اتصل بنا
 

عربدة عراقية جديدة في عمان

نيسان ـ نشر في 2015-08-18 الساعة 16:19

عربدة عراقية جديدة في عمان
نيسان ـ

الصورة لـ (السفير العراقي في الأردن جواد هادي عباس)

ارتكب العراقيون الخمسة ما يجعلهم يودعون في السجن طويلا. لكن يبدو أن السفارة العراقية فعلت أمرا جلل، انتهى بغض النظر عما فعله هؤلاء العراقيين: وهو التالي: (التحرش بأعراض الناس، والإعتداء على رجال الأمن، وتعريض حياة مواطن للخطر).

هذه ليست الحادثة الاولى التي يعربد فيها عراقي في الأرض الأردنية على أردنيين ثم يخرج منها بطلا. إن ما فعله العراقيون الخمسة (هم بالعشرات لكن من اتهم خمسة اشخاص فقط) من الاعتداء على التحرش بفتاة أردنية، ثم الاعتداء على مواطن هب لنجدتها ثم الاعتداء على دورية امن جاءت للنظر في القضية أمرا لا يجوز أن يمر مرور الكرام.

لكن الجهات المعنية أفرجت عن الجناة. القضية اكبر من حل بصلح مع ذوي الشرطي والمواطن. من قال إن رجل الأمن في الشارع يمثل أهله وذويه، إنه يمثل الدولة بكامل سلطاتها والمجتمع باسره، والعراقيون الخمسة اعتدوا بهذا المعنى على الأردن كله. وهكذا تفهم الدولة المتحضرة الأمور. دولة المؤسسات والقانون، لا أن تهرع السفارة العراقية لتبويس اللحى عند ذوي الشرطي غير المعنيين بالقضية، ثم ينتهى الأمر.

انظروا ماذا فعل عشرات العراقيين المقيمين في أحد فنادق العاصمة عمان ليل السبت الأحد لقد اعتدوا على أردني في شارع الجامعة بعد أن وبخهم لقيام بعضهم بالتحرش بفتاة في عمان واستنجادها بالمواطن الذي تعرض للضرب. ولم يتوقف الأمر عند هذا، بل إن هؤلاء يظنوا أن الانفلات الأمني في العراق يسمح لهم بمثيله في الأردن. فبعد أن وصل الشرطة الى مكان المشاجرة قام الشبان بالاعتداء على الدورية ما نتج عنه إصابة رجل أمن. انها عربدة بكل المقاييس.

ثم.. هكذا ببساطة تقوم السفارة العراقية بحل القضية عند ذوي الشرطي .. وكأن ذوي الشرطي – مع كل الاحترام – هم من ارسلوا دورية الشرطة الى مكان المشاجرة وليست الدولة... ماذا يجري في البلد؟

نيسان ـ نشر في 2015-08-18 الساعة 16:19

الكلمات الأكثر بحثاً