اتصل بنا
 

رئيس (أورنج العالمية) يعتذر لإسرائيل

نيسان ـ نشر في 2015-06-06 الساعة 11:49

رئيس (أورنج العالمية) يعتذر لإسرائيل
نيسان ـ

عبّر رئيس شركة "أورانج" العالمية، ستيفان ريشار، عن اعتذاره خلال محادثة أجراها مع نائب رئيس حكومة الاحتلال ووزير داخليتها، سيلفان شالوم، عن أقواله التي اعتبر أنها فسّرت بصورة خاطئة ولم تفهم في سياقها الصحيح، بحسب بيان أصدره مكتب شالوم.

وفي محادثته مع شالوم، وبحسب البيان، قال ريشار إنه "يحب إسرائيل، وأنه صديق لها"، مشدّداً على "أن أقواله فُسّرت بصورة مغلوطة، وبأنه يعتذر باسمه واسم شركته عن الأقوال التي تم تفسيرها بصورة خاطئة مشدّداً على أن أورانج العالمية تستنكر مقاطعة إسرائيل".

وأبدى ريشار تراجعا عن أقواله التي صرّح بها خلال مؤتمر صحافي في القاهرة أول أمس مشدّداً على أن أورانج تستنكر مقاطعة "إسرائيل" وتعتبر دولة الاحتلال صديقة لها.

ويبدو أن ريشار، قد تراجع عن أقواله بعد أن عارضت الحكومة الفرنسية، على لسان وزير خارجيتها لوران فابيوس، مقاطعة "إسرائيل".

وقال فابيوس في تصريحه إنه "إذا كان يعود لرئيس مجموعة أورانج أن يحدد الاستراتيجية التجارية لشركته، فان فرنسا تعارض بحزم مقاطعة إسرائيل".

وكانت الحملة الشعبية المصرية لمقاطعة الاحتلال حذّرت أمس من أن تصريحات ريشار جميعها تكون مضللة في حال عدم إلغاء العقد نهائياً.

وشدّدت الحملة على أنها مستمرة في حملتها ضد الشركة حتى تنهي مساهمتها في انتهاك حقوق الشعب الفلسطيني، وإذا كانت تخوفات الشركة من دفع ملايين اليورو في حال فرضت عليها عقوبات أهم عندها من احترام حقوق الشعب الفلسطيني، فإن الشعب المصري قادر على إرغامها خسائر لا يمكن مقارنتها بهذه العقوبات، كونه لن يقبل أن يدفع أمواله لشركة مساهمة في انتهاكات الاحتلال.

نيسان ـ نشر في 2015-06-06 الساعة 11:49

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً