contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    المقاومة تسيء وجه الاحتلال وتمرغ أنف جيشه بالأرض.. ماذا يقول ترمب الان؟

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-05-21 الساعة: 12:33:57

    shadow

    ابراهيم قبيلات.. اكثر شخص ارغب في الاستماع له بعد أم مرّغت المقاومة أنف جيش الاحتلال في الأرض، ليس الرئيس الامريكي جو بايدن، بل العجوز الاخر: ترامب.

    أتذكرون كيف تبجح في اليوم التالي لنقله السفارة الامريكية الى القدس ومنحه بيت المقدس لدولة الاحتلال، ثم قال: أترون.. نقلت السفارة ولم يحدث شيئا.

    ها قد حصل أكثر مما توقعه ترامب وتوقعه أيضا العملاء .

    ما جرى ليس انتصار المقاومة على الاحتلال فقط، الأهم على خط سياسي عربي جرى إحراقه، أراد فيه أصحابه قيادة دفة القضية الفلسطينية، فإذا بهم يظهرون على حقيقتهم: صغار ولا شيء.

    لن يبيت هؤلاء العرب وبعض رام الله ليلتهم بسلام بعد أن حفرت المقاومة نصرنا في القدس وفي غزة، فعدوهم - المقاوم قد حققت انتصاراً مخيفاً استراتيجياً على دولة الاحتلال، سيكون له ما بعده.

    ربما لن يصمد وقف إطلاق النار طويلاً، او انه لن يصمد كما حرب 2014، وسيعود أصحاب الحق الجولة الاخرى بصورة أعنف وعلى الارض المرة القادمة، لكن ما حققته المقاومة الفلسطينية اليوم من انجازات عسكرية وسياسية على المدى المنظور والاستراتيجي؛ أمر سيشكل منذ الان الكابوس الاضخم سواء للمحتل او لبعض الأنظمة العميلة.

    الان، نحن نتحدث عن مقاومة حصلت على الشرعية الكاملة، رغم أن الشغل لاحقا من قبل العدو او قل الاعداء سيكون في محاولة اعلاء شأن القواعد في رام الله.

    الاساءة البالغة التي وجهتها المقاومة بيديها ويد المحتل لدولة الاحتلال غير مسبوقة، سواء داخل فلسطين المحتلة، او اقليميا او دوليا.

    نحن نتحدث عن شرعية للمقاومة حصل عليها الفلسطينيون من معظم الشوارع العالمية.

    هكذا سيخرج ممثلو المقاومة كقوة احرقت جهود سنوات من التطبيع، والتنسيق الامني ولسان حالها اليوم يقول للمحتل وللمطبعين وللغرب: افعلوا وخططوا وتآمروا كما شئتم، فالقرار الاخير بات بيدنا نحن.

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy