اتصل بنا
 

النفط يواصل الصعود لكن مخاوف الفيروس تكبح المكاسب

نيسان ـ نشر في 2021-04-14 الساعة 18:44

النفط يواصل الصعود لكن مخاوف الفيروس
نيسان ـ صعد النفط الخام الأربعاء؛ بعد أن أظهرت بيانات في القطاع تراجع المخزونات الأميركية بأكثر من المتوقع، في حين رفعت أوبك التوقعات للطلب على الخام، لكن المخاوف حيال فيروس كورونا وزيادة الإمدادات كبحت المكاسب.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 85 سنتا، ما يعادل 1.3 % إلى 64.52 دولارا للبرميل بحلول الساعة 06:19 بتوقيت غرينتش، بعدما زاد 39 سنتا أمس الثلاثاء.
وصعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 82 سنتا أو 1.4 % إلى 61 دولارا للبرميل بعد زيادة 48 سنتا أمس.
دعمت مؤشرات على تعاف اقتصادي قوي في الصين والولايات المتحدة مكاسب النفط في الآونة الأخيرة، لكن المخاوف حيال تعثر حملات التطعيم وزيادة الإصابات بفيروس كورونا في الهند والبرازيل أبطأت تقدم السوق.
وقالت فاندانا هاري محللة الطاقة في فانجا إنسايتس "من المرجح أن يحد استمرار عثرات حملات التطعيم، واقتراب الإصابات العالمية من ذروة يناير/كانون الثاني من صعود النفط على المدى القريب. في الوقت ذاته يلقى دعما من التفاؤل المستمر حيال التعافي الأميركي وكون العالم على مشارف الخروج من أزمة كوفيد".
وأضافت أن تراجع الدولار "يعطي دفعة بسيطة للأمام في الأيام الأخيرة، لكن ليست هناك دوافع إيجابية كبيرة تحرر الخام من نطاق تداوله الضيق".
وسجلت العملة الأميركية أقل مستوى في ثلاثة أسابيع يوم الأربعاء، مما يجعل مشتريات الخام أرخص لحاملي العملات الآخرى.
وقالت مصادر، إن بيانات معهد البترول الأميركي تظهر أن مخزونات الخام هبطت 3.6 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 9 أبريل/ نيسان مقارنة بتوقعات محللين في استطلاع أجرته رويترز لتراجع 2.9 مليون برميل.
رويترز

نيسان ـ نشر في 2021-04-14 الساعة 18:44

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً