إيران: التوصل لاتفاق مع عُمان حول مسارات هرمز في مراحله الأخيرة
نيسان ـ نشر في 2026-08-09 الساعة 19:04
نيسان ـ قالت إيران اليوم الأحد إن التوصل إلى اتفاق مع سلطنة عمان حول مسارات ملاحية جديدة في مضيق هرمز وصل إلى مراحله النهائية، لكنها كررت أن المضيق لن يفتح إلا بعد أن تفي الولايات المتحدة بشروط أخرى.
وقال مسؤول أمريكي لرويترز يوم الجمعة إن التوصل إلى اتفاق بين إيران وعمان بات وشيكا وربما يفضي قريبا إلى فتح الممر المائي، الذي كان ينقل 20 بالمئة من شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية قبل أن تغلقه إيران ردا على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اليوم الأحد إن التوصل لاتفاق حول المضيق الواقع بين البلدين وصل إلى "المراحل النهائية"، لكنه كرر تعليقات أدلى بها أمس السبت مفادها أن فتحه لن يحدث ما لم تستوف شروط أخرى.
ونقلت وكالة مهر الإيرانية للأنباء عنه قوله إن الاتفاق سيحدد المسارات الملاحية الجديدة التي ستستخدم بمجرد أن تفي الولايات المتحدة بتلك الشروط وفتح المضيق.
وقال عراقجي إن إيران والولايات المتحدة لا تجريان محادثات، وإن طهران لن تبدأها ما دامت واشنطن تنتهك اتفاقا مؤقتا وقع في يونيو حزيران، مضيفا أن الرسائل يجري تبادلها عبر وسطاء.
بدأت الولايات المتحدة شن ضربات جوية على إيران في أواخر فبراير شباط، قائلة إن هدفها هو ضمان عدم تمكن الجمهورية الإسلامية من امتلاك أسلحة نووية أو تهديد المنطقة بالصواريخ أو من خلال الجماعات المتحالفة معها.
ووافقت واشنطن وطهران على وقف لإطلاق النار في يونيو حزيران، لكن الولايات المتحدة عاودت فرض الحصار البحري على إيران في الخليج في يوليو تموز، وهو ما قالت طهران إنه يشكل انتهاكا لوقف إطلاق النار الذي انهار بالفعل.
وقال مسؤول أمريكي لرويترز بعد أن طلب عدم ذكر اسمه "بمجرد الإعلان عن الاتفاق لاستئناف حركة الشحن التجاري دون عوائق، سترفع الولايات المتحدة الحصار عن الموانئ الإيرانية".
وأضاف المسؤول أن الخطوات الأمريكية ستكون مرتبطة بتنفيذ إيران لالتزاماتها.
وتشير التعليقات الأمريكية إلى وجود تسلسل دقيق للخطوات المؤدية إلى اتفاق، والذي قالت مصادر لرويترز إنه على ما يبدو سيمنح طهران السيطرة على السفن الداخلة إلى الخليج عبر المضيق، وهو أمر قالت شركات شحن إنه ليس من السهل تطبيقه عمليا.
ولم تتضح أحدث المستجدات المتعلقة بالاتفاق، وأشار رد إيران إلى أن عوامل أخرى ستدخل أيضا في الاعتبار.
وقال عراقجي إن فتح المضيق سيتوقف على شروط من بينها تعويض الولايات المتحدة لإيران عن هجماتها واسعة النطاق.
وقال مسؤول أمريكي لرويترز يوم الجمعة إن التوصل إلى اتفاق بين إيران وعمان بات وشيكا وربما يفضي قريبا إلى فتح الممر المائي، الذي كان ينقل 20 بالمئة من شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية قبل أن تغلقه إيران ردا على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اليوم الأحد إن التوصل لاتفاق حول المضيق الواقع بين البلدين وصل إلى "المراحل النهائية"، لكنه كرر تعليقات أدلى بها أمس السبت مفادها أن فتحه لن يحدث ما لم تستوف شروط أخرى.
ونقلت وكالة مهر الإيرانية للأنباء عنه قوله إن الاتفاق سيحدد المسارات الملاحية الجديدة التي ستستخدم بمجرد أن تفي الولايات المتحدة بتلك الشروط وفتح المضيق.
وقال عراقجي إن إيران والولايات المتحدة لا تجريان محادثات، وإن طهران لن تبدأها ما دامت واشنطن تنتهك اتفاقا مؤقتا وقع في يونيو حزيران، مضيفا أن الرسائل يجري تبادلها عبر وسطاء.
بدأت الولايات المتحدة شن ضربات جوية على إيران في أواخر فبراير شباط، قائلة إن هدفها هو ضمان عدم تمكن الجمهورية الإسلامية من امتلاك أسلحة نووية أو تهديد المنطقة بالصواريخ أو من خلال الجماعات المتحالفة معها.
ووافقت واشنطن وطهران على وقف لإطلاق النار في يونيو حزيران، لكن الولايات المتحدة عاودت فرض الحصار البحري على إيران في الخليج في يوليو تموز، وهو ما قالت طهران إنه يشكل انتهاكا لوقف إطلاق النار الذي انهار بالفعل.
وقال مسؤول أمريكي لرويترز بعد أن طلب عدم ذكر اسمه "بمجرد الإعلان عن الاتفاق لاستئناف حركة الشحن التجاري دون عوائق، سترفع الولايات المتحدة الحصار عن الموانئ الإيرانية".
وأضاف المسؤول أن الخطوات الأمريكية ستكون مرتبطة بتنفيذ إيران لالتزاماتها.
وتشير التعليقات الأمريكية إلى وجود تسلسل دقيق للخطوات المؤدية إلى اتفاق، والذي قالت مصادر لرويترز إنه على ما يبدو سيمنح طهران السيطرة على السفن الداخلة إلى الخليج عبر المضيق، وهو أمر قالت شركات شحن إنه ليس من السهل تطبيقه عمليا.
ولم تتضح أحدث المستجدات المتعلقة بالاتفاق، وأشار رد إيران إلى أن عوامل أخرى ستدخل أيضا في الاعتبار.
وقال عراقجي إن فتح المضيق سيتوقف على شروط من بينها تعويض الولايات المتحدة لإيران عن هجماتها واسعة النطاق.


