علقت بين صخرتين.. مؤثرة تسقط في شلال وهي تلتقط صورة!
نيسان ـ نشر في 2024-07-30 الساعة 12:38
نيسان ـ توفيت فتاة لم تتجاوز من العمر 14 عاماً، أثناء التقاط صور ذاتية لمتابعيها على TikTok في أعلى شلال بعد سقوطها وغرقها، حيث علقت بين صخرتين.
وكانت موي سا ناي، تعمل على التقاط صور مع أصدقائها لمشاركتها مع 150 ألف متابع لها على وسائل التواصل الاجتماعي، عندما انزلقت على الحجارة المبللة في شلال سينيوا في جنوب شرق ميانمار في 22 يوليو(تموز)، وفق "دايلي ميل".
وجرف التيار السريع الفتاة المراهقة في اتجاه مجرى النهر، وترك جسدها عالقاً بين صخرتين كبيرتين.
وغرقت موي سا ناي، التي لم تتمكن من تحرير نفسها، عندما غمرتها المياه حولها في المقصد السياحي الشهير، ورغم أن رجال الإنقاذ هرعوا إلى مكان الحادث، لكنهم لم يفلحوا في إنقاذها، وكافحوا لاستعادة جثة الفتاة، التي بقيت هامدة، حتى استطاعوا إخراجها بين الصخرتين الكبيرتين، صباح اليوم التالي.
وتُظهر لقطات درامية متطوعين ورجال إطفاء يكافحون لإخراج جثة الفتاة، واضطروا في النهاية لربط يديها بالحبال لسحبها من الفجوة الضيقة.
وقال عامل الإنقاذ مون زاو: "وصلت الفتاة التي انزلقت إلى القاع، لكنها ماتت بعد أن علقت بين الصخور، ماتت لأنها لم تستطع الخروج، حاولنا إنقاذها لكننا لم نتمكن من ذلك، ثم جاءت منظمات الإغاثة والمسؤولون".
وجاء ذلك في الوقت الذي اقترحت فيه أبحاث جديدة أن التقاط صور سيلفي يجب اعتباره "مشكلة صحية عامة"، حيث قام الأكاديميون في أستراليا بتحليل الأوراق العلمية والتقارير الإعلامية حول الإصابات أو الوفيات الناجمة عن صور السيلفي في جميع أنحاء العالم منذ عام 2008، ووجدوا أنه تم الإبلاغ عن ما يقرب من 400 حالة على مدار 13 عاماً تم أخذها في الاعتبار في الدراسة.
وكان أغلب الضحايا في العالم من السائحات في أوائل العشرينات من العمر، وكان السقوط والغرق أثناء التقاط صورة، السببين الرئيسيين للوفاة، وقال الباحثون إنه يجب توعية الجمهور بالمخاطر التي تشكلها صور السيلفي، حيث يتم التقاط حوالي 92 مليون صورة سيلفي على مستوى العالم يومياً، وحثوا تطبيقات الوسائط الاجتماعية على تحذير الناس من المخاطر أثناء ذهابهم لالتقاط صور سيلفي.
وقال الدكتور صامويل كورنيل، الخبير في المخاطر بجامعة نيو ساوث ويلز في أستراليا، وآخرون في الورقة البحثية: "يجب النظر إلى ظاهرة الحوادث المتعلقة بالصور الذاتية باعتبارها مشكلة صحية عامة تتطلب استجابة صحية عامة، فحتى الآن، لم يتم إيلاء سوى القليل من الاهتمام لتجنب الحوادث المتعلقة بالصور الذاتية من خلال منهجيات تغيير السلوك أو الرسائل المباشرة للمستخدمين من خلال التطبيقات".
وكانت موي سا ناي، تعمل على التقاط صور مع أصدقائها لمشاركتها مع 150 ألف متابع لها على وسائل التواصل الاجتماعي، عندما انزلقت على الحجارة المبللة في شلال سينيوا في جنوب شرق ميانمار في 22 يوليو(تموز)، وفق "دايلي ميل".
وجرف التيار السريع الفتاة المراهقة في اتجاه مجرى النهر، وترك جسدها عالقاً بين صخرتين كبيرتين.
وغرقت موي سا ناي، التي لم تتمكن من تحرير نفسها، عندما غمرتها المياه حولها في المقصد السياحي الشهير، ورغم أن رجال الإنقاذ هرعوا إلى مكان الحادث، لكنهم لم يفلحوا في إنقاذها، وكافحوا لاستعادة جثة الفتاة، التي بقيت هامدة، حتى استطاعوا إخراجها بين الصخرتين الكبيرتين، صباح اليوم التالي.
وتُظهر لقطات درامية متطوعين ورجال إطفاء يكافحون لإخراج جثة الفتاة، واضطروا في النهاية لربط يديها بالحبال لسحبها من الفجوة الضيقة.
وقال عامل الإنقاذ مون زاو: "وصلت الفتاة التي انزلقت إلى القاع، لكنها ماتت بعد أن علقت بين الصخور، ماتت لأنها لم تستطع الخروج، حاولنا إنقاذها لكننا لم نتمكن من ذلك، ثم جاءت منظمات الإغاثة والمسؤولون".
وجاء ذلك في الوقت الذي اقترحت فيه أبحاث جديدة أن التقاط صور سيلفي يجب اعتباره "مشكلة صحية عامة"، حيث قام الأكاديميون في أستراليا بتحليل الأوراق العلمية والتقارير الإعلامية حول الإصابات أو الوفيات الناجمة عن صور السيلفي في جميع أنحاء العالم منذ عام 2008، ووجدوا أنه تم الإبلاغ عن ما يقرب من 400 حالة على مدار 13 عاماً تم أخذها في الاعتبار في الدراسة.
وكان أغلب الضحايا في العالم من السائحات في أوائل العشرينات من العمر، وكان السقوط والغرق أثناء التقاط صورة، السببين الرئيسيين للوفاة، وقال الباحثون إنه يجب توعية الجمهور بالمخاطر التي تشكلها صور السيلفي، حيث يتم التقاط حوالي 92 مليون صورة سيلفي على مستوى العالم يومياً، وحثوا تطبيقات الوسائط الاجتماعية على تحذير الناس من المخاطر أثناء ذهابهم لالتقاط صور سيلفي.
وقال الدكتور صامويل كورنيل، الخبير في المخاطر بجامعة نيو ساوث ويلز في أستراليا، وآخرون في الورقة البحثية: "يجب النظر إلى ظاهرة الحوادث المتعلقة بالصور الذاتية باعتبارها مشكلة صحية عامة تتطلب استجابة صحية عامة، فحتى الآن، لم يتم إيلاء سوى القليل من الاهتمام لتجنب الحوادث المتعلقة بالصور الذاتية من خلال منهجيات تغيير السلوك أو الرسائل المباشرة للمستخدمين من خلال التطبيقات".


