الفقيه ترد على عطوان: مهلًا أيها الأستاذ.. فالذئاب لا ترعى مع الغنم ـ بقلم إحسان الفقيه
للأسد حساباته وتقويماته... ولـ (حزب الله) أيضاً! ـ بقلم سركيس نعوم