ناسا تصنف حادثة الرواد العالقين في محطة الفضاء الدولية كحدث خطير
نيسان ـ نشر في 2026-02-20 الساعة 12:43
نيسان ـ صنفت وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" خلل المركبة الفضائية الذي أجبر رائدي فضاء على البقاء في محطة الفضاء الدولية لمدة أطول بنحو تسعة أشهر مما كان مخططاً له كحدث خطير.
وقالت وكالة الفضاء في بيان يوم الخميس: "نظراً لفقدان القدرة على المناورة للمركبة الفضائية أثناء اقتراب الطاقم من محطة الفضاء والأضرار المالية المرتبطة بها، صنفت ناسا الرحلة التجريبية كحادث من الفئة إيه".
وتعد الحوادث من الفئة إيه أعلى فئة في وكالة ناسا، وقالت ناسا: "بينما لم تقع إصابات واستعادت المهمة السيطرة قبل الالتحام، فإن تسمية التصنيف من المستوى الأعلى هذه تقر بوجود احتمال لوقوع حادث كبير".
ووصل رائدا الفضاء الأمريكيان سوني ويليامز وباري ويلمور إلى محطة الفضاء الدولية في أوائل يونيو(حزيران) 2024 في أول رحلة تجريبية مأهولة لمركبة ستارلاينر التابعة لشركة بوينغ، وكان من المفترض أن يبقيا في الفضاء لمدة أسبوع واحد فقط، لكن العديد من المشكلات الفنية في المركبة تركتهم عالقين.
وقد عادوا في النهاية إلى الأرض بعد تسعة أشهر على متن مركبة فضائية مختلفة، وذكر البيان أن تحقيقاً مستقلاً وجد أن مزيجاً من "أعطال الأجهزة وفجوات التأهيل وأخطاء القيادة" قد خلق "ظروف مخاطر غير متوافقة مع معايير سلامة رحلات الفضاء البشرية التابعة لناسا"، ولا يزال التحقيق في الأسباب الفنية مستمراً.
وقالت وكالة الفضاء في بيان يوم الخميس: "نظراً لفقدان القدرة على المناورة للمركبة الفضائية أثناء اقتراب الطاقم من محطة الفضاء والأضرار المالية المرتبطة بها، صنفت ناسا الرحلة التجريبية كحادث من الفئة إيه".
وتعد الحوادث من الفئة إيه أعلى فئة في وكالة ناسا، وقالت ناسا: "بينما لم تقع إصابات واستعادت المهمة السيطرة قبل الالتحام، فإن تسمية التصنيف من المستوى الأعلى هذه تقر بوجود احتمال لوقوع حادث كبير".
ووصل رائدا الفضاء الأمريكيان سوني ويليامز وباري ويلمور إلى محطة الفضاء الدولية في أوائل يونيو(حزيران) 2024 في أول رحلة تجريبية مأهولة لمركبة ستارلاينر التابعة لشركة بوينغ، وكان من المفترض أن يبقيا في الفضاء لمدة أسبوع واحد فقط، لكن العديد من المشكلات الفنية في المركبة تركتهم عالقين.
وقد عادوا في النهاية إلى الأرض بعد تسعة أشهر على متن مركبة فضائية مختلفة، وذكر البيان أن تحقيقاً مستقلاً وجد أن مزيجاً من "أعطال الأجهزة وفجوات التأهيل وأخطاء القيادة" قد خلق "ظروف مخاطر غير متوافقة مع معايير سلامة رحلات الفضاء البشرية التابعة لناسا"، ولا يزال التحقيق في الأسباب الفنية مستمراً.


