الرفايعة يسأل وزير التربية عن اصطفاف الطلاب في الشوارع لـ(تحية) الزعماء؟
نيسان ـ نشر في 2017-03-26 الساعة 11:02
سأل الزميل باسل الرفايعة وزير التربية والتعليم، عمر الرزاز عن إخراج الطلبة من صفوفهم لقاء الاصطفاف والتلويح للزعماء العرب على الطرقات، وهل سيكون ضرباً من الماضي باعتباره سلوكا لا يليق بنا ولا بضيوفنا.
وتاليا ما كتبه الرفايعة على صفحته في الفيسبك:
هل ما تزالُ وزارتكم تُصدرُ تعميماتٍ إلى بعض المدارس الحكومية، لإخراج طلبتها من صفوفهم، والاصطفاف على جوانب الشوارع، والتلويح لمواكب الزعماء العرب والأجانب الزائرين للبلاد. أم أنّ ذلك من الماضي، ولا يليقُ بنا، ولا بضيوفنا، فهم يعرفون جيداً كيفَ تُنظّمُ هذه العروض. ولدينا تقاليدنا العريقة في الضيافة والكرم، دون الإضرار بمصلحة بناتنا وأولادنا، والأهم لدينا كبرياؤنا، وماء وجهنا.
كما تعلمون، تلك ثقافة بعثيّة بائدة. ويحرصُ الإعلامُ الرسميُّ في روايتها على أنها 'تجمّعاتٌ عفويّةٌ من الطلبة والمواطنين' للتعبير عن ابتهاجهم بالقائد الرمز، والضرورة، والمقطوعُ وصفه'. ما زلتُ أتساءلُ، وآمل أنك لا تقبلُ بهذه المهزلة، فحصصُ الكيمياء والرياضيات أكثر أهمية من عبور المواكب، مع بالغ الترحيب بالضيوف في بلدنا، ومع ثقتنا بأنّ 'القضايا ذات الاهتمام المشترك' كلها خير وبركة.


