اتصل بنا
 

شباب عرب وأوروبيون يسهمون في أجندة قمة دول غرب المتوسط 5+5

نيسان ـ نشر في 2019-02-06 الساعة 19:36

شباب عرب وأوروبيون يسهمون في أجندة
نيسان ـ فاليتا/ مالطا – أسهم شباب عرب وأوروبيون من 15 دولة في صوغ أجندة وزراء خارجية دول غرب المتوسط 5+5، التي عقدت في مالطا أخيرا، وذلك لأول مرّة منذ ولادة هذا المنتدى الأورو-متوسطي قبل 30 عاما.
وتزامنت ندوة الشباب مع انعقاد منتدى غرب المتوسط 5+5 في فاليتا برئاسة مالطا والجزائر. وهو أعرق منتدى من نوعه معني في توثيق العلاقات والتجسير بين شاطئي المتوسط في جنوب أوروبا وشمال إفريقيا. وتعود جذور هذا المنتدى غير الرسمي إلى عام 1990، حين أطلق في روما بمشاركة الجزائر، فرنسا، إيطاليا، ليبيا، مالطا، موريتانيا، المغرب، البرتغال، اسبانيا وتونس. شارك في ندوة الشباب المواكبة أيضا ممثلون عن الأردن، فلسطين، مصر ولبنان.
واستضافت فاليتا 20 شابا وشابة من 15 دولة متوسطية تحت مظلّة (مبادرة مؤسسة أنا ليند) التي يمولها الاتحاد الأوروبي. تضمنت الندوة التفاعلية حوارات بين الشباب وبين قيادات سياسية، إعلامية ومالية من حول العالم. شارك في رعاية هذه المنصّة ضمن برنامج مالطا 2019/2020 أكاديمية الشرق الأوسط للدراسات الدبلوماسية (MEDAC)، تحالف قيادات العالم (GTF)، نادي مدريد (CdM)، منتدى المفكرين الكوني (GTF)، سوليا ومجموعة البنك الدولي.
ويقول القائمون على هذا البرنامج الشبابي غير المسبوق إن إسهام الشباب العربي والأوروبي في رسم مستقبلهم المشترك يشكّل ركنا في رصف الطريق أمام القيادات الناشئة وتمتين جسور التعاون بين شاطئي المتوسط.
وفي ختام أسبوع من التشبيك، التدريب والإشراف، وضع "القادة الشباب" توصيات مجتمعية وسياسية ثم عرضها فريق منهم أمام اجتماع وزراء خارجية الدول المنضوية تحت مبادرة غرب المتوسط 5+5 و أصوات متوسطية شابة (YMV)، التي أطلقت في مالطا في تشرين الأول/ أكتوبر 2016.
واستذكر المشاركون في الاجتماع الأخير كلمات الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي فيدركا موغريني لدى تدشين هذه المبادرة. "علينا مسؤولية شق طرق جديدة أمام شباب المنطقة حتى يكونوا صنّاع التغيير"، أعلنت موغريني آنذاك، وأضافت: "يجب أن نبدأ اليوم وليس غدا. عبر تدريب قادة شباب سنركّز على قدرتهم على خوض مناظرات وبناء سردية، بما يوفر مدخلات لبناء السياسات".
من هذا المنطلق جاء لقاء مالطا الشبابي الأول في سياق برنامج تأهيلي/ تدريبي يمتد على مدى 2019. يتمحور هذا البرنامج حول شقين: تفاعلي مباشر وعبر الانترنت، وصولا إلى صقل مهارات الشباب القيادية ومنحهم فرصة التشبيك مع مروحة واسعة من السياسيين وصناع القرار في دول غرب المتوسط.
حمل الاجتماع عناوين رئيسة أهمها: "كيف يمكن للشباب التأثير في بناء السياسات على مستوى الوطن، الإقليم وكذلك الاتحاد الأوروبي"؟ وتحدّث في الاجتماع عدد من القيادات السياسية، في مقدمتها الإعلامي نبيل الشريف (وزير الإعلام الأردني الأسبق)، الذي يدير مؤسسة آنا ليند التابعة للاتحاد الأوروبي. كما شارك في الحوارات التفاعلية رئيس مؤسسة آنا ليند إليزابيث غيغو، جورج بابندريو (رئيس وزراء اليونان الأسبق)، جورج فيللا (وزير خارجية مالطا السابق)، إيلينا فريش (رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في مالطا).
وأسهم خمسة إعلاميين عرب وأجانب في نقاشات الشق الإعلامي لملتقى الشباب؛ شهيرة أمين (مصر)، سعد حتر (الأردن)، ستيفين كول (بريطانيا)، ناومي واتس (بريطانيا) وبول غيلسبي (إيرلندا).
واختار الشباب العرب والأوروبيون عناوين تهم مستقبل دولهم؛ وهي إشراك الشباب في صناعة القرار، التربية والتعليم، الهجرة وتنقّل السكان، التنمية امستدامة والطاقة النظيفة المتجددة. وقع الاختيار على المشاركين ال20 من بين 500 متسابق تقدموا لحضور هذه الندوة.
تضمن برنامج الحوارات زيارات ميدانية، منها لقاء رئيس مالطا بالوكالة دولوريس كريستينا في قصر (سان أنطون) وحوارات مع رئيس المجلس التشريعي آنغلو فاروجيا في مقر البرلماني. كما تحاور المشاركون مع وزيري خارجية مالطا كارميلو آبيلا والتربية والتعليم إيفاريست بارتولو. تناولت النقاشات التحضيرات لبطولة مناظرات الشباب الأورو-متوسطية، المقرر عقدها في مالطا في تموز/ يوليو المقبل.

نيسان ـ نشر في 2019-02-06 الساعة 19:36

الكلمات الأكثر بحثاً