سيناريو صادم في الفضاء.. شيء ما يقترب من القمر
نيسان ـ نشر في 2026-01-30 الساعة 12:48
نيسان ـ حذّر علماء فلك، وفي الوقت نفسه أبدوا حماسة علمية كبيرة، من سيناريو محتمل يتمثل في اصطدام الكويكب 2024 YR4 بالقمر، مؤكدين أن الحدث، إن وقع، قد يوفّر كنزا غير مسبوق من البيانات العلمية، رغم ما قد يحمله من مخاطر على الأرض.
وكان يُعتقد لفترة وجيزة أن الكويكب 2024 YR4 قد يشكّل خطرا على كوكب الأرض، قبل أن يستبعد العلماء هذا الاحتمال، إلا أن الدراسات الحديثة تشير إلى وجود فرصة ضئيلة، تُقدَّر بنحو 4%، لاصطدامه بالقمر في 22 ديسمبر 2032.
وبحسب ورقة بحثية نُشرت على منصة arXiv، أوضح الباحث ييفان هي من جامعة تسينغهوا (واحدة من أرقى وأشهر الجامعات في الصين والعالم، وتُعد من أبرز مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي في آسيا) وزملاؤه أن اصطدام كويكب يبلغ قطره نحو 60 مترا بالقمر قد يطلق طاقة تعادل انفجارا نوويا حراريا متوسط الحجم، أي أقوى بملايين المرات من آخر اصطدام كبير رُصد على سطح القمر عام 2013.
فرصة علمية لا تتكرر
ويرى الباحثون أن الحدث، في حال وقوعه، سيمنح العلماء فرصة فريدة لدراسة جيولوجيا القمر وبنيته الداخلية وزلازله وتركيبه الكيميائي عبر بيانات واقعية، بدلا من الاكتفاء بالمحاكاة الحاسوبية، كما أن الاصطدام سيحدث خلال النهار، وسيكون مرئيا بوضوح من مناطق واسعة في حوض المحيط الهادئ.
ويتوقع العلماء أن يُخلّف الاصطدام فوهة بعرض يقارب كيلومترا واحدا وعمق يصل إلى 260 مترا، تتوسطها بركة من الصخور المنصهرة بعمق نحو 100 متر، ستظل مرئية لعدة أيام، كما سيؤدي إلى حدوث زلزال قمري بقوة 5 درجات، ما يتيح للعلماء فرصة نادرة لدراسة باطن القمر باستخدام أجهزة قياس الزلازل الموجودة حاليا.
مراصد عملاقة وحطام يصل الأرض
وأفادت تقارير علمية بأن توجيه مراصد كبرى، مثل تلسكوب جيمس ويب الفضائي، نحو موقع الاصطدام قد يوفر بيانات غير مسبوقة حول تشكّل فوهات القمر وتحول الصخور إلى بلازما تحت طاقة هائلة.
كما يُرجّح أن يُطلق الاصطدام سحابة ضخمة من الحطام، قد ينجو منها ما يصل إلى 400 كيلوغرام أثناء دخول الغلاف الجوي للأرض، في مشهد قد يظهر على شكل مئات الكرات النارية في الساعة يمكن رؤيتها بالعين المجرّدة، ويرى بعض العلماء أن ذلك قد يتيح فرصة نادرة لجمع عينات قمرية دون إرسال بعثات فضائية.
مخاوف وتحركات محتملة
في المقابل، حذّر الباحثون من أن سقوط الحطام قد يشكّل خطرا على مناطق مأهولة، خاصة في أمريكا الجنوبية وشمال أفريقيا وشبه الجزيرة العربية، إضافة إلى احتمالات تهديد الأقمار الصناعية في المدار الأرضي المنخفض وحدوث ما يُعرف بـمتلازمة كيسلر.
