي، في وقت أثارت فيه تصريحات ترامب مجدداً مخاوف من احتمال استخدام أسلحة نووية في الحرب على إيران.

وقال فانس، في مقابلة فيديو مطولة مع البودكاستر المسيحي برايس كروفورد، البالغ من العمر 22 عاماً، والتي نُشرت الإثنين: «هل أعتقد أننا نعيش في نهاية الأزمنة؟ لا أعرف». وأضاف، رغم إقراره باهتمامه بنظريات نهاية العالم، أن «التركيز كثيراً على ذلك ربما لا يكون جيداً لي روحياً».

وبحسب مجلة «ذا نيو ريببلك»، تشير «نهاية الأزمنة» في المعتقد المسيحي إلى التفسيرات الدينية للأيام الأخيرة للبشرية.

وكان فانس يجلس إلى جانب نسخة من كتابه الجديد الذي يتناول رحلته الدينية، بما في ذلك تحوله إلى الكاثوليكية، وقال إن هناك «أموراً في العالم تجعلني لا أشعر بالصدمة إذا كان المسيح الدجال يسير بيننا»، لكنه أكد مجدداً أنه يحاول عدم التركيز كثيراً على هذه المسألة، وفقا لمنصة “كومن دريمز” التي تناولت تصريحات فانس.

وأضاف: «أحد الأمور التي أعتقد أن الكاثوليك يركزون عليها كثيراً، وأرى أنها مفيدة جداً لي، هو فكرة أننا لا نعرف متى سيأتي الله، لكن أُمرنا بأن نحاول، قدر الإمكان، أن نجعل العالم على الصورة التي يريدها الله».

كاتي هالبر: «اعرضوا هذا المقطع على كل من يقول إن إيران تحكمها مجموعة من المتدينين المجانين»

وتابع نائب الرئيس: «ورغم أنني لن أشعر بالصدمة إذا كنا نعيش في نهاية الأزمنة، فإن ما أحاول التركيز عليه هو القيام بأكبر قدر ممكن من عمل الله الآن. وإذا أدى ذلك إلى نهاية الأزمنة، فلا بأس، وإذا أدى إلى بناء عالم أفضل يزدهر ويستمر لفترة طويلة بعد رحيلي، فهذا أمر رائع أيضاً».

وأثارت تصريحات فانس، الذي يُتوقع أن يكون من أبرز المتنافسين على ترشيح الحزب الجمهوري للرئاسة في انتخابات 2028، إلى جانب دونالد ترامب جونيور ووزير الخارجية ماركو روبيو، ردود فعل قلقة وانتقادات واسعة.

وكتب منتقدون على مواقع التواصل الاجتماعي أن التصريحات «يجب أن تثير قلقنا جميعاً»، فيما تساءل آخرون عما إذا كان فانس يقصد أنه يقبل استخدام الأسلحة النووية.

ونشر الكاتب الأمريكي الإيراني أليكس شمس مقطعاً من تصريحات فانس، وقال إن «هؤلاء الأشخاص يحاولون إقناعكم بأن إيران تحكمها ثيوقراطية مسيانية مجنونة».

كما علّقت الكاتبة والبودكاستر كاتي هالبر على المقطع قائلة: «اعرضوا هذا المقطع على كل من يقول إن إيران تحكمها مجموعة من المتدينين المجانين».

وجاءت تصريحات فانس في الوقت الذي دخلت فيه الحرب على إيران شهرها السابع. وفي اليوم نفسه تقريباً، سأل صحافي في المكتب البيضاوي الرئيس ترامب عما إذا كان قد استبعد استخدام سلاح نووي ضد إيران.

ورغم إشارته إلى أنه استبعد «الحرب النووية»، قال ترامب: «يا له من سؤال غبي، في الواقع. ها هم، لقد هُزموا عسكرياً بالكامل، والآن أهزمهم، فهل يفترض أن أستخدم سلاحاً نووياً فوق كل ذلك؟».

لكن ترامب أثار، في اليوم التالي، تكهنات بشأن احتمال لجوئه إلى هجوم نووي. وكتب الثلاثاء على منصته «تروث سوشيال»، بالتزامن مع قصف أهداف عسكرية إيرانية يُزعم أنها تابعة لطهران: «إذا ردت دولة إيران الفاشلة على هذا الهجوم المبرر للغاية، فسيتم ضربها مجدداً بمستوى أشد وأعلى بكثير، لكن ذلك لن يكون أكبر هجوم على الإطلاق، فهذا الهجوم ينتظر دوره، وعندما ينتهي، لن يتبقى سوى القليل جداً من الجمهورية الإسلامية في إيران».

نيسان ـ نشر في 2026-09-02 الساعة 13:47

الكلمات الأكثر بحثاً