اتصل بنا
 

مانشستر سيتي يتكبد خسارته الأولى أمام مضيفه أستون فيلا 1-2

نيسان ـ نشر في 2026-10-24 الساعة 22:10

مانشستر سيتي يتكبد خسارته الأولى أمام
نيسان ـ توقفت بداية مانشستر سيتي المثالية في الدوري الإنجليزي بشكل مفاجئ بعد خسارته على أرض أستون فيلا 1-2، فيما عززت ثنائية المهاجم نيكولاس جاكسون الصحوة التي يعيشها فريق المدرب أوناي إيمري بحلته الجديدة.
وكان الإيطالي إنتسو ماريسكا قد أصبح أول مدرب يحقق الفوز في أول سبع مباريات له في الدوري مع ناد جديد، لكنه فشل في إيجاد حل لمعاناة سيتي على ملعب فيلا بارك، حيث خسر فريقه الآن خلال المواسم الأربعة الأخيرة.
وبعد أن افتتح جاكسون التسجيل بتسديدة قوية بعد ست دقائق فقط، اعتمد فيلا على تألق حارس مرماه الياباني زيون سوزوكي لإبقاء سيتي بعيدا عن الشباك.
وأدرك النروجي إرلينغ هالاند التعادل لفترة وجيزة في بداية الشوط الثاني، لكن فيلا رد عند الدقيقة 60 عندما حول السنغالي جاكسون عرضية مواطنه إبراهيم مبايي إلى الشباك.
وبعد أربع سنوات من وصول إيمري، الذي حول النادي من عملاق نائم إلى فريق مشارك في دوري أبطال أوروبا، يواصل المدرب الإسباني صنع المعجزات رغم تفكك العمود الفقري لتشكيلته خلال المواسم الأخيرة.
وغادر ستة لاعبين من التشكيلة التي بدأت في النهائي الذي توج فيلا في الدوري الأوروبي الموسم الماضي خلال فترة الانتقالات.
لكن الاستقطابات الذكية للاعبين مثل جاكسون وسوزوكي ومبايي والسويسري يوهان مانزامبي بدأت تؤتي ثمارها بالفعل بعد بداية بطيئة للموسم.
وحتى الآن، تمكن سيتي من تجاهل الغيوم التي تخيم على مستقبله في الدوري ومواصلة الانتصارات على أرض الملعب.
ويستأنف بطل إنكلترا عشر مرات حكما بإدانته في أكثر من 100 تهمة تتعلق بمخالفة القواعد المالية بين عامي 2009 و2018، وهي قضية قد تؤدي إلى عقوبات قاسية، بما في ذلك الهبوط إلى المستوى الثاني.
ولم تظهر مؤشرات تذكر على تأثر رجال ماريسكا بهذه القضية، لكنهم دفعوا ثمن خطأين دفاعيين فادحين.
وأهدت لمسة سيئة من مارك غيهي الكرة إلى جاكسون في الهدف الأول، ليتوغل متجاوزا إليوت أندرسون قبل أن يسدد بقوة فوق الحارس الإيطالي الدولي جانلويجي دوناروما.
وسيطر سيتي إلى حد كبير على ما تبقى من الشوط الأول، لكنه فشل في تجاوز سوزوكي.
وحرم سوزوكي كلا من السنغالي إيليمان ندياي والفرنسي راين شرقي والمدافع الأوزبكي عبد القادر خوسانوف من التسجيل، قبل أن يرسل ندياي الكرة إلى القائم.
وأثمر ضغط سيتي أخيرا في الدقيقة 52 عندما حول هالاند برأسه عرضية نداي إلى الشباك مسجلا هدفه الثالث عشر في عشر مباريات هذا الموسم.
وكاد الكرواتي يوشكو غفارديول أن يكمل العودة بعد لحظات، لكن سوزوكي حول تسديدته الصاروخية إلى العارضة.
لكن فيلا كان صاحب الكلمة الأخيرة بتسجيل الهدف الحاسم.
وتلقى مبايي الكرة خلف دفاع سيتي، ومن عرضيته سدد جاكسون كرة أرضية كان ينبغي على دوناروما التصدي لها.
وضغط الضيوف بلا جدوى لتسجيل هدف التعادل، ما يمنح أرسنال فرصة معادلة رصيد المتصدر عندما يستضيف إيفرتون في وقت لاحق السبت.
ورفع الفوز السادس لفيلا في آخر سبع مباريات بمختلف المسابقات الفريق إلى المركز السادس.

نيسان ـ نشر في 2026-10-24 الساعة 22:10

الكلمات الأكثر بحثاً