نزع سلاح حماس هدف إسرائيلي لا حياد عنه
سندس القيسي
كاتبة وصحافية مقيمة في لندن
نيسان ـ نشر في 2026-07-06 الساعة 17:03
نيسان ـ تتبادل كل من إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية حماس الإتهامات بشأن تعطيل عملية السلام. إسرائيل تبدي مخاوفها من عودة "طوفان الأقصى" في حال لم تنزع حماس سلاحها ولم تهدم أنفاقها في غزة. حماس تقول إنها لا تريد أي دور في اليوم التالي للحرب. حماس كحركة مقاومة لا يمكن أن تنتهي خاصة وأن أيدولوجيتها قائمة على دحر الإحتلال الإسرائيلي وتحرير الأرض الفلسطينية من النهر إلى البحر، وهذا موقف يوافقها فيه عديد من الفصائل الفلسطينية المعارضة لاتفاق أوسلو.
الإتفاق المرغوب به في قطاع غزة يعقد مسيرة المفاوضات الإيرانية الأمريكية يضاف إليه موقف المقاومة الإسلامية في لبنان المتمثلة في حزب الله وحركة أمل المؤيدة لعملية تحرير الجنوب اللبناني المنتهك من قبل الإحتلال الإسرائيلي. فيما يمثل سلاح المقاومة تهديدًا استراتيجيًا لدولة إسرائيل، فإن المقاومة في غزة ولبنان تصران على فرض السيادة على الأراضي العربية. وبما أنه لا يمكن التوصل لاتفاق سلام بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران دون ضم جبهة لبنان بل حتى دون ضم قطاع غزة. فإن المفاوضات الأميركية الإيرانية ستعود للمربع الأول كما يبدو.
أكثر من ألف يوم مر على طوفان الأقصى الذي اندلع في السابع من اكتوبر للعام 2023 والذي تسبب بتدمير ثمانين بالمائة من البنية التحتية لقطاع غزة إثر العدوان الإسرائيلي. ورغم الدخول في مفاوضات بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي عبر الوسطاء، إلا أن هذي المفاوضات لم تسفر عن أية نتائج إيجابية سوى الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين الذين كانوا محتجزين لدى حماس.
بعد دخول إيران الحرب ضد الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل وحلفائهما، تم استبعاد قطاع غزة عن دائرة النور وظهر ذلك جليًا في مفاوضات السلم بين الأطراف المتنازعة فيما بعد مما أدى إلى صدور دعوات منقطعة النظير للعودة إلى تسليط الضوء على قطاع غزة الذي لم تكف إسرائيل عن استهدافه بشلٍ متواصل.
لا يمكن لأية مقاومة شرعية أن تتخلى عن سلاحها سواءً كان ذلك في لبنان أو غزة لأن هذا يعد استسلامًا في عرفها، خصوصًا عندما يتواجد الأحتلال على أراضيها المعترف بها دوليًا، المفاوضات في مجملها تدور في دوائر مغلقة حيث تفرض وحدة الساحات نفسها مرةً بعد مرة. وفيما يراوح المفاوضون مكانهم، فإن النقاط التفاوضية تبرز صعوبات في التوصل إلى حلٍ يرضي جميع الاطراف خاصة وأن إسرائيل تصر على نزع سلاح المقاومة في كلٍ من غزة ولبنان.
الإتفاق المرغوب به في قطاع غزة يعقد مسيرة المفاوضات الإيرانية الأمريكية يضاف إليه موقف المقاومة الإسلامية في لبنان المتمثلة في حزب الله وحركة أمل المؤيدة لعملية تحرير الجنوب اللبناني المنتهك من قبل الإحتلال الإسرائيلي. فيما يمثل سلاح المقاومة تهديدًا استراتيجيًا لدولة إسرائيل، فإن المقاومة في غزة ولبنان تصران على فرض السيادة على الأراضي العربية. وبما أنه لا يمكن التوصل لاتفاق سلام بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران دون ضم جبهة لبنان بل حتى دون ضم قطاع غزة. فإن المفاوضات الأميركية الإيرانية ستعود للمربع الأول كما يبدو.
أكثر من ألف يوم مر على طوفان الأقصى الذي اندلع في السابع من اكتوبر للعام 2023 والذي تسبب بتدمير ثمانين بالمائة من البنية التحتية لقطاع غزة إثر العدوان الإسرائيلي. ورغم الدخول في مفاوضات بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي عبر الوسطاء، إلا أن هذي المفاوضات لم تسفر عن أية نتائج إيجابية سوى الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين الذين كانوا محتجزين لدى حماس.
بعد دخول إيران الحرب ضد الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل وحلفائهما، تم استبعاد قطاع غزة عن دائرة النور وظهر ذلك جليًا في مفاوضات السلم بين الأطراف المتنازعة فيما بعد مما أدى إلى صدور دعوات منقطعة النظير للعودة إلى تسليط الضوء على قطاع غزة الذي لم تكف إسرائيل عن استهدافه بشلٍ متواصل.
لا يمكن لأية مقاومة شرعية أن تتخلى عن سلاحها سواءً كان ذلك في لبنان أو غزة لأن هذا يعد استسلامًا في عرفها، خصوصًا عندما يتواجد الأحتلال على أراضيها المعترف بها دوليًا، المفاوضات في مجملها تدور في دوائر مغلقة حيث تفرض وحدة الساحات نفسها مرةً بعد مرة. وفيما يراوح المفاوضون مكانهم، فإن النقاط التفاوضية تبرز صعوبات في التوصل إلى حلٍ يرضي جميع الاطراف خاصة وأن إسرائيل تصر على نزع سلاح المقاومة في كلٍ من غزة ولبنان.
نيسان ـ نشر في 2026-07-06 الساعة 17:03
رأي: سندس القيسي كاتبة وصحافية مقيمة في لندن


