تحذير عاجل.. ماذا يحدث لصحتك عند مضغ العلكة لمدة ساعة واحدة؟
نيسان ـ نشر في 2025-04-02 الساعة 12:29
x
نيسان ـ كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة كوينز بلفاست عن وجود كميات كبيرة من الجسيمات البلاستيكية الدقيقة في لعاب الإنسان بعد مضغ العلكة، واستخدم الفريق تقنية متطورة تسمى "التحليل الطيفي رامان الآلي" لفحص العينات، ووجدوا أن مضغ العلكة لمدة ساعة واحدة قد يُطلق ما يصل إلى 250 ألف جزيء بلاستيك دقيق، معظمها خلال الدقائق العشرين الأولى.
وأشار الدكتور كونغ كاو، أحد المشاركين في الدراسة، إلى أن هذه النتائج تسلط الضوء على مصدر مهمل للتلوث البلاستيكي، قائلاً: "تُساهم هذه الأبحاث في فهم أوسع لمشكلة البلاستيك الدقيق، وتكشف عن مصادر تعرُّض يومية مثل العلكة، ما يستدعي زيادة الوعي العام بهذه القضية"، وفقا لما نشرته صحيفة ديلي ميل البريطانية.
مم تتكون العلكة بالضبط؟
تتكون معظم أنواع العلكة من مواد بوليمرية، بعضها طبيعي والآخر صناعي يشبه البلاستيك، وتوضح شركة "Wrigley's" على موقعها أن القاعدة البوليمرية للعلكة تضمن قوامًا ناعمًا ومذاقًا يدوم طويلاً، لكن تحليلات كيميائية، كما يذكر ديفيد جونز من جامعة بورتسموث، كشفت عن وجود مواد مثل:
الستايرين بوتادين (المستخدم في إطارات السيارات).
البولي إيثيلين (المستخدم في الأكياس البلاستيكية).
أسيتات البولي فينيل (المكون الأساسي لغراء الخشب).
مخاوف صحية غير مؤكدة بعد
رغم الكميات الكبيرة من البلاستيك الدقيق التي يتم ابتلاعها، لا تزال الآثار الصحية طويلة المدى غير معروفة.
وأشار البروفيسور مايكل ريتشاردسون والدكتور ميرو وانج من جامعة ليدن إلى أن الجسيمات المكتشفة "كبيرة نسبيًا"، لكن تأثيرها على الجسم غير واضح.
في المقابل، حذرت دراسات أخرى من أن الجسيمات البلاستيكية قد:
تُسرع نمو الخلايا السرطانية في الأمعاء.
تثير تساؤلات حول تأثيرها على الخصوبة عند الرجال.
تحمل مواد سامة مثل المعادن الثقيلة والديوكسينات المسببة للسرطان.
هل المبالغة في الخوف مبررة؟
يعتقد بعض الخبراء أن المخاطر الصحية للبلاستيك الدقيق قد تكون مبالغًا فيها بسبب نقص الأدلة القاطعة. لكن راشيل آدامز، الخبيرة في العلوم الطبية الحيوية، ذكرت أن هذه الجسيمات قد تسبب:
التهابات وتلفًا للأنسجة بسبب استجابة الجهاز المناعي.
تراكم السموم في الجسم لكونها ناقلة للمواد الكيميائية الضارة.
يظل فهم تأثيرات البلاستيك الدقيق على صحة الإنسان محدودًا، ما يستدعي مزيدًا من الأبحاث لتقييم المخاطر بدقة، وفي انتظار ذلك، يُنصح بالحد من استهلاك العلكة الصناعية، خاصةً مع وجود بدائل طبيعية خالية من البوليمرات البلاستيكية.
وأشار الدكتور كونغ كاو، أحد المشاركين في الدراسة، إلى أن هذه النتائج تسلط الضوء على مصدر مهمل للتلوث البلاستيكي، قائلاً: "تُساهم هذه الأبحاث في فهم أوسع لمشكلة البلاستيك الدقيق، وتكشف عن مصادر تعرُّض يومية مثل العلكة، ما يستدعي زيادة الوعي العام بهذه القضية"، وفقا لما نشرته صحيفة ديلي ميل البريطانية.
مم تتكون العلكة بالضبط؟
تتكون معظم أنواع العلكة من مواد بوليمرية، بعضها طبيعي والآخر صناعي يشبه البلاستيك، وتوضح شركة "Wrigley's" على موقعها أن القاعدة البوليمرية للعلكة تضمن قوامًا ناعمًا ومذاقًا يدوم طويلاً، لكن تحليلات كيميائية، كما يذكر ديفيد جونز من جامعة بورتسموث، كشفت عن وجود مواد مثل:
الستايرين بوتادين (المستخدم في إطارات السيارات).
البولي إيثيلين (المستخدم في الأكياس البلاستيكية).
أسيتات البولي فينيل (المكون الأساسي لغراء الخشب).
مخاوف صحية غير مؤكدة بعد
رغم الكميات الكبيرة من البلاستيك الدقيق التي يتم ابتلاعها، لا تزال الآثار الصحية طويلة المدى غير معروفة.
وأشار البروفيسور مايكل ريتشاردسون والدكتور ميرو وانج من جامعة ليدن إلى أن الجسيمات المكتشفة "كبيرة نسبيًا"، لكن تأثيرها على الجسم غير واضح.
في المقابل، حذرت دراسات أخرى من أن الجسيمات البلاستيكية قد:
تُسرع نمو الخلايا السرطانية في الأمعاء.
تثير تساؤلات حول تأثيرها على الخصوبة عند الرجال.
تحمل مواد سامة مثل المعادن الثقيلة والديوكسينات المسببة للسرطان.
هل المبالغة في الخوف مبررة؟
يعتقد بعض الخبراء أن المخاطر الصحية للبلاستيك الدقيق قد تكون مبالغًا فيها بسبب نقص الأدلة القاطعة. لكن راشيل آدامز، الخبيرة في العلوم الطبية الحيوية، ذكرت أن هذه الجسيمات قد تسبب:
التهابات وتلفًا للأنسجة بسبب استجابة الجهاز المناعي.
تراكم السموم في الجسم لكونها ناقلة للمواد الكيميائية الضارة.
يظل فهم تأثيرات البلاستيك الدقيق على صحة الإنسان محدودًا، ما يستدعي مزيدًا من الأبحاث لتقييم المخاطر بدقة، وفي انتظار ذلك، يُنصح بالحد من استهلاك العلكة الصناعية، خاصةً مع وجود بدائل طبيعية خالية من البوليمرات البلاستيكية.