المعشر: رسائل خطاب الملك صارمة للغرب ودعا لفرض عقوبات ضد إسرائيل
نيسان ـ نشر في 2026-09-22 الساعة 23:18
نيسان ـ قال وزير الخارجية الأسبق مروان المعشر، الثلاثاء، إن جلالة الملك عبدالله الثاني أرسل في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رسائل صارمة وواضحة إلى الغرب، ودعا صراحة إلى فرض عقوبات جماعية على إسرائيل.
وأضاف المعشر، في حديثه خلال تغطية تلفزيونية لاجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن خطابات الجمعية العامة ترسل رسائل واضحة، مشيرا إلى أن اجتماعات الجمعية العامة تمثل مناسبة سنوية يتم من خلالها إرسال رسائل واضحة من الدول أمام أكبر محفل دولي في العالم.
وأشار إلى أن خطابات الأمم المتحدة لها تأثيرا إعلاميا كبيرا وتأثيرا سياسيا من خلال إرسال رسائل واضحة، مؤكدا أن المنبر الأممي بحد ذاته مهم في هذه الحالة.
وأكد أن خطاب جلالة الملك حمل "رسالة في غاية الأهمية للغرب"، مشيرا إلى أن جلالة الملك يقول إن الدولة الأردنية التي اعتادت على الدبلوماسية والتحاور مع الجميع، واعتادت على التحاور مع الغرب، "لا تستطيع بشكل من الأشكال أن تقبل ما تقوم به إسرائيل".
وبين المعشر أن جلالة الملك استخدم في خطابه أوصافا متعددة "صارمة للغاية" بحق إسرائيل، مشيرا إلى أنه قال إنها تقوم بجريمة حرب، وإنها ليست دولة ديمقراطية، وإن ما تقوم به يمثل سياسة توسعية استيطانية، وإن السياسة الإسرائيلية لن تتغير، و"واهم من يقول إن السياسة الإسرائيلية ستتغير".
وأضاف أن "كل هذه رسائل في غاية الصرامة"، استخدمها جلالة الملك "بلغة حازمة، حادة، ولكن أيضا بلغة قانونية"، مشيرا إلى أن جلالة الملك قال إن الأردن استخدم الدبلوماسية طوال هذه السنوات، وإن الرسالة اليوم هي أن الدبلوماسية لا تفيد بوجود "مثل هذا التعنت الإسرائيلي".
وفيما يتعلق بتحذيرات جلالة الملك من مخاطر التهجير وتصعيد الوضع في الضفة الغربية، قال المعشر إن جلالة الملك بدأ حديثه بالإشارة إلى وجود تحذيرات عديدة، مشيرا إلى أن جلالته حذر المجتمع الدولي من على هذا المنبر قبل عدة سنوات مما تقوم به إسرائيل، لكن المجتمع الدولي لم يصغ إلى ذلك، وأن المجتمع الدولي حتى اليوم يريد "إدارة الصراع وليس حل الصراع".
وقال المعشر إن الجديد في خطاب جلالة الملك اليوم هو أنه وجه رسالة واضحة إلى المجتمع الدولي مفادها أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية وحده لا يكفي.
وأضاف أن جلالة الملك قال إن لدى المجتمع الدولي أدوات للتحرك، لكن المجتمع الدولي لا يقوم باستخدام هذه الأدوات، مشيرا إلى أن هذه الأدوات استخدمت فيما يتعلق بدول أخرى، ولم تستخدم فيما يتعلق بإسرائيل.
وأوضح أن جلالة الملك حدد هذه الأدوات صراحة، وهي "العقوبات".
واعتبر المعشر أن ذلك يمثل أمرا جديدا، مشيرا إلى أن جلالة الملك أكد ضرورة فرض عقوبات جماعية على إسرائيل.
وأشار إلى أن ذلك يتضمن إشارة ضمنية إلى العقوبات التي فرضت على دول أخرى، مثل جنوب إفريقيا في السابق، والتي قال إنها تمكنت في نهاية المطاف من تغيير سلوك دولة جنوب إفريقيا من سلوك عنصري إلى دولة ديمقراطية يتمتع فيها جميع مواطنيها بالحقوق نفسها.
وقال المعشر إن هذه هي المرة الأولى التي يستخدم فيها جلالة الملك هذا التعبير، في إشارة إلى الدعوة إلى استخدام العقوبات ضد إسرائيل.
وأضاف أن جلالة الملك يقول إن الدبلوماسية وحدها لا تكفي، وإن الأردن ملتزم بالقيم الإنسانية، "وكأنه يقول للغرب: أنتم من لم تلتزموا بالقيم الإنسانية".
وقال إن جلالة الملك وصف ما تقوم به إسرائيل بأنه "طرد جماعي للسكان"، وأن ما تقوم به هو "ضم فعلي للضفة الغربية"، مشيرا إلى أن ما تقوم به إسرائيل يتجاوز بمراحل قضية تصعيد من قبل المستوطنين.
ولفت المعشر إلى أن هذه رسالة واضحة إلى الغرب، موضحا أن جلالة الملك يقول إن ما يجري "ليس تصرف دولة ديمقراطية"، وأن الغرب هو من يسمي إسرائيل دولة ديمقراطية.
وأضاف أن جلالة الملك وصف ما تقوم به إسرائيل بأنه "جريمة حرب"، مشيرا إلى أن هذا التعبير "كبير" في الغرب، خصوصا عندما توصف دولة، وبخاصة إسرائيل، بأنها تقوم بسياسة أو "جريمة حرب".
