اتصل بنا
 

ماكرون وكارني في أرخبيل فرنسي بالأطلسي.. 'رسالة سيادة' لترامب

نيسان ـ نشر في 2026-09-20 الساعة 12:33

ماكرون وكارني في أرخبيل فرنسي بالأطلسي..
نيسان ـ يتجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى أرخبيل سان بيير وميكلون، اليوم الأحد، للقاء رئيس الوزراء الكندي مارك كارني.
وتحمل الزيارة أبعادًا سياسية ورمزية، في وقت تشهد فيه العلاقات بين كندا والولايات المتحدة توترًا تجاريًا، وتسعى أوتاوا إلى تعزيز روابطها مع الاتحاد الأوروبي.
وتكتسب زيارة ماكرون أهمية خاصة باعتبارها الأولى لرئيس فرنسي إلى الأرخبيل منذ زيارة فرانسوا أولوند في 2014، فيما تقول باريس إن الزيارة تهدف إلى تأكيد سيادتها على المنطقة وتسليط الضوء على علاقاتها الوثيقة مع كندا.
ويقع أرخبيل سان بيير وميكلون قبالة الساحل الكندي على المحيط الأطلسي، ويُعد الإقليم الوحيد المتبقي تحت السيطرة الفرنسية في أمريكا الشمالية. وترى باريس في موقعه أهمية جيوسياسية، لارتباطه بحضور فرنسا في شمال المحيط الأطلسي وقربه من الولايات المتحدة والقطب الشمالي، فضلًا عن قضايا السيادة البحرية والتغير المناخي والتعاون مع كندا.
رسالة إلى واشنطن
وتأتي الزيارة بعد أسابيع من نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صورة على وسائل التواصل الاجتماعي أظهرت الولايات المتحدة وكندا وغرينلاند وأيسلندا والمكسيك وأمريكا الوسطى ومنطقة البحر الكاريبي مغطاة بالعلم الأمريكي، وتضمنت الصورة أرخبيل سان بيير وميكلون وعددًا من الأراضي الفرنسية في منطقة البحر الكاريبي.
ورغم ذلك، اختارت فرنسا في حينه عدم الرد علنًا على المنشور.
وقال مسؤول في الرئاسة الفرنسية إن موقع الأرخبيل يجمع عددًا من القضايا التي تهم فرنسا، من الحضور الجيوسياسي في شمال المحيط الأطلسي إلى السيادة البحرية والتكيف مع تغير المناخ والتعاون مع كندا.
وتحمل زيارة ماكرون، التي تأتي في طريقه إلى نيويورك للمشاركة في الاجتماع السنوي لقادة العالم في الجمعية العامة للأمم المتحدة، دلالة رمزية في ظل هذه التطورات، وفق رويترز.
تقارب باريس وأوتاوا
ومن المقرر أن يبحث ماكرون وكارني أزمة الطاقة، إلى جانب التقارب المتزايد بين كندا والاتحاد الأوروبي، بعدما فتح التكتل الباب أمام أوتاوا لتصبح أول عضو منتسب فيه.
وتأتي المحادثات في وقت تسعى فيه كندا إلى توثيق علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي، بالتزامن مع توتر تجاري مع الولايات المتحدة وتدهور العلاقات مع واشنطن في عهد ترامب.

نيسان ـ نشر في 2026-09-20 الساعة 12:33

الكلمات الأكثر بحثاً