(تكنوقراط) الملقي.. هل يكمل ما بدأته حكومة النسور؟
نيسان ـ نيسان ـ نشر في 2016-06-01 الساعة 15:47
احتفظ رئيس الوزراء هاني الملقي بأكثر من نصف وزراء حكومة سلفه عبدالله النسور, واستعان بتركيبة وزارية غلب عليها الطابع التكنوقراطي في اشارة الى انها اقرب الى اكمال ما بدأته سابقا حكومة النسور.
باستثناء عودة اليساري موسى المعايطة وهو حزبي عريق وزيرا للتنمية السياسية وشؤون البرلمان، لا يوجد في الفريق الجديد الذي قرره الملقي شخصيات بخلفية سياسية وحزبية تماما.
فيبدو جلياً غياب الرموز السياسية وتكرس الثقل البيروقراطي على أساس تكنوقراط ومحاصصة بعد ثلاثة أيام من المشاورات قضاها رئيس الوزراء المكلف الجديد الدكتور هاني الملقي.
التركيبة الوزارية التي خلت من شخصيات ذات نكهة إسلامية أو مقربة من الإخوان المسلمين, حملت مفاجئتين, تمثلت الاولى في عودة وزير الداخلية الأسبق سلامة حماد لوزارته السيادية وبسرعة بعد غياب أقل من ستة أسابيع عليها حيث خرج من الحكومة السابقة بعد خلافات مع رئيسها الدكتور عبدالله النسور.
المفاجأة الثانية في الإطار التكنوقراطي تمثلت في عودة غير متوقعة للخبير الاقتصادي الدكتور جواد العناني، الذي عاد بصفته الرجل الثاني في الحكومة ونائبا للرئيس للشؤون الاقتصادية ووزيرا للصناعة والتجارة.
العناني -وهو رمز مهم محسوب على القطاع العام- سيترأس المطبخ الاقتصادي وسيتقلص تأثير وزير التخطيط والتعاون الدولي الدكتور عماد فاخوري.
الملقي أيضا عين ثلاثة وزراء في موقع نائب الرئيس، كان بينهم وزير الشؤون الخارجية المخضرم ناصر سامي جودة ووزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات.
فيما استعان الملقي بشخصيات نسائية في أربع حقائب واستحدث وزارة للشباب جلس في إدارتها رامي وريكات، أقدم أمين عام في المؤسسة الأردنية حاليا والخبير في الشؤون البرلمانية, واستعان بطاقم جديد من وزيرين للدولة للمساعدة في شؤون رئاسة الوزراء، هما خالد الحنيفات وفواز الرشيدات.