وأوضح أن "جريمة الحرب" تعني أن الدولة تدان أمام المحاكم الدولية بشكل كبير وواضح.
وأضاف المعشر، في حديثه خلال تغطية تلفزيونية لاجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن خطابات الجمعية العامة ترسل رسائل واضحة، مشيرا إلى أن اجتماعات الجمعية العامة تمثل مناسبة سنوية يتم من خلالها إرسال رسائل واضحة من الدول أمام أكبر محفل دولي في العالم.
وأشار إلى أن خطابات الأمم المتحدة لها تأثيرا إعلاميا كبيرا وتأثيرا سياسيا من خلال إرسال رسائل واضحة، مؤكدا أن المنبر الأممي بحد ذاته مهم في هذه الحالة.
وأكد أن خطاب جلالة الملك حمل "رسالة في غاية الأهمية للغرب"، مشيرا إلى أن جلالة الملك يقول إن الدولة الأردنية التي اعتادت على الدبلوماسية والتحاور مع الجميع، واعتادت على التحاور مع الغرب، "لا تستطيع بشكل من الأشكال أن تقبل ما تقوم به إسرائيل".
وبين المعشر أن جلالة الملك استخدم في خطابه أوصافا متعددة "صارمة للغاية" بحق إسرائيل، مشيرا إلى أنه قال إنها تقوم بجريمة حرب، وإنها ليست دولة ديمقراطية، وإن ما تقوم به يمثل سياسة توسعية استيطانية، وإن السياسة الإسرائيلية لن تتغير، و"واهم من يقول إن السياسة الإسرائيلية ستتغير".
وأضاف أن "كل هذه رسائل في غاية الصرامة"، استخدمها جلالة الملك "بلغة حازمة، حادة، ولكن أيضا بلغة قانونية"، مشيرا إلى أن جلالة الملك قال إن الأردن استخدم الدبلوماسية طوال هذه السنوات، وإن الرسالة اليوم هي أن الدبلوماسية لا تفيد بوجود "مثل هذا التعنت الإسرائيلي".
وفيما يتعلق بتحذيرات جلالة الملك من مخاطر التهجير وتصعيد الوضع في الضفة الغربية، قال المعشر إن جلالة الملك بدأ حديثه بالإشارة إلى وجود تحذيرات عديدة، مشيرا إلى أن جلالته حذر المجتمع الدولي من على هذا المنبر قبل عدة سنوات مما تقوم به إسرائيل، لكن المجتمع الدولي لم يصغ إلى ذلك، وأن المجتمع الدولي حتى اليوم يريد "إدارة الصراع وليس حل الصراع".
وقال المعشر إن الجديد في خطاب جلالة الملك اليوم هو أنه وجه رسالة واضحة إلى المجتمع الدولي مفادها أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية وحده لا يكفي.
وأضاف أن جلالة الملك قال إن لدى المجتمع الدولي أدوات للتحرك، لكن المجتمع الدولي لا يقوم باستخدام هذه الأدوات، مشيرا إلى أن هذه الأدوات استخدمت فيما يتعلق بدول أخرى، ولم تستخدم فيما يتعلق بإسرائيل.
وأوضح أن جلالة الملك حدد هذه الأدوات صراحة، وهي "العقوبات".
واعتبر المعشر أن ذلك يمثل أمرا جديدا، مشيرا إلى أن جلالة الملك أكد ضرورة فرض عقوبات جماعية على إسرائيل.
وأشار إلى أن ذلك يتضمن إشارة ضمنية إلى العقوبات التي فرضت على دول أخرى، مثل جنوب إفريقيا في السابق، والتي قال إنها تمكنت في نهاية المطاف من تغيير سلوك دولة جنوب إفريقيا من سلوك عنصري إلى دولة ديمقراطية يتمتع فيها جميع مواطنيها بالحقوق نفسها.
وقال المعشر إن هذه هي المرة الأولى التي يستخدم فيها جلالة الملك هذا التعبير، في إشارة إلى الدعوة إلى استخدام العقوبات ضد إسرائيل.
وأضاف أن جلالة الملك يقول إن الدبلوماسية وحدها لا تكفي، وإن الأردن ملتزم بالقيم الإنسانية، "وكأنه يقول للغرب: أنتم من لم تلتزموا بالقيم الإنسانية".
وقال إن جلالة الملك وصف ما تقوم به إسرائيل بأنه "طرد جماعي للسكان"، وأن ما تقوم به هو "ضم فعلي للضفة الغربية"، مشيرا إلى أن ما تقوم به إسرائيل يتجاوز بمراحل قضية تصعيد من قبل المستوطنين.
ولفت المعشر إلى أن هذه رسالة واضحة إلى الغرب، موضحا أن جلالة الملك يقول إن ما يجري "ليس تصرف دولة ديمقراطية"، وأن الغرب هو من يسمي إسرائيل دولة ديمقراطية.
وأضاف أن جلالة الملك وصف ما تقوم به إسرائيل بأنه "جريمة حرب"، مشيرا إلى أن هذا التعبير "كبير" في الغرب، خصوصا عندما توصف دولة، وبخاصة إسرائيل، بأنها تقوم بسياسة أو "جريمة حرب".
وأوضح أن "جريمة الحرب" تعني أن الدولة تدان أمام المحاكم الدولية بشكل كبير وواضح.


