الشيخ تميم يؤجل خطابا للشعب وأمير الكويت يطير إلى الرياض
نيسان ـ خاص ـ نشر في 2017-06-06
رصد – سعد الفاعور
في تسارع للمواقف الرامية إلى التهدئة ومنع تفاقم الخلاف القطري الخليجي، أعلن ليل الاثنين في الدوحة عن تأجيل الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد، خطاباً منتظراً كان يعتزم توجيهه إلى الشعب القطري، للحديث عن العلاقات المتأزمة بين بلاده وشقيقاتها الخليجيات.
وبحسب التقارير الواردة من الدوحة والكويت، فإن خطوة الشيخ تميم في تأجيل إلقاء خطابه المعلن عنه مسبقاً، تأتي لمنح فرصة لجهود التهدئة التي يقودها الشيخ صباح الأحمد الصباح أمير الكويت، بهدف احتواء الخلاف القطري الخليجي ومنع تفاقمه.
في غضون ذلك، سرت أنباء عن عزم أمير الكويت الطيران الثلاثاء إلى الرياض ولقاء نظيره العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز.
وكان أمير الكويت قد هاتف العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، الذي أعلن ديوانه الملكي في وقت سابق عزمه زيارة الكويت الثلاثاء، لكن لم يصدر عن وكالة الأنباء الكويتية أو الأردنية حتى اللحظة ما يفيد بالغاء خطط زيارة الملك الأردني إلى الكويت، كما لم يعلن إن كان سيصحب الملك عبدالله الثاني الأمير الكويتي في رحلته إلى الرياض لتعزيز مساعيه الرامية إلى احتواء الأزمة القطرية الخليجية ومنع تفاقمها.
هذا وتدور أنباء، عن قمة تعقد حالياً بين الكويت وقطر وسلطنة عمان، يتم خلالها مناقشة سبل خفض مستوى التوتر بين الدوحة والرياض وأبوظبي والمنامة.
يشار إلى أن الكويت وسلطنة عمان لا تزالان تحتفظان بعلاقاتهما الدبلوماسية مع الدوحة، ولم تشتركا في الاجراءات العقابية التي اتخذتها كل من السعودية والبحرين والإمارات ومصر ليبيا واليمن ضد قطر.
وكانت المنامة قد فاجأت المجتمع الدولي في وقت مبكر من صباح الاثنين بإعلان قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر لتلحق بها الرياض بعد أقل من ساعة، فيما انضمت إليهما الإمارات بعد ساعتين وأعلنت عن قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الدوحة. ثم تبع ذلك جملة من الإجراءات العقابية التي تمثلت بفرض حظر تجاري واغلاق للأجواء والموانئ والمنافذ البرية الخاصة بحركة الركاب ونقل البضائع، كما طالت الاجراءات العقابية وقف ترخيص مكتب الجزيرة والطلب من الصحفيين والإعلاميين السعوديين مغادرة قطر على وجه السرعة وتقديم استقالاتهم.