وبناءً على ذلك، يدرس العلماء إمكانية تنفيذ مهمة لتحويل مسار الكويكب، على غرار تجربة DART التي نفذتها وكالة ناسا سابقا، ورغم أن احتمال الاصطدام لا يزال ضعيفا، يؤكد الباحثون أن دراسة جميع السيناريوهات المحتملة تبقى أمرا ضروريا في ظل ما قد يحمله هذا الحدث من فوائد علمية ومخاطر في آن واحد.
وكان يُعتقد لفترة وجيزة أن الكويكب 2024 YR4 قد يشكّل خطرا على كوكب الأرض، قبل أن يستبعد العلماء هذا الاحتمال، إلا أن الدراسات الحديثة تشير إلى وجود فرصة ضئيلة، تُقدَّر بنحو 4%، لاصطدامه بالقمر في 22 ديسمبر 2032.
وبحسب ورقة بحثية نُشرت على منصة arXiv، أوضح الباحث ييفان هي من جامعة تسينغهوا (واحدة من أرقى وأشهر الجامعات في الصين والعالم، وتُعد من أبرز مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي في آسيا) وزملاؤه أن اصطدام كويكب يبلغ قطره نحو 60 مترا بالقمر قد يطلق طاقة تعادل انفجارا نوويا حراريا متوسط الحجم، أي أقوى بملايين المرات من آخر اصطدام كبير رُصد على سطح القمر عام 2013.
فرصة علمية لا تتكرر
ويرى الباحثون أن الحدث، في حال وقوعه، سيمنح العلماء فرصة فريدة لدراسة جيولوجيا القمر وبنيته الداخلية وزلازله وتركيبه الكيميائي عبر بيانات واقعية، بدلا من الاكتفاء بالمحاكاة الحاسوبية، كما أن الاصطدام سيحدث خلال النهار، وسيكون مرئيا بوضوح من مناطق واسعة في حوض المحيط الهادئ.
ويتوقع العلماء أن يُخلّف الاصطدام فوهة بعرض يقارب كيلومترا واحدا وعمق يصل إلى 260 مترا، تتوسطها بركة من الصخور المنصهرة بعمق نحو 100 متر، ستظل مرئية لعدة أيام، كما سيؤدي إلى حدوث زلزال قمري بقوة 5 درجات، ما يتيح للعلماء فرصة نادرة لدراسة باطن القمر باستخدام أجهزة قياس الزلازل الموجودة حاليا.
مراصد عملاقة وحطام يصل الأرض
وأفادت تقارير علمية بأن توجيه مراصد كبرى، مثل تلسكوب جيمس ويب الفضائي، نحو موقع الاصطدام قد يوفر بيانات غير مسبوقة حول تشكّل فوهات القمر وتحول الصخور إلى بلازما تحت طاقة هائلة.
كما يُرجّح أن يُطلق الاصطدام سحابة ضخمة من الحطام، قد ينجو منها ما يصل إلى 400 كيلوغرام أثناء دخول الغلاف الجوي للأرض، في مشهد قد يظهر على شكل مئات الكرات النارية في الساعة يمكن رؤيتها بالعين المجرّدة، ويرى بعض العلماء أن ذلك قد يتيح فرصة نادرة لجمع عينات قمرية دون إرسال بعثات فضائية.
مخاوف وتحركات محتملة
في المقابل، حذّر الباحثون من أن سقوط الحطام قد يشكّل خطرا على مناطق مأهولة، خاصة في أمريكا الجنوبية وشمال أفريقيا وشبه الجزيرة العربية، إضافة إلى احتمالات تهديد الأقمار الصناعية في المدار الأرضي المنخفض وحدوث ما يُعرف بـمتلازمة كيسلر.
وبناءً على ذلك، يدرس العلماء إمكانية تنفيذ مهمة لتحويل مسار الكويكب، على غرار تجربة DART التي نفذتها وكالة ناسا سابقا، ورغم أن احتمال الاصطدام لا يزال ضعيفا، يؤكد الباحثون أن دراسة جميع السيناريوهات المحتملة تبقى أمرا ضروريا في ظل ما قد يحمله هذا الحدث من فوائد علمية ومخاطر في آن واحد.


