بالسلط ليس' موتا رحيما' وغضبة عبدالله الثاني الانسان! ـ بقلم هشام عزيزات
لندفن ما تبقى منا مِن جُثثٍ تَنامُ فِي مستشفى السلط ـ بقلم رأفت القبيلات