اتصل بنا
 

الحكومة التركية تعرض ممتلكات صحف ومحطات إعلامية مصادرة للبيع

نيسان ـ وكالات ـ نشر في 2017-08-09 الساعة 05:54

الحكومة التركية تعرض ممتلكات صحف ومحطات
نيسان ـ

طرح صندوق تأمين ودائع الادخار التركي ممتلكات تعود إلى صحف ومحطات تلفزة وإذاعة معارضة للبيع في مزاد بعدما تم الاستيلاء عليها بعد انقلاب الخامس عشر من يوليو/ تموز بحجة دعم وتأييد القائمين عليها للإنقلابيين بحسب رواية المسؤولين الأتراك في الحزب الحاكم برئاسة الرئيس التركي رجب إردوغان.

وطرح الصندوق الكاميرات والمعدات والتجهيزات التي كانت تستخدمها قناة ترك وتلفزيون بوجون وصحيفة بوجون وصحيفة ميللت للبيع بعدما نقلت السلطات ملكية هذه المؤسسات إلى الصندوق لبيعها وتصفيتها.

ويشير إعلان البيع على الموقع الرسمي للصندوق إلى طرح الصندوق ممتلكات المؤسسات المشار إليها للبيع عن طريق مناقصة وذلك بعدما نُقلت ملكية هذه المؤسسات إلى الصندوق لبيعها وتصفيتها.

وخلال عملية المناقصة التي ستتم بتلقي العروض حتى انتهاء مواقيت العمل في الثامن والعشرين من أغسطس سيتم بيع الكاميرات والمعدات والتجهيزات وأصول المؤسسات المشار إليها والتي تبلغ قيمتها الفعلية 9 ملايين و212 ألفا و695 ليرة بعد تقييم الطلبات التي سيتلقاها الصندوق.

يُذكر أن السلطات التركية قد أغلقت صحيفة بوجون وقناة بوجون وقناة ترك التابعة لمجموعة إيباك في ديسمبر عام 2016.

وصادرت السلطات كل المباني التابعة للشركة نتيجة للتحقيقات التي بدأتها النيابة العامة في أنقرة ضد مجموعة كوزا إيبك بحجة تقديم الدعم المالي لحركة الخدمة.

وتم إغلاق أكثر من 120 وسيلة إعلامية، وتتضمن وسائل الإعلام التي تعرضت للإغلاق قنوات تلفزيونية وإذاعية وصُحُف ومجلات، وقالت “نينا أوجانيانوفا” منسقة البرنامج الأوروبي ووسط آسيا للجنة حماية الصحفيين: “إنها تأسف لما يحدث لوسائل الإعلام في تركيا وإن ما يتعرضون له أمراً خطيراً”.

الصحفيون: كان الصحفيون ووسائل الإعلام من بين أولى أهداف هجوم ما بعد الانقلاب، وبالإشارة إلى الصحفيين الذين تم إلقاء القبض عليهم، قال“ماهر زينالوف” كاتب العامود الحالي لدى جريدة “هافنجتون بوست” و الكاتب السابق لدى جريدة”توديز زمان”، والذي طردته الحكومة التركية من تركيا في وقت سابق: “كان هؤلاء الصحفيون متنوعين بين كبير وصغير، محافظ ويساري، روائي واقتصادي ومتخصص في الشأن العسكري وغير ذلك، وهذا يدل على التنوع الفكري والمجال التخصصي للصحفيين الذين وضعوا في السجن، ويبرهن على أنّ جميع أطياف المجتمع التركي الكبيرة لا تستطيع التكلم والحديث نتيجة الخوف وتكميم الأفواه من قبل الحكومة”.

وكان من بين الصحفيين المعتقلين الصحفية المحنكة صاحبة الـ 72 عاما والبرلمانية السابقة “نازلي إيجليك”، الذي وجهت إليها تهمة الانتماء لجماعة إرهابية، وفقا لوكالة أنباء الأناضول المملوكة للدولة. وفي واقعة أخرى، ألقت السلطات التركية القبض على زوجة الصحفي التركي “بولنت كورجو”، الذي انتقد الحكومة التركية. ووفقا لجريدة “توركيش مونيت”، فقد استحوذت حادثة “كورجو” وفي وقت قصير على مواقع التواصل الاجتماعي وأصبحت حديث الساعة بين النشطاء والصحفيين، عبروا فيها عن غضبهم من اتباع الحكومة أساليب العصابات للقبض على الناس في دولة كان من المفترض أن القانون هو السائد فيها.

نيسان ـ وكالات ـ نشر في 2017-08-09 الساعة 05:54

الكلمات الأكثر بحثاً