اتصل بنا
 

بلدية مادبا تعتزم فتح الاستثمار بالقرية الحضرية

نيسان ـ نشر في 2016-10-08

بلدية مادبا تعتزم فتح الاستثمار بالقرية
نيسان ـ

تتجه بلدية مادبا الكبرى إلى فتح منافذ استثمارية داخل القرية الحضرية، تسهم في رفع سوية الاقتصاد في المدينة والمناطق التابعة لها.
وتشكل القرية الحضرية التي أقيمت بمكرمة ملكية وبكلفة مليون و700 ألف دينار، وسط مدينة مادبا( نحو 5 كلم بالاتجاه الغربي الجنوبي)، نموذجا لمشاريع استثمارية تسهم في تنشيط السياحة البيئية وتخفيف حدة البطالة في صفوف الشباب.
وبين رئيس بلدية مادبا المحامي مصطفى المعايعة الأزايدة، أن القرية الحضرية، وجدت لخدمة أهالي المحافظة ومتنفس لهم، وهي تستقبل زوارها من العائلات والوفود دون مقابل، على اعتبارها هدية ملكية لأبناء المحافظة وزوارها، مؤكدا أن القرية وبحسن إدارتها وتعاون المواطنين ستبقى متنفسا وفق أفضل المواصفات التي تقدمها البلدية.
وأشار إلى مشروع النزل المقام على حديقة في القرية تبلغ مساحتها 2 دونم، ويضم 5 نزلا على أشكال أكواخ مصنوعة من مواد صديقة للبيئة كالخشب والزجاج وتعمل تجهيزاتها بالطاقة الشمسية، بكلفة بلغت 80 ألف دينار، معدة لاستقبال السياح والمتنزهين، وهو يشكل فرص حقيقية لتنشيط السياحة الداخلية في محافظة مادبا، التي تفتقر لمثل هذه المشاريع البيئية.
وأكد الأزايدة سعي البلدية لبناء شراكة حقيقية ومد جسور للتعاون مع كافة القطاعات لتحقيق الأهداف في ايجاد استثمارات جديدة تسهم في إيجاد فرصة تشغيلية حقيقية للشباب المتعطلين عن العمل، وراحة العائلات في إيجاد أمكنة للتنزه.
وتحتوي القرية المقامة على 17 دونماً على أمكنة ترفيهية للعائلات وتضم نزلا بيئية وقاعة للمكتبة وملعبا لكرة القدم ومركزا للمعلومات التكنولوجية وحديقة مرورية ومسرحا، يتسع نحو 500 شخص، وممرات للمشأة وكفتيريا وقاعات مجهزة بأحدث التقنيات والأجهزة الصوتية وساحات مشجرة، بحسب عضو المجلس بلدية مادبا الكبرى وعضو لجنة الاستثمار في البلدية سهاد العبادي.
وتقول العبادي إن العائلات المادبية وزائري المدينة يتوافدون على القرية يوميا للجلوس والتنقل فيها للتمتع بجماليات الطبيعة المنتشرة في كل زاوية من زواياها.
وأكد محافظ مادبا الدكتور محمد السميران انه تم اتخاذ اجراءات لتجميل مدينة مادبا، وتهيئة مواقع عامة فيها لتكون متنفسا للمواطنين وزائري المدينة، وواجهة سياحية بيئية ثقافية، حيث تمت تهيئتها واجراء الصيانة اللازمة لها وزراعتها بالأشجار وترتيب حراسة ثابتة لها من كوادر بلدية مادبا.
ويقول المخرج حسين دعيبس إن القرية تعطي جماليات لمدينة مادبا وهي رحلة بصرية تحمل الكثير من معاني الجمال ودلالاته في البيئة المدبية.
وأكد دعيبس أن القرية الحضرية قد تكون خافية عن مجال رؤيتنا، فالزيارة إليها أعادت لنا هذه القيمة الحضارية، لانها تحافظ على اللون الثقافي الفتي المهدد بالزوال، ويمكن استغلالها بإقامة مشاريع ثقافية فكرية ابداعية ومخيمات كشفية.
ويرى المحامي إسلام أبو حيدر، أن إقامة أي مشروع تنموي استثماري يسهم في عملية الجذب السياحي للمنطقة، وبخاصة أن مادبا أرض خصبة للاستثمار السياحي، لما تتمتع به من تنوع سياحي وطبيعة مناخية معتدلة.
ويؤكد رب الأسرة الخمسيني حسن الشوابكة أهمية هذا المشروع لإعطاء فرصة حقيقية للترويج للسياحية المحلية، وإضافة نوع جديد من الاستثمارات في مختلف مناطق محافظة مادبا الزاخرة بالمواقع السياحية والأثرية.
ويعتقد المواطن وائل الرواحنة أن القرية الحضرية أرضاً خصبة يمكن الاستفادة منها لفتح الاستثمارات في المجال الثقافي والفني عن طريق اقامة الندوات والمحاضرات والمهرجانات الثقافية والفنية، والترويحية.
ويرى المواطن محمد النوافعة أهمية الترويج لهذا المشروع البيئي الذي يشكل نقطة حضارية لأهميته في المجال البيئي السياحي، مطالبا البلدية تخصيص متحف توثيقي بما تحتويه هذه المحافظة من إرث تاريخي وحضاري.

الغد - احمد الشوابكة

نيسان ـ نشر في 2016-10-08

الكلمات الأكثر بحثاً