موسم الزيتون بالضفة… إصابة 5 فلسطينيات ومستوطنون يسرقون محاصيل
نيسان ـ نشر في 2026-10-11 الساعة 14:23
نيسان ـ أصيبت 5 فلسطينيات، بينهن مسنة، بحالات اختناق، الأحد، فيما سرق مستوطنون إسرائيليون ثمار زيتون ومعدات زراعية واستولوا على مركبة، خلال سلسلة اعتداءات طالت مزارعين فلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، بالتزامن مع موسم قطف الزيتون.
وفي نابلس، قالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا” إن طواقم إسعاف بلدة قبلان تعاملت مع 5 حالات اختناق لنساء في قرية يتما جنوب المحافظة، عقب اقتحام قوات إسرائيلية أراضي كان فلسطينيون يقطفون فيها ثمار الزيتون.
وأضافت الوكالة أن القوات أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه المزارعين، وأجبرت النساء على مغادرة الأراضي بحجة وقوعها في المناطق المصنفة “ج”، وفق اتفاقية أوسلو الثانية الموقعة عام 1995، والتي تخضع إداريا وأمنيا للسيطرة الإسرائيلية.
وفي القدس المحتلة، اقتحم مستوطنون حقول زيتون في بلدة مخماس شمالي المدينة، بالتزامن مع وجود مزارعين فلسطينيين كانوا يقطفون المحصول من أراضيهم.
وفي رام الله والبيرة، أفادت مصادر محلية بأن مستوطنين استولوا على مركبة تابعة للمجلس القروي في قرية عين يبرود شرقي رام الله، وسرقوا أكياسا من ثمار الزيتون ومعدات زراعية كانت بداخلها.
وأضافت المصادر أن المستوطنين هاجموا مزارعين أثناء قطف الزيتون في القرية، ما أدى إلى اندلاع مواجهات، أطلقت خلالها القوات الإسرائيلية قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه الفلسطينيين، دون الإبلاغ عن إصابات.
وفي قرية المغير شمال شرقي رام الله، تسللت مجموعة من المستوطنين إلى أراض فلسطينية في منطقة السهل الشرقي، وسرقت ثمار الزيتون بحماية القوات الإسرائيلية، بحسب المصادر ذاتها.
وتتزامن هذه الاعتداءات مع موسم قطف الزيتون في الأراضي الفلسطينية، الذي بدأ مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، ويشكل مصدر رزق رئيسيا لآلاف العائلات التي تواجه اعتداءات تعيق وصولها إلى أراضيها وجني محاصيلها.
ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، تعرضت أكثر من 45 ألف شجرة للقطع أو الضرر في الضفة الغربية خلال النصف الأول من عام 2026، بينها أكثر من 26 ألف شجرة زيتون.
(الأناضول)
وفي نابلس، قالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا” إن طواقم إسعاف بلدة قبلان تعاملت مع 5 حالات اختناق لنساء في قرية يتما جنوب المحافظة، عقب اقتحام قوات إسرائيلية أراضي كان فلسطينيون يقطفون فيها ثمار الزيتون.
وأضافت الوكالة أن القوات أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه المزارعين، وأجبرت النساء على مغادرة الأراضي بحجة وقوعها في المناطق المصنفة “ج”، وفق اتفاقية أوسلو الثانية الموقعة عام 1995، والتي تخضع إداريا وأمنيا للسيطرة الإسرائيلية.
وفي القدس المحتلة، اقتحم مستوطنون حقول زيتون في بلدة مخماس شمالي المدينة، بالتزامن مع وجود مزارعين فلسطينيين كانوا يقطفون المحصول من أراضيهم.
وفي رام الله والبيرة، أفادت مصادر محلية بأن مستوطنين استولوا على مركبة تابعة للمجلس القروي في قرية عين يبرود شرقي رام الله، وسرقوا أكياسا من ثمار الزيتون ومعدات زراعية كانت بداخلها.
وأضافت المصادر أن المستوطنين هاجموا مزارعين أثناء قطف الزيتون في القرية، ما أدى إلى اندلاع مواجهات، أطلقت خلالها القوات الإسرائيلية قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه الفلسطينيين، دون الإبلاغ عن إصابات.
وفي قرية المغير شمال شرقي رام الله، تسللت مجموعة من المستوطنين إلى أراض فلسطينية في منطقة السهل الشرقي، وسرقت ثمار الزيتون بحماية القوات الإسرائيلية، بحسب المصادر ذاتها.
وتتزامن هذه الاعتداءات مع موسم قطف الزيتون في الأراضي الفلسطينية، الذي بدأ مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، ويشكل مصدر رزق رئيسيا لآلاف العائلات التي تواجه اعتداءات تعيق وصولها إلى أراضيها وجني محاصيلها.
ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، تعرضت أكثر من 45 ألف شجرة للقطع أو الضرر في الضفة الغربية خلال النصف الأول من عام 2026، بينها أكثر من 26 ألف شجرة زيتون.
(الأناضول)


