اتصل بنا
 

4 احتمالات مطروحة للانتخابات البرلمانية التركية

نيسان ـ نشر في 2015-11-01 الساعة 14:35

4 احتمالات مطروحة للانتخابات البرلمانية التركية
نيسان ـ

فقد حزب العدالة والتنمية التركى الأغلبية بعد نتيجة الانتخابات البرلمانية السابقة، مما أضاعت منه القدرة على تشكيل الحكومة منفردًا بعد سيطرة دامت اثني عشر عامًا، ما اضطره إلى الذهاب نحو انتخابات مبكره لتعزيز فرصه في تأمين الأغلبية لترسم انتخابات اليوم في تركيا عدد من الاحتمالات المطروحة والسيناريوهات المعقدة .

ورصد موقع "ساسة بوست" أهم 4 احتمالات مطروحة بـ 4 سيناريوهات بما يتعلق بهذه الانتخابات ومواقف الأحزاب والتيارات المختلفة والأجواء السياسية المرتبطة بها والسيناريوهات المتوقعة وفقا للنتائج كالتالي :-

1- فوز حزب العدالة والتنمية بالأغلبية

في حال فوز "حزب العدالة والتنمية" بالنصف زائدًا واحدًا فسيشكل حكومة بمفرده، منهيا حالة الفراغ السياسي في البلاد وربما يهذب نحو مشروع لتمرير دستور جديد.

2- خسارة العدالة والتنمية الأغلبية

لكن في حال لم يفز "العدالة والتنمية" بالنصف زائدًا واحدًا، فسيكون هو المكلف تشكيل الحكومة لكونه الحزب الأول.

وسيكون أمام أكثر من خياركالتالى:-

أ - تأليف حكومة ائتلافية مع حزب الشعب الجمهوري

تُظهر المؤشرات الأولية أن هذا التحالف هو الأقرب وفقًا لواقع الحياة السياسية في تركيا، وسيكون على "العدالة والتنمية" بمقتضى هذا التحالف، تقديم تنازلات في عدد من قضايا السياسة الخارجية خصوصًا في الأزمة السورية.

ب- تأليف حكومة ائتلافية مع "حزب الحركة القومية"

هو أحد الخيارات الصعبة أمام الجانبين في ظل التزام "الحركة القومية" بمبدأ وقف المفاوضات مع الأكراد، وعدم التحويل لنظام رئاسي، ورفض تعديل أي مادة من المواد الثلاث الأولى في الدستور حول هوية تركيا ورموزه، وهو أحد مقترحات "العدالة والتنمية"، وهي الصيغة التي يصعب الحزبان التوصل إليها.

3- حكومة الأقلية

يتمثل هذا المُقترح في تشكيل حكومة أقلية لا تتمتع بغطاء من أغلبية برلمانية، وهي أحد الخيارات التي سيكون مآلاتها داخل تركيا تُنذر بارتفاع حجم الاستقطاب، وسوف تعرض قرارات الحكومة للشلل التام.

4- فشل تشكيل حكومة ائتلافية

حال فشل كافة الأحزاب في تشكيل حكومة ائتلافية، سيكون الخيار البديل هو استخدام "أردوغان" الدستور الذي يمنحه الحق في إجراء انتخابات برلمان جديدة في نهاية الشتاء المقبل أو بداية الربيع مما ينتج عن هذا الفشل تداعياته باحتمال دخول الحزب في مرحلة من التصدعات، وولادة أحزاب جديدة من رحمه، قائمة في ضوء تسريبات عن بعض الخلافات داخل الحزب من قبل كبار القيادات، ومنهم رئيس الجمهورية الأسبق عبدالله غول، وبولنت أرينتش الرجل الثاني في الحزب.

نيسان ـ نشر في 2015-11-01 الساعة 14:35

الكلمات الأكثر بحثاً