قفزات العمر الخفية.. مرحلتان تغيران جسم الإنسان جذرياً
نيسان ـ نشر في 2026-02-19 الساعة 13:17
نيسان ـ قد يبدو التقدم في السن رحلة بطيئة ومتدرجة، لكن العلم يكشف صورة مختلفة تماما، فبحسب دراسة لا يتغير جسم الإنسان بسلاسة عبر السنوات، بل يمر بمرحلتين مفاجئتين يحدث خلالهما تحول جذري في العديد من الوظائف الجزيئية. وتشير النتائج إلى أن هاتين القفزتين تقعان تقريبا في منتصف الأربعينيات وأوائل الستينيات، حيث تتبدل أنماط بيولوجية مرتبطة بالقلب والتمثيل الغذائي والمناعة والجلد وغيرها. هذه الاكتشافات قد تعيد تشكيل فهمنا لعملية الشيخوخة، وتفتح الباب أمام استراتيجيات أكثر دقة للوقاية من الأمراض المرتبطة بالعمر.
وقال عالم الوراثة مايكل سنايدر من جامعة ستانفورد: "نحن لا نتغير تدريجيًا فقط، بل هناك تغييرات جذرية في مراحل محددة من الحياة". وأكد الباحثون أن هذه القفزات تحدث بغض النظر عن نوع الجزيئات التي تمت دراستها.
للوصول إلى هذه النتائج، تتبع الفريق مجموعة من 108 بالغين قدموا عينات بيولوجية منتظمة على مدى سنوات، شملت الحمض النووي الريبي، البروتينات، الدهون، وأنواع الميكروبيوم في الأمعاء والجلد والفم والأنف، بإجمالي 135239 سمة بيولوجية، مع أكثر من 246 مليار نقطة بيانات.
وأظهرت النتائج أن حوالي 81% من جميع الجزيئات التي دُرست تغيرت بشكل واضح خلال إحدى هاتين المرحلتين أو كلتيهما. ففي منتصف الأربعينيات، لوحظت تغييرات في استقلاب الدهون والكافيين والكحول، وأمراض القلب والأوعية الدموية، وكذلك الجلد والعضلات. أما في أوائل الستينيات، فارتبطت التغيرات باستقلاب الكربوهيدرات والكافيين، ووظائف المناعة والكلى، بالإضافة إلى الجلد والعضلات وأمراض القلب.
وأشار الباحثون إلى أن ذروة منتصف الأربعينيات تتزامن جزئيا مع مرحلة ما قبل انقطاع الطمث عند النساء، لكنها تؤثر أيضًا على الرجال، مما يشير إلى أن عوامل أخرى أكثر عمومية تتحكم بهذه التغيرات الجزيئية.
ويؤكد الفريق أن حجم العينة صغير نسبيا، وأن دراسات مستقبلية أوسع وأكثر شمولاً ستكون ضرورية لفهم أفضل لكيفية تغير جسم الإنسان على مدار الحياة، وتحديد العوامل الرئيسية لهذه القفزات المفاجئة في الشيخوخة.
وقال عالم الوراثة مايكل سنايدر من جامعة ستانفورد: "نحن لا نتغير تدريجيًا فقط، بل هناك تغييرات جذرية في مراحل محددة من الحياة". وأكد الباحثون أن هذه القفزات تحدث بغض النظر عن نوع الجزيئات التي تمت دراستها.
للوصول إلى هذه النتائج، تتبع الفريق مجموعة من 108 بالغين قدموا عينات بيولوجية منتظمة على مدى سنوات، شملت الحمض النووي الريبي، البروتينات، الدهون، وأنواع الميكروبيوم في الأمعاء والجلد والفم والأنف، بإجمالي 135239 سمة بيولوجية، مع أكثر من 246 مليار نقطة بيانات.
وأظهرت النتائج أن حوالي 81% من جميع الجزيئات التي دُرست تغيرت بشكل واضح خلال إحدى هاتين المرحلتين أو كلتيهما. ففي منتصف الأربعينيات، لوحظت تغييرات في استقلاب الدهون والكافيين والكحول، وأمراض القلب والأوعية الدموية، وكذلك الجلد والعضلات. أما في أوائل الستينيات، فارتبطت التغيرات باستقلاب الكربوهيدرات والكافيين، ووظائف المناعة والكلى، بالإضافة إلى الجلد والعضلات وأمراض القلب.
وأشار الباحثون إلى أن ذروة منتصف الأربعينيات تتزامن جزئيا مع مرحلة ما قبل انقطاع الطمث عند النساء، لكنها تؤثر أيضًا على الرجال، مما يشير إلى أن عوامل أخرى أكثر عمومية تتحكم بهذه التغيرات الجزيئية.
ويؤكد الفريق أن حجم العينة صغير نسبيا، وأن دراسات مستقبلية أوسع وأكثر شمولاً ستكون ضرورية لفهم أفضل لكيفية تغير جسم الإنسان على مدار الحياة، وتحديد العوامل الرئيسية لهذه القفزات المفاجئة في الشيخوخة.


