تحتَ وِسادتي تَعويذةٌ زَرقاءُ فيها سِتّةُ خَناجرٍ ـ بقلم رأفت القبيلات
تبا لتضاريس الجسد..تنفسيني فدخان المرايا يخنقني ـ بقلم رأفت القبيلات