لهذا أحلم بالطيران معك ـ بقلم حسين دعسة
تعبت؛ ذلك أنني تعبت حقا! ـ بقلم حسين دعسة
لا تدعوني للصلاة بمسجد دسست قلبك واخلاقك في خزانة أحذيته ـ بقلم رأفت القبيلات